كتاب أعمدة: الأحداث الاقليمية تهيمن على كتاباتنا

كتاب أعمدة: الأحداث الاقليمية تهيمن على كتاباتنا

تاريخ النشر : الخميس 12:00 14-6-2007

غدير السعدي - استطلع الملحق آراء عدد من كتاب الأعمدة اليومية للتعرف على مدى رصد جزء من مقالاتهم لقضايا الشباب في ظل الاهتمام الكبير بالشباب، وإشراكهم في المؤتمرات المحلية والمحافل العربية والدولية، وإيجاد قيادات شبابية لتمثيلهم من خلال شباب كلنا الأردن .
وفي هذا السياق دعا رئيس تحرير صحيفة العرب اليوم الزميل طاهر العدوان إلى ضرورة إعطاء الأولوية للكتابة بالشؤون المحلية وقال: تتركز أبرز كتاباتي على القضايا الوطنية والمحلية، ولا اكتب عن القضايا الغربية والدولية إلا القلة، وأكد العدوان انه ليس من أنصار تخصيص كتابات للشباب أو للمرأة أو للطفل، ودعا الكتاب إلى أن يتناولوا قضايا الشباب من خلال المجتمع الشمولي؛ فإذا تناول الكاتب الاقتصاد والرياضة والثقافة فهي جميعها قضايا تتعلق بالشباب.
ويرفض العدوان تصوير قضايا الشباب بمعزل عن المجتمع لأن التعليم والجامعات والبطالة والعمل كلها ترتكز على الشباب، ويرفض العدوان التفريق بين الأجيال، وناشد الشباب الاهتمام بقضايا المجتمع وألا تكون اهتماماتهم محصورة على قضاياهم، ورأى أن الملاحق الشبابية تجذب الشباب لكن الأمر الأهم هو تجاوب الشباب مع هذه الملاحق بما تطرحه من قضايا.
وتؤمن الكاتبة في صحيفة الأنباط اليومية رولا الحروب بشمولية القضايا التي تطرحها، وعلى حد قولها في الوقت الذي نفتقر فيه إلى وجود تنمية سياسية تبدأ من الجامعات مثل المشاركة بالأحزاب. فالشباب بعيدون عن القضايا السياسية وثقافتهم اندثرت وعلينا أن نفكر كيف نعيد الشباب للقراءة.
ونوهت الحروب بوجود كتاب محسوبين على جيل الشباب كوننا مجتمعاً فتيا وواجبهم تبني قضايا الشباب والخوض فيها على الرغم من أن الكتابة اليومية أمر شاق وتحتاج مجهوداً كبيراً، في الوقت ذاته لفتت الحروب إلى أنها لا تنظر للشباب كفئة معزولة وتتعامل معهم بشمولية القضايا.
ولفتت إلى أن الكتّاب يتناولون القضايا العربية والدولية في كتاباتهم بسبب وجود تركيبة سياسية اجتماعية موجهة نحو العرب، وبُعد قومي غربي لا يمكن أن ننفصل عنه ولا عن قضايا الأمة فبعض الكتاب يسعون لإثارة السلامة ونحن نواجه السياسات الخاطئة، مشددة على أهمية الحرص باستمرار على إحداث نوع من التوازن في الكتابة. وأضافت الحروب أن القارئ بحاجة للتحليلات وما تقدمه الفضائيات لا يتضمن فكراً وتحليلاً عميقاً، وتفتقد إلى الربط بين الأحداث المتفرقة ، منوهة بأن هذا الدور منوط بالصحفي. وحول الملاحق الشبابية ترى أنها جميلة والأفكار التي تطرحها جيدة ولكن جوهرها غائب مع وجود إدراك لأهمية الشباب وضرورة الاهتمام بهذا القطاع، وأشارت إلى إمكانية تخصيص زاوية أسبوعية للأقلام الشابة الواعدة التي تستطيع طرح قضايا الشباب من خلال الصحف.
وأشار الكاتب جميل النمري انه يخصص ثلثي كتاباته للقضايا المحلية وثلثاً للقضايا الدولية، وقال: أهتم جداً بقطاع الشباب ولكن لا يمكن التطرق يوميا للقضايا الشبابية، واكتب حول القضايا الشبابية عندما يكون هناك حدث مثل التنمية السياسية وملتقى الأردن مشيراً إلى انه يشرف على برنامج للشباب من خلال الهيئة الأردنية للثقافة الديمقراطية.
ورأى النمري أن هناك قضايا تحدد الكاتب اليومي فالقضايا السياسية متعددة الأحداث ورأى انه من الصعب تخصيص عمود يومي للشباب إلا من خلال وجود شباب متخصص ومتفرغ لقضاياه وهو الدور الذي تقوم به الملاحق الشبابية، وبين انه يوزع مضمون مقاله على مساحة القضايا والتطورات التي تحدث داخلياً وخارجياً.
وأضاف أن سن الشباب هي سن النضوج الذي يتطلب العصف الذهني وقضايا الشباب غير مرهونة بالقضايا الأخرى مما يتطلب عناية خاصة وفكراً عميقا وقدرات شبابية متميزة.
وأشار النمري إلى أن الشباب مظلومون لأننا نقيسهم بمقياس السوق ويجب علينا رؤيتهم بكامل التقدير، وقال: إن قضايا الشباب تسكن كتاباتي كافة لأنها للأجيال القادمة وأوجه مقالاتي للكهول ولكن الغايات البعيدة المرجوة هي من اجل الشباب القادم.
وأشار الكاتب فهد الخيطان إلى مسألتين أساسيتين للتركيز على قضايا الشباب الأولى أوضاع الجامعات والحياة السياسية فيها إذ هي المدخل الأساس لتطور الحياة السياسية وإعطاء الشباب فرصة المشاركة، مبينا انه ينتقد في كتاباته العنف، وقال إن مسألة الإصلاح السياسي إذا أردنا التطور فعلينا إعطاء الجيل الجديد فرصاً كبيرة في الحياة العامة ليكون مؤثراً في صناعة القرار.
ولفت الخيطان إلى التطورات المستمرة في حياة الشباب والتي يخصص لها جزءاً من كتاباته وبالوقت ذاته يعتبرهم جزءاً من المجتمع، وقال: من الضروري تخصيص أعمدة تناقش قضايا الشباب وتطرحها في إطار الصفحات المتخصصة في الصحف اليومية. وأشار إلى دور الملاحق الشبابية في تناولها قضايا الشباب، ودعا القائمين عليها إلى الاقتراب من الشباب بشكل كامل، وتوفير سقف أعلى من الحرية، ولفت إلى ضرورة إيجاد وسيلة لإيصال الملاحق للشباب في كافة مواقعهم لأنهم جيل لا يقرأ.
وألمح الكاتب سميح المعايطة انه لا يمكن فصل قضايا الشباب عن قضايا المجتمع فالفقر والبطالة والتعليم والجامعات والإدارة والموظفون والرياضة هي قضايا المجتمع التي لا تنفصل عن الشباب، فقضايا الشباب كثيرة والقضايا المطروحة تهم الشباب بشكل مباشر وليس فقط طلاب الجامعات هم الشباب لأن هذا يعتبر اهتماماً جزئياً والغالبية هي قضايا شباب تخصهم مباشرة وغير مباشرة فالتحدث عن رب الأسرة ومشاكله وقضايا مجلس الشعب وقضايا الأحزاب هي قضايا تتعلق بالشباب وهي دائما مطروحة.
وقال: أتجنب الكتابة في القضايا العربية ولدينا في الأردن اهتمام اكبر بهذه الشريحة من المجتمع، ويجب عدم تخصيص الشباب للكتابة لأنها ستصبح غير مفيدة، داعياً إلى ضرورة طرح قضايا الشباب بشكل موزون ومعروف للحصول على نوع من الانطباعات الفئوية، معتبراً أن الملاحق الشبابية تطرح القضايا الشبابية وتلفت نظر المسؤولين للاهتمام بها والالتفات نحوها فقط.
وبيّن الكاتب باسم سكجها أنه يخصص دوماً مقالات تتناول قضايا الشباب ومشاكلهم، وقال: اعتبر الشباب جزءاً من المجتمع وعند الكتابة عن البطالة أو التعليم والفقر فجميع هذه القضايا ترتبط بالشباب، ويجب تخصيص أعمدة يومية أو أسبوعية يكتبها الشباب أنفسهم ويتناوبون عليها.
وأشار إلى أن الشباب أنفسهم مقصرون وذلك لعدم وجود قيادات شبابية لتمثيلهم بشكل صحيح، منوهاً بأن مؤسسات المجتمع المدني غير فعالة، غير انه أكد أن الشباب مطالبون بإصدار صحف خاصة بهم ينتجونها بأنفسهم.
وأشاد سكجها بفكرة الملاحق الشبابية التي تصدرها بعض الصحف اليومية لأنها في حالة تطور مستمر لان القائمين عليها شباب، وقال: اعتقد قد تتحول إلى مجلات متخصصة للشباب.
وأشار الكاتب محمود الخرابشة إلى أن القضايا الشبابية لها جل الاهتمام أمام هموم الوطن المعني فيها الكاتب سيكون هناك مجال خاص للاهتمام بالشباب لأنهم الجيل القيادي القادم، فجلالة الملك يهتم بالشباب ويريدهم أن يتسلحوا بالعلم والمعرفة والتكنولوجيا والمعلومات، ونحن نوليهم كل ما يمكن أن نقدمه للارتقاء بقضاياهم وبعملهم ودورهم الريادي وخلق آفاق جديدة لهم، ودعا الخرابشة إلى ضرورة وجود تنمية للشباب للارتباط بالقضايا العربية التي تؤثر على مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، وأشار إلى وجود ترابط بين القضايا المحلية فلا يمكن لأي كاتب أن يهمل القضايا العربية والدولية وتناول ما يحدث في أي من الدول وما له من اثر مباشر على حياتنا.
وقال الكاتب طارق مصاروة: لا أؤمن بتخصيص مقالات للشباب أو للمرأة أو للأطفال لان الشباب جزء من قضايا المجتمع، واكتب في الشأن المحلي أكثر من نصف حجم المقالات ولا اعتقد أن الشباب هم مشكلة منفصلة عن قضايا المجتمع، وأضاف أن الاهتمام بالشباب يجب أن تكون له مؤسسات متخصصة وليس مقالات، وشدد على ضرورة التركيز على الشباب من خلال المسؤولين المعنيين ودراسة قطاع الشباب وقضاياهم.
ودعا مصاروة إلى الاهتمام بقضايا الشباب والتواصل معهم من منطلق أن قضايا الشباب مطروحة بإلحاح وبالتالي هي جزء من أزمة عامة تتعلق بالحريات والظروف العامة التي نعيشها والتي تفرض علينا الاهتمام بها، وأن النموذج الأردني يتأثر بسريان الأحداث لما له من انعكاس على المجتمع وبخاصة الشباب ومستقبلهم فيشعر الكاتب بأن هناك تهديداً للحياة في ظل هذه الظروف فالتطورات الفلسطينية نعيشها لحظة بلحظة وتؤثر على حياتنا اليومية الاقتصادية والاجتماعية لأنها ظروف ملحة وقاسية، والوضع الاقتصادي للناس في تراجع مما يجعل الكاتب ينشغل بعموم الناس وما يعصف فيها من فقر وبطالة ففكرة الشباب للأمام ولكن الحياة تضيق على الناس بمن فيهم الشباب لأنهم الجزء الأساس المعني بها.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }