حسان خلال إلقاء كلمته حسان خلال إلقاء كلمته

(درب) يوفر 500 فرصة عمل في الصيف و المشاركون يحققون 69 ألف دينار دخلاً

(درب) يوفر 500 فرصة عمل في الصيف و المشاركون يحققون 69 ألف دينار دخلاً

وزير التخطيط يرعى حفل تخريج الفوج الأول من طلبة لبرنامج (درب)عمان - الرأي - رعى وزير التخطيط والتعاون الدولي د. جعفر عبد حسان الأربعاء الماضي حفل تخريج الفوج الأول من طلبة برنامج التدريب الصيفي (درب)، المنفذ من قبل صندوق الملك عبد الله للتنمية ومؤسسة لوذان لإنجازات الشباب (لوياك) وبدعم وتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.وكانت وزارة التخطيط والتعاون الدولي وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية قد وقعتا اتفاقية في وقت سابق تقوم الوزارة بموجبها بتقديم الدعم لتنفيذ برامج وطني لتدريب طلبة الجامعات(درب) والذي يقوم على تنفيذه الصندوق ومؤسسة 'لوياك' لما لديهما من خبرة في تدريب وتوظيف طلبة الجامعات في عدد من مؤسسات القطاع الخاص الصناعية والتجارية والخدماتية بالإضافة إلى مؤسسات في القطاع العام خلال فصل الصيف بهدف صقل مهاراتهم لتمكينهم من الانخراط في سوق العمل بعد التخرج.وأكد حسان خلال كلمته على الأهمية التي توليها الحكومة ضمن برامجها التنموية المتعددة لقطاع الشباب وإنتاجيتهم وتمكينهم من المشاركة في التنمية الاقتصادية، وذلك ترجمة لتوجيهات الملكية، والتي تولي قطاع الشباب أهمية خاصة، حيث شهدنا في السنوات القليلة الماضية ازدياد المنافسة ضمن سوق العمل وظهور الحاجة الملحة للعمالة الماهرة المدربة، الأمر الذي أوجد المزيد من الطلب على البرامج التدريبية العملية. ونوه حسان لدور وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومن وبرامجها المختلفة في هذا المجال، حيث قامت الوزارة ومن خلال برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية باستهداف قطاع الشباب من خلال تهيئة البيئة الشبابية المنتجة وتوفير التمويل اللازم لمشاريع وأنشطة تستهدف الشباب لبناء قدراتهم وللمساهمة في عملية التنمية المحلية وتشجيع الريادة والعمل الحر.كما قامت الوزارة بإطلاق برامج جديدة هذا العام وهي برامج الشركات الطلابية مع مؤسسة انجاز وبرامج خريجات الكليات الجامعية المتوسطة مع البنك الدولي وبرامج في المحافظات لحاضنات الاعمال في تكنولوجيا المعلومات مع القطاع الخاص وبرامج تدريب الخريجين مع الجمعية العلمية الملكية.واضاف الوزير أن الوزارة تشارك في دعم برنامج التدريب الصيفي الجامعي 'درب' ليكون برنامجا وطنيا شاملا لكافة جامعاتنا الرسمية وكافة محافظاتنا، وذلك تعزيزا لما يبذل من جهود لزيادة التشغيل وخفض معدلات البطالة بين خريجي الجامعات لا سيما وان اعلى نسب البطالة هي بين فئة حديثي التخرج من الطلاب الجامعيين في حين تحوي هذه الجامعات اعلى رأسمال لبناء وتنمية الاردن العزيز.وأكد الوزير أهمية العمل مع الطلبة الموجودين اليوم على مقاعد الدراسة في الجامعات مباشرة وهم حوالي ربع مليون طالب لإعدادهم لسوق العمل والانتاج، خاصة وان اكثر من ثلثي هؤلاء الطلبة في تخصصات الهندسة والعلوم وتكنولوجيا المعلومات وادارة الاعمال والخدمات الطبية واللغات الاجنبية وترفد هذه التخصصات قطاعات قائمة او حديثة في غاية الاهمية، حيث يمكن بإمكاننا مساعدتهم في الانتقال لسوق العمل بسرعة اكبر اذا ما عززنا من مهاراتهم العملية والشخصية، وذلك في الوقت الذي نعمل فيه جاهدين لتوفير فرص العمل الضرورية لمنع تفاقم البطالة وتخفيفها من خلال توسعة القطاعات المشغلة والمنافسة وتعزيز بيئة النمو والاستثمار وتحسين بيئة التعليم.وقال انه تم البدأ بالعمل على تعزيز وتوسعة ما تقوم به العديد من الهيئات الاهلية بتوفير فرص عمل تدريبية خلال الفصل الصيفي لطلبة الجامعات الحكومية الاردنية في مؤسسات القطاع الخاص والعام والمجتمع المدني، بحيث يتم تعزيز وصقل مهارات الطلبة واكتشاف قدراتهم خلال السنوات الدراسية الجامعية كافة ومنذ السنة الاولى وذلك من خلال زيادة عدد الفرص المتاحة لهم للتدرب العملي في الشركات وخاصة في المحافظات والمناطق التي تواجه محدودية في الفرص.واضاف ان ذلك يهدف لمنح الطلبة خبرة عملية من واقع السوق ومكان العمل تسهل انخراطهم فيه بعد التخرج ،بالإضافة الى بناء وتحفيز اتجاه وسلوك الطلبة وتحفيزهم نحو التدريب والمشاركة ليصبحوا اكثر تأهيلا وايجابية ولبناء ثقافة العمل مع التعلم كشرط اساسي لدى الطلبة، وبالمقابل تعزيز ثقافة التدريب واهميته في مؤسسات القطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني.واشار الوزير الى اهمية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في مجال التدريب والتشغيل حرصا من جميع الأطراف على النهوض بالمجتمع الأردني وتحقيق الرخاء المنشود.ومن جانبه قال طارق عوض مدير عام صندوق الملك عبد الله للتنمية أن الصندوق يقدم حزمة من البرامج للشباب الأردني والهادفة إلى دعم الإبداع وصقل المهارات وتعزيز القدرات والإمكانات لديهم للحد من المشاكل التي تواجههم عند الانخراط بسوق العمل، وبالتالي يتبين من ذلك هدف الصندوق من المشاركة في هذا البرنامج. وأوضح أن الصندوق قام بتأسيس مكاتب التأهيل الوظيفي منذ 2003 لتقدم خدمات التدريب من خلال شركاء الصندوق و مؤسسة لوياك بهدف تعزيز ثقافة التدريب لدى الطلبة، واكتساب خبرة عملية قبل التخرج، وإكسابهم المهارات اللازمة لمعرفة واقع سوق العمل لتسهيل انخراطهم فيه بعد التخرج. وبدأت الشراكة بين الصندوق ومؤسسة لوياك منذ 3 أعوام قامت فيها المؤسسة من الاستفادة من مكاتب التأهيل الوظيفي في الجامعات في عملية الإعلان عن برنامج العمل الصيفي الذي تقدمه المؤسسة.وأشار عوض أيضا إلى أن الصندوق قام بتدريب ما يتجاوز 2000 طالب وطالبة خلال الخمس سنوات الماضية، في الوقت الذي يسعى فيه الصندوق لأن يصل العدد إلى 2000 طالب وطالبة في عامي 2011 و 2012، وذلك من خلال برنامج 'درب' المنفذ مع مؤسسة ' لوياك'.وأكد أن العدد الكلي للطلبة المتقدمين لبرنامج “درب' بلغ 2800 طالب وطالبة خلال عام 2011 مما يدل على مدى الحاجة والاهتمام لدى الطلبة بمثل هذه البرامج، وقد أنهى 397 متطلبات البرنامج التدريبي، وسيجري العمل على زيادة الأعداد في الأعوام القادمة.ودعا كل من مدير عام صندوق الملك عبدالله للتنمية و رئيس هيئة المديرين في مؤسسة لوياك هيام السالم عازر مؤسسات القطاع الخاص للمساعدة في تنفيذ البرنامج من خلال المسؤولية الاجتماعية لدى هذه المؤسسات بإتاحة الفرص التدريبية بشكل مستمر وتغطية جزء من نفقات التدريب التي لا تتجاوز 250 دينارا للطالب الواحد للمدة كاملة، وذلك لضمان استمرارية هذه البرامج، وتعميم الاستفادة على كافة المناطق، وحتى يتمكن الصندوق ومؤسسة لوياك من توسيع قاعدة الطلبة المستفيدين وخاصة في المحافظات التي تعاني من تحدي توفير الفرص التدريبية المتاحة.وأوضحت عازر أن البرنامج تمكن من إيجاد 500 فرصة عمل لصيف 2011 في حين أن عدد الطلاب الذين انهوا متطلبات البرنامج 397 طالب وطالبة، و أن البرنامج ينفذ حاليا بالعمل مع 98 شركة ومؤسسة وبنك في مختلف مناطق المملكة.وقالت أنه تم تدريب 576 طالبا وطالبة قبل التحاقهم بالتدريب هذا العام وإعطاء ما مجموعه 400 ساعة تدريبية على مهارات حياتية مهمة لسوق العمل ، و تمكن الطلبة من إيجاد 50 وظيفة دائمة لهذا العام .وأشارت إلى أن هؤلاء الطلبة قدموا ما يقارب من 8400 ساعة خدمة مجتمع وذلك لإدراكهم أهمية خدمة المجتمع من حولهم وترسيخ فكرة العطاء والتطوع لديهم وأخذ المبادرات الجماعية لمساعدة أفراد المجتمع، موضحة أن الطلبة حققوا دخلاً من الشركات بلغ 69 ألف دينار هذا الصيف. ويذكر ان البرنامج يستهدف طلبة الجامعات الحكومية، حيث يستقطب البرنامج طلبة الجامعات الحكومية وسيبدأ في الجامعات التالية: (الأردنية، العلوم والتكنولوجيا، اليرموك، الطفيلة التقنية، آل البيت، الحسين بن طلال، مؤتة، البلقاء التطبيقية، الهاشمية)، مع مضاعفة الأعداد في الأعوام القادمة، واستقطاب كافة الجامعات الحكومية، علما بان المجالات التدريبية التي يركز عليها في البرنامج ، تشمل : الصناعات الدوائية، القطاع الصحي، قطاع الخدمات (الإعلان والتسويق)، السياحة، البنوك، الهندسة، القطاع العام، مؤسسات المجتمع المدني (مجال التنمية).