المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجموعة من الكتب منها:ضحىوبالتعاون مع مكتبة كل شيء في حيفا رواية جديدة للروائي المقدسي حسين ياسين بعنوان «ضحى». نقرا من اجواء الرواية التي تقع في 320 صفحة من القطع المتوسط: «قرية صغيرة منسية، بيوتها من الطين، تنزلق على سفوح جبال «الجليل» الفلسطيني، اسمها «عرابة البطوف»، فيها كان ميلادي، وفي أزقتها درجت صغيرا، في حاراتها أمضيت طفولتي الشقية وشبابي المتمرد». وايضا من اجوائها:»إلى القدس عبرت منذ ربع قرن، للقدس عتاقة تمنحها سحرا عميقا، أسطورة خيال ومراد عصيّ المنال، أسماء قديمة ضائعة بين حجارتها في وهاد ومتاهات التاريخ، القدس! فلاحة تجلس بباب العمود، في يدها زغدة نعناع يفرفطها ويدوسها بنعله جندي محتل، مقدسية تتناسل من زبد البحر الغربي ونسيم الصبا الهاب من الشرق، حيضها هبال البابونج الكنعاني ومخاضها عطر الميرمية اليبوسي، القدس! عشقي القديم وولهي الدفين، باحت به وفضحته ضحى».أن تخاف
رواية جديدة للكاتبة العراقية المقيمة في كندا هدية حسين بعد عدد من الروايات التي تتناول هموم وواقع الانسان العراقي.نقرا من اجواء هذه الرواية التي تقع في 222 صفحة من القطع المتوسط:»كلما تحدّثت رقية خانم عن جدّها الأكبر يُصغي كمال الحسيني باهتمام ويهز رأسه إعجاباً بتلك الشخصية التي لم يكن لها وجود في التاريخ المكتوب، وعندما يأتي الدور على أبيها تنسب له الكثير من البطولات فتدّعي أنه ذات فيضان من تلك الفيضانات التي كانت تغرق بغداد والمدن الأخرى أنقذ ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً لأنه سباح ماهر، لكن القدر أراد له نهاية مفجعة حين زلّت قدمُه وهو ينقذ آخر غريق، وأخذته الى الأعماق موجة عاتية، وحينما طفت جثته فيما بعد شيّعته بغداد في جنازة مهيبة ظلّ الناس يتحدثون عنها لسنوات، ورغم أنها أخبرت زوجها ذات مرة بأن أباها مات بمرض الطاعون فإنه لم يذكّرها بهذه الحكاية».مجنون ساحة الحرية
مجموعة قصصية للكاتب العراقي حسن بلاسم بعنوان «مجنون ساحة الحرية» والتي رشحت لجائزة القصصية والرواية الاجنبية في صحيفة الاندبندت عام 2010 وكذلك جائزة فرانك أوكنور العالمية في العام نفسه، تقع المجموعة في 196 صفحة من القطع المتوسط.والمعروف أن حسن بلاسم كما يقول عنه الروائي علي بدر ينتمي إلى إلى تقاليد القصة العراقية، ويتجاوزها إلى افق انساني غير محدود.كما قالت صحيفة الغارديان عنه:»حاد وصادم، أكثر من متوهج ومروع كي يندرج في تقرير، هذه القسوة والفكاهة الأولية لها وخزات وتقلبات سرعان ما تستقر في أي عقل».
مكابدات الأمل
صدر حديثا كتاب جديد للشاعر البحريني قاسم حداد بعنوان: «مكابدات الأمل»، والذي يتناول مجموعة مقالات وخواطر وتأملات في مواضيع متنوعة، والذي يقع في 268 صفحة من القطع المتوسط، كما يأتي كباكورة إصدارات الوزارة بمناسبة اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية، ويحمل على غلافه صورة وشعار قاسم حداد ليكون شخصية العام الثقافية في موقع التكريم والاحتفاء به كقيمة ثقافية عربية. يقول حداد: «لا يكفي أن نعلن قبولنا للرأي الآخر، إنما يتوجب أن نبدأ في الإصغاء إليه، فكل كلام عن الديمقراطية وعشقها والولع بها يظل كلاماً، إذا نحن بقينا نصدر عن الوهم بأن الحقيقة تكمن في الصوت الأعلى والمتواصل الذي يشغل المكان والزمان معاً، فأنت لن تقدر أن تكون محاوراً فاعلاً ورصيناً ما لم تتأكد وتثبت قدرتك على استخدام أذنيك أكثر من لسانك، فكلما أصغيتَ أكثر، منحتَ محاوريك الثقة باستعدادك لصياغة أفكارك وإعادة صياغتها مراراً على ضوء تبلور معطيات الحوار، ففي إصغائك دلالة على مقدرتك، ليس فقط على محاورة غيرك، وإنما أيضاً وبالضرورة على تمكنك الحقيقي من محاورة ذاتك، واستعدادك الحيوي لطرح أفكارك قيد المراجعة، فيما أنت تكتشف وتستكمل الحقائق مما تسمع من آراء الآخرين وأفكارهم، فالمحاور العميق هو من يصدر عن ثقة بأن الحقيقة ربما تكمن هناك، في الأطراف الأخرى من الحوار، فالشخص مهما كانت معارفه ومزاعمه لن يكون مصدراً وحيداً للحقيقة».في كهف الجنون تبدأ الحكاية
ياتي الاصدار الروائي الثاني «في كهف الجنون تبدأ الحكاية» للكاتبة العمانية زوينة الكلباني بعد روايتها الأولى «ثالوث وتعويذة».يصف الاديب العُماني أحمد الفلاحي الرواية ويقول:»في هذه الرواية يتلاصق الجنون المغيّب للعقل مع البحث العلمي المتقدم المعبر عن سعة العقل وقوة إدراكه، وتتلاقح عبر سطورها، الفلسفة والتأمل مع الانفلات والطيران بعيدًا عن المنطق والأفكار المقيدة لشطحات العواطف».في هذه الرواية التي تقع في 180 صفحة من القطع المتوسط:» يمتزج فيها الشرق والغرب والعرب وأوربا من خلال بطلها الغرائبي المتكون من أب عماني- يحاول الفكاك من وطأة تقاليد الريف وعادات القرية حتى اهتزت قواه واضطرب تفكيره، وأم إيرلندية لم تستطع احتمال ذلك الجو الصارم ففرت هاربة بطفلها الصغير تاركة أخاه الأكبر يواجه قدره غير مبالية به». كما سنجد خلال هذه الرواية التي رشحتها دار النشر لجائزة البوكر العربية الروح العمانية قوية ساطعة في الجبال الشوامخ وفي الأساطير المتوارثة، وفي مغارة «بيت الجن» في»قريات» التي تحولت فجأة إلى عالم يمور بالجن والسحرة، والمهووسين بالبحث العلمي، والكشف عن المستور المغلق من خبايا الإنسان.