عمان - الرأي - تحفظ نادي الجزيرة على قرارات لجان اتحاد كرة القدم وخص التحكيم واوضاع اللاعبين.
وأرسل النادي بياناً لاتحاد اللعبة - وصلت «الرأي» نسخة منه - أبدى خلال تحفظه على بعض القرارت التي تصدر من اللجان، وأشار البيان الذي حمل توقيع نائب رئيس النادي محمد روبين الى ان هناك «مظالم مقصودة» تم ايقاعها على النادي وانه -النادي- لا يحظى بالأهمية التي يستحقها.
وتناول البيان بعض الوقائع التحكيمية وتلخصت في «احتساب ركلة جزاء على الفريق امام الرمثا والتي اجمع خبراء التحكيم على عدم صحتها مما أفقد الفريق حقاً له وأعطى أفضلية للفريق المنافس مما أثر على سير المباراة والنتيجة».
وأوضح البيان ان هناك عدداً من الأخطاء التحكيمية ضد الجزيرة أثرت على اللاعبين وباتوا يشعرون انهم مستهدفون وبصورة متعمدة من الحكام في جميع القرارات خلال المباريات «لعل أبرز الوقائع عدم احتساب ركلة جزاء واضحة للفريق في مباراة الذهاب مع فريق منشية بني حسن لا لبس فيها، كما أن مباراة الإياب مع ذات الفريق تغاضى خلالها الحكم عن احتساب ركلتي جزاء في الدقيقتين 88 و94».
وجاء في البيان «ان لم يتم تصحيح المسار التحكيمي سوف نلجأ في المستقبل الى الاستعانة بحكام من الخارج وقد نضطر الى تعليق مشاركة الفرق الرياضية في الاتحاد».
وحول لجنة أوضاع اللاعبين «أدركت الإدارة ان هناك عدم اهتمام بالجانب المادي والاوضاع التي يعاني منها النادي في ظل الاحتراف.. ولعل أبرز ما يؤكد هذا الأمر ان اللجنة اعتمدت خصم جميع مستحقات لاعبي النادي المغادرين للفريق ولم يتبق أي مبلغ يمكن ان يستعين بها النادي لتلبية احتياجات مختلف فرقه «.
وعن ذلك قال روبين: تم خصم جميع المستحقات ولم يتبق للنادي سوى 500 دينار من أصل 12 ألف دينار تشكل مستحقات شهر كانون أول.. فاللجنة لم تراع وضع النادي المادي وما يترتب عليه شهريا للاعبين، ولو ان اللجنة ابدت اهتماما بالنادي لقامت بتقسيط المبلغ للاعبين المغادرين على دفعات وأبقت للنادي جزءا يساعد في سد الاحتياجات.
وتطرق نائب رئيس نادي الجزيرة في رده على استفسارات «الرأي» الى بعض الامور الإدارية للنادي وتحديدا الاستقالات وقال: حتى الآن مايزال سمير منصور هو رئيس النادي مالم يرد عكس ذلك، وانا أؤكد ان الجزيرة سيبقى قويا ويتابع مشواره وما يحدث على الساحة لايعدو اكثر من محاولات للبعض لخلق حالة من عدم الاستقرار في النادي والتأثير عليه، والإدارة ستبقى متكاتفة وستعود الأمور الى نصابها كمان كانت وأفضل».