إعلان الفائزين بجوائز الملك عبدالله الثاني للتميز

إعلان الفائزين بجوائز الملك عبدالله الثاني للتميز

البحر الميت - غيث الطراونة وحاتم العبادي - رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني أمس، حفل إعلان الفائزين بجوائز الملك عبدالله الثاني للتميز (الأداء الحكومي والشفافية، والتميز للقطاع الخاص) في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات.
ووزع سموه الذي يرأس مجلس أمناء مركز الملك عبدالله الثاني للتميز الجوائز على مستحقيها بحضور سمو الأميرة عالية الفيصل ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ورئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي وعدد من الوزراء والمدعوين.
وقال نائب رئيس مجلس أمناء المركز العين الدكتور فايز الطراونة ان جلالة الملك عبدالله الثاني اولى جل اهتمامه لتطوير الأداء ومكافأة المتميزين.
واضاف في كلمة بدأ فيها الحفل ان حرص جلالته في كثير من المبادرات الملكية ومنها إنشاء جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، هدف الى تحفيز الوزارات والمؤسسات على تحسين أدائها وذلك بوضع الخطط وتنفيذها وقياس مدى نجاحها ومراجعتها.
واكد انه كان لا بد من وضع معايير دولية معترف بها عالمياً، وهذا ما دعا إلى الانضمام إلى عضوية المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، فأصبح الأردن بذلك أول دولة في الشرق الأوسط تحصل على هذه العضوية وتتبنى معايير هذه المؤسسة التي تعد إحدى أهم المرجعيات العالمية بالتميز بالأداء.
وبين الدكتور الطراونة انه بسبب اعتماد المعايير الدولية التي تعتمد على أفضل الممارسات الدولية في مجال التميز وجد أن ما توصلت إليه الوزارات والمؤسسات المشاركة التي حققت أعلى النتائج بالكاد يصل درجة النجاح على مقياس التميز العالمي.
وفي الوقت الذي وصف فيه النتائج التي خلصت لها الجائزة من خلال تقييم هيئة المقيمين واستبانة رضى متلقي الخدمة والمتسوق الخفي ورضى الموظف بأنها نتائج متواضعة، قال لكن هناك مؤسسات وان لم تستطع الفوز بالجائزة إلا أنها حققت نتائج جيدة وهذا إنجاز للمؤسسة وللجائزة.
وشارك هذا العام في جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية 52 وزارة ومؤسسة عامة منها المدنية والعسكرية ومنها ما يقدم خدمات ومنها ما يضع سياسات، إلا أنها تجتمع في هدف واحد وهو توفير الخدمات الأفضل لمتلقيها سواء كان مواطنا أو مستثمرا أو مؤسسة أخرى.
كما شاركت 28 مؤسسة وشركة في جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص بين صناعية وخدمية.
ووفق الدكتور الطراونة فان جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز تعمل بوحي من توجيهات جلالة الملك كأداة قياس محايدة بعيدة عن المؤسسات الحكومية التي تتبنى وضع السياسات وأدوات الإصلاح والتطوير.
وبهدف تحقيق رؤية جلالة الملك بأن تعكس الوزارات والمؤسسات صورة الأردن المشرقة لكافة المتعاملين معه، أسست الجائزة معاييرها لقياس أداء الوزارات والمؤسسات المشاركة في الجائزة بناء على النتائج التي تحققها ومدى ارتباطها بالأهداف الوطنية والتي تستقيها من كتب التكليف وخطابات العرش والأجندة الوطنية وملتقى كلنا الأردن.
ومن جانبها قالت مديرة المركز ياسرة غوشة انه تأسس العام الماضي ليشرف على ثلاث جوائز للتميز تحمل اسم جلالة الملك عبد الله الثاني : تميز الأداء الحكومي والشفافية، وتميز القطاع الخاص وأخرى لجمعيات الأعمال.
ويهدف المركز وفقها إلى نشر ثقافة التميز عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع والجودة بما يتفق والنماذج العالمية للتميز وتوفير مرجعية إرشادية وأسس معيارية لقياس مدى التقدم والتطور في أداء الجهات الحكومية والمؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية وتعزيز التنافس الإيجابي بينها.
وتراعي جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية حسب غوشة الأسس الثلاثة للممارسات المثلى للحكومات الحديثة التي تركز على متلقي الخدمة وعلى النتائج والعمل بشفافية ،فق معايير القيادة والمالية والأفراد والمعرفة والعمليات.
وبينت ان النتيجة النهائية لكل وزارة / مؤسسة تعتمد على أربعة عناصر متكاملة وهي: (60%) لعملية التقييم (إجابات أسئلة المعايير وعملية التقييم الميداني) و(15%) للمتسوق الخفي ومثلها لرضى متلقي الخدمة و(10%) لرضى الموظفين.
وتوزعت نتائج جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للأداء الحكومي والشفافية - الدورة الثالثة 2006 /2007 التي شاركت فيها 52 وزارة ومؤسسة عامة وفق الاتي:
عن فئة أفضل مؤسسة عامة أو دائرة مستقلة شاركت في هذه الدورة 41 مؤسسة منها 28مؤسسة شاركت لأكثر من مرة، وقد انحصرت المنافسة بين 11 مؤسسة عامة، حيث فازت مؤسسة المواصفات والمقاييس بالجائزة الذهبية وحصلت هيئة الأوراق المالية على الجائزة البرونزية، بينما حازت دائرة مراقبة الشركات على الجائزة الفضية.
وفي فئة أفضل انجاز فقد تنافست 4 مؤسسات فازت فيها دائرة الجمارك الأردنية.
اما فئة أفضل مؤسسة تشارك لأول مرة فقد تنافست عليها 5 مؤسسات وحصلت عليها 3 مؤسسات، حيث تقاسمت الجائزة الذهبية مؤسسة المدن الصناعية و مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية، وحاز البنك المركزي الاردني على الجائزة الفضية، بينما تم حجب الجائزة البرونزية نظراً لعدم تحقيق المؤسسات المتنافسة عليها للنتيجة المطلوبة.
عن فئة الوزارات شاركت 11 وزارة، تنافست على المراتب الأولى 3 وزارات ، حيث تم حجب الجائزة البرونزية في هذه الدورة لعدم تحقيق الوزارات المتنافسة عليها للنتيجة المطلوبة، فيما فازت بالجائزة الفضية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجائزة الذهبية لأفضل وزارة تقاسمتها وزارتا الصناعة والتجارة والتخطيط والتعاون الدولي.
اما جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز القطاع الخاص فتقدمت للمشاركة في هذه الدورة 50 شركة من كافة القطاعات تأهلت منها 28شركة للمشاركة رسمياً. ترشحت منها 10 شركات للمنافسة والحصول على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص
وعن فئة المؤسسات الصناعية الكبيرة أو وحداتها الفرعية تقاسمت الجائزة شركتان هما شركة الكينا لصناعة الورق الصحي والشركة الحديثة لصناعة الألمنيوم (مودال).
وفي فئة المؤسسات الخدمية الكبيرة أو وحداتها الفرعية تقاسمت الجائزة شركتان هما الملكية الأردنية والمستشفى التخصصي.
اما فئة المؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة فازت شركة الأسمدة اليابانية الأردنية، وفي فئة المؤسسات الخدمية الصغيرة والمتوسطة فاز مركز الاستشارات الهندسية ( سجدي وشركاه) في فئة المؤسسات الزراعية والتسويق الزراعي فازت مزارع أليسار.
أما عن فئة المؤسسات التي فازت في دورتين أو أكثر فقد ترشحت مؤسسة واحدة وقد حجبت الجائزة في هذه الدورة.
وتاليا جداول جائزة الموظف الحكومي المتميز.