جلسة حوار .. مع أبناء تجمع قرى غرب إربد

جلسة حوار .. مع أبناء تجمع قرى غرب إربد

تاريخ النشر : الخميس 12:00 25-1-2007
No Image
جلسة حوار .. مع أبناء تجمع قرى غرب إربد

أجرى الحوار محمد سويلم  ومحمد الزيود -  تصوير سامي جويعد

جلسة حوار لهذا الأسبوع مع أبناء تجمع قرى غرب اربد، لمناقشة قضاياهم وهمومهم التي يعانونها في منطقتهم، وتسليط الضوء عليها، والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها، من خلال استضافة المسؤولين المعنيين بهذه القضايا، سواء من داخل المنطقة أو من خارجها.
اضافة إلى اختيار احدى الشخصيات، للحوار في قضية عامة يختارها الشباب ايضا، وهذا يتم من خلال الزيارة المبدئية للمنطقة والجلسة التمهيدية، فوقع اختيار الشباب بالنسبة لهذه القضية على مسيرة التعليم العالي ومستقبله.
ومن اللافت أن وزارة التعليم العالي لم تكتف بمندوب واحد للحوار مع الشباب في هذه الجلسة، بل بعثوا مندوبين يمثلون الوزارة ويردون على استفسارات الشباب، بعد أن اعتذرت نائب الأمين العام للتعليم العالي عهود الحباشنة، لالتزامها بعدة مواعيد في العمل..
.. تجمع بلديات غرب اربد؛ هذا المسمى الذي اثار استهجان وغضب الاوساط الشبابية والاهلية في المنطقة، سواء كان في الجلسة التمهيدية او الرسمية، فكان جل اهتمامهم واولى اولوياتهم؛ المطالبة بتغيير هذا الاسم الذي نعته احد الشباب بـ النكرة ..
.. فهذا التجمع لـ(6) بلديات منفصلة عن اربد الكبرى ؛ مع انها تتبع اداريا للواء القصبة، اي انها ليست وحدة ادارية منفصلة..!!، يضم عشر قرى بمجموع مساحة يصل الى (80) كيلومترا مربعا، ويبلغ عدد سكانها نحو (45) الف نسمة.
.. ومن وجهة نظر العديد من الحضور؛ فان هذا المسمى لا يشير الى هذه المنطقة، لوجود الكثير من القرى الاخرى تقع في منطقة الغرب بالنسبة لمدينة اربد، وان هذا حرمهم من عدة استحقاقات، كاستقلالية الانتخابات النيابية وغيرها، وقلة توفير الخدمات الاساسية.
كما لفت آخرون النظر الى ان هناك عدة الوية في المحافظة، نسبة السكان فيها توازي نسبتها في منطقتهم، مشيرين الى احقيتهم بان يصبح هذا التجمع لواء منفصلا، او حتى مسمى واضحا يدل على هوية هذا التجمع.
وبالرغم من كل الجدل والنقاش حول هذا الموضوع، الا ان احدا لم يجب على هذه الاستفسارات والمطالب، فالمعنيون بهذا الامر إلتزموا الصمت وفضلوا الاستماع فقط..؟!.
وفي مقابل ذلك فقد اتسمت الجلسة بالحدة في اسلوب الطرح والنقاش، وكادت ان تخرج عن السيطرة، نتيجة مشادة كلامية بين بعض كبار السن ممن حضروا اللقاء ونائب المحافظ، الذي اراد ان يسكتهم بحجة ان الحوار لا يخصهم وانه للشباب فقط..!.
الا اننا قمنا باستيعاب الموقف وتهدئة الحضور، وفتح المجال للجميع ليطرحوا همومهم ومشاكلهم دون استثناء، لتعود الجلسة الى مسارها الطبيعي، وتنتهي بتحقيق المرجو منها..
ومن جهة اخرى فقد شكا الشباب التهميش الذي يعانونه في المنطقة، فلا يوجد لهم اي متنفس؛ لا على صعيد الملاعب ولا الحدائق ولا حتى المراكز الشبابية(...)، مع انهم على حد قولهم من انشط شباب المحافظة، وهم من يدير وينجح الانشطة والبرامج في مركز اربد.

وتاليا ما جرى من حوار:

 

من جانبه بين نائب محافظ إربد وليد أبده أن هذه اللقاءات الحوارية هامة كونها تركز على هموم الشباب ومعرفة احتياجاتهم من خدمات ومشاريع وغيرها، كما أن مؤسسات المجتمع المدني لها دور كبير بالتعاون مع الجهات الحكومية، فهي شريك أساسي في تحريك التنمية الشاملة.
ونوه إلى أن هناك تحديات وصعوبات تواجه إدارة العمل التنموي حيث يوجد تفاوت في التنمية من منطقة إلى أخرى، كما أن التركيز على القطاع العام كمحرك أساسي لهذه التنمية يعتبر تحديا كبيرا، لذلك لا بد أن يترك المجال لمؤسسات المجتمع المدني بالاضافة إلى مساعدة القطاع الخاص في تقديم الخدمات للمجتمع.
وأشار إلى أن توحيد جهود مؤسسات المجتمع المدني في أي منطقة؛ يسرع من عجلة التنمية، كما أن علينا إشراك الشباب في مجالسنا التنفيذية والمجالس البلدية ليكونوا شركاءً في مسيرة التنمية.
ومن ناحيته قدم رئيس بلدية غرب إربد المهندس عبدالفتاح الإبراهيم؛ نبذة عن بلدية غرب إربد التي تأسست في عام 2001، وتضم (6) بلديات سابقة و(4) مجالس قروية، ومركزها في كفر يوبا، وهي تتبع إدارياً للواء قصبة إربد، ومساحة الـ(10) مناطق (80) كيلومتراً مربعاً ،منظم منها (20) كيلو متراً، ويبلغ عدد السكان نحو (45) ألف نسمة، وهي ليست وحدة إدارية منفصلة.
ومن جهة أخرى أعرب سمير يوسف الردايدة وغيره العديد من الحضور عن استهجانهم واستنكارهم من مسمى بلديات غرب إربد ، ووصفه بـ المسمى النكرة ، وانه من غير المنطقي أن تسمى المنطقة بهذا الاسم دون باقي القرى التي تقع اصلا غرب اربد، ومع أنهم تابعون إداريا للواء قصبة اربد.
واوضح انه لا يوجد أي اهتمام بالقطاع الشبابي، كما أن المنطقة تفتقر للاهتمام بالمنتديات الثقافية وانه لا يوجد ملاعب في هذه المنطقة، وان هناك ملعبا وحيدا كلف (60) ألف دينار، ولكن دون أن يستفاد منه، وذلك لأنه غير مجهز نهائياً ويقع في منطقة كفر يوبا، كما أن المنطقة تفتقر لمراكز الشباب والشابات.

مسيرة التعليم العالي
وألمح أحد مندوبي وزارة التعليم العالي بسام أبو خضير؛ إلى ان وزارة التعليم العالي كغيرها من الوزارات، فبتوجيه من جلالة الملك لايلاء الشباب اهتماماً وعناية كبيرين لاهمية هذه الفئة من المجتمع الاردني.
مشيراً الى أن هذه العناية والرعاية تشتمل على توفير فرص تعليم عالٍ سليمة وصحيحة وبمستويات عالية، من خلال مجموعة من التخصصات سواء على المستوى المحلي عن طريق الجامعات المحلية أو المستوى العالمي فالوزارة توجه شبابنا الراغبين بالدراسة في الجامعات الخارجية من خلال تحديد الجامعات المعترف بها.
ونوه الى ان الوزارة تقدم ما يزيد عن (17)الف منحة أو بعثة او مساعدة لمجموع الطلبة الدارسين في المملكة، تبدأ من الثلاثة الاوائل لكل لواء من كل فروع الثانوية العامة، حيث يوجد (9) ألوية في محافظة اربد، ويوجد على مستوى المملكة نحو (51) لواء.
واضاف ان صندوق الملك عبدالله يقدم (6)منح لكل لواء، حيث يوجد اسس معتمدة لاختيار الحاصلين على هذه المنح، ويوجد ايضاً مؤسسات تقدم مزيداً من المنح للطلبة، حيث تتولى تقديمها وزارة التعليم العالي من خلال مديرية البعثات، كشركة فاست لينك التي تقدم نحو (40)منحة، (20) منحة منها عن طريق التنافس و(20) تقدم لجيوب الفقر، كما يقدم صندوق الاميرة منى لدعم التمريض ما يقارب الـ(30) بعثة، وصندوق سرايا العقبة يقدم (20)منحة، كما يقدم صندوق دعم الطالب (100)منحة لكل لواء، اضافة الى (220)قرضا بمعدل (45)ساعة دراسية لكل لواء.
واشار الى ان الوزارة تقوم باتخاذ القرارات التي من شانها رفع جودة وتحسين مستوى التعليم، من خلال الانشطة الرسمية في الجامعات الحكومية والخاصة.
وفي مداخلة لعبدالله الشلول اكد على انهم في قرى غرب اربد لا يستفيدون من هذه المنح، وذلك بسبب انها لا تحمل اي اسم اداري واضح، فهي ليست قضاء او لواء او اي مسمىً آخر ذي دلالة واضحة.
ونوه سعيد عبدالحميد الى وجود عدد من المشاكل التي يواجهها الطلاب عند اختيار التخصصات حيث ان هناك عدداً من التخصصات التي يوزع عليها الطلبة ولا يوجد لها فرص للعمل بعد التخرج.
واستفسر عن الفرق بين المنحة والقرض؛ فالطلبة الذين حصلوا على قروض ولم يجدوا عملا بعد التخرج، يتم اقتطاع اقساط القروض من راتب الكفيل، مع العلم ان اوضاع الاهالي المادية سيئة جدا.
والمح رشيد شلول الى التخصصات التي ظهرت في الجامعات الاردنية مؤخرا، وذات مسميات جديدة، مع تشجع الوزارة الطلاب على اختيارها لكي يجدوا فرصا للعمل بعد تخرجه، وللاسف يصطدم الشباب عند تقديمهم الطلبات لديوان الخدمة المدنية؛ بان التخصصات التي درسوها لا يوجد لها مسميات وظيفية، مما يزيد في اعداد البطالة.
واشار الى انهم في منطقة غرب اربد يعانون من تنافس الطلاب على المقاعد الموجودة في لواء القصبة، وهذا ما يحرم ابناء المنطقة من البعثات والمنح المقدمة للالوية.
وطرحت إخلاص معابرة (طالبة حاسوب) استفسارا على مندوبي التعليم العالي، فيما اذا كان هناك منح تقدم لطلبة الجامعات الخاصة ام لا، كما طالبت بتفعيل صندوق الملك عبدالله، وقالت: نريد أن نعرف ما هو مصير تخصص الحاسوب التعليمي، الموجود في ثلاث جامعات فقط، وهل هناك نية لالغائه .
وبين عمر البطانية ان على الوزارة ان تعيد النظر في الحصول على امتحان التوفل كشرط للماجستير والدكتوراه، وخصوصاً للتخصصات الأدبية كاللغة العربية وغيرها.
واوضح أبو خضير ان الوزارة تأخذ المملكة ككل في تطبيق أسس البعثات والمنح، وانها تحاول ايصال المساعدات للطلبة بعدالة وشفافية، حيث أخذت اللواء كوحدة من التقسيمات الإدارية، سبيلا ومدخلا لتوزيع هذه المنح والبعثات.
وبين طريقة الدعم بان الطلبة يقدمون طلبات مساعدة من خلال جامعاتهم، وانه يوجد مجموعة من الأسس تقوم الوزارة بتطبيقها، ابتداءً من الجامعات كونها الأكثر علما بأوضاع طلابها، و من هذه الأسس: دخل الطالب، ومعدل الثانوية، والمعدل التراكمي في الجامعة، بالإضافة إلى عدد الإخوة الموجودين على مقاعد الدراسة.
واكد حرص الوزارة واستعدادها على استقبال اي اعتراض، على البعثات او المنح ان لم تكن تتطابق مع الأسس الموضوعة، وان ذلك يتم من خلال المستشارين الثقافيين الموجودين في الجامعات، ولم يستبعد ان يكون هناك في بعض الاحيان أخطاء في إدخال البيانات الخاصة بالطلاب.
أما بخصوص الاقتطاعات التي تتم على الطلبة بعد التخرج نتيجة القروض التي أخذوها أيام الدراسة، فبين ابو خضير ان هذا من اختصاص وزارة المالية، وانه في حال أن الشاب ما زال بلا عمل، فانه يتم تأجيل هذه الإقساط حتى يعمل.
واوضح الفرق بين المنحة والقرض؛ بان المنحة تعطى للطالب وغير مستردة، أما القرض فيلزم الطالب بتسديد قيمته بعد التخرج، عن طريق الاقساط، وبالنسبة لاختيار مسميات التخصصات، وتوزيع الطلبة عليها، بين انها من اختصاص لجنة التنسيق الموحد مرتبة عن طريق الحاسوب.
اما بالنسبة للتخصصات التي تطرحها الجامعات، فبين ان هذا ليس من اختصاص الوزارة، وانه لا علاقة لها بوجود مسميات في ديوان الخدمة المدنية، لأنه يوجد تخصصات لها سوق عمل في القطاع الخاص، وليس بالضرورة أن يكون لكل تخصص مسمى وظيفي في ديوان الخدمة المدنية.
وردا على بعض مداخلات الشباب؛ اوضح ان المنحة لا تعطى الا لطلبة الجامعات الحكومية، وللذين يدرسون على نظام التنافس فقط، وانه لا يوجد منح لطلبة الجامعات الخاصة، واما بخصوص أسس القبول في الدراسات العليا، فاشار الى ان هناك معايير متبعة وضعت من أجل الارتقاء بجودة التعليم العالي في الأردن.
من جانبه بين محمد الخرابشة المندوب الثاني لـ التعليم العالي ؛ أن عملية قبول الطلبة في الجامعات تتم حسب لجنة التنسيق الموحد، خاصة في ظل الاعداد الكبيرة سنويا من أبناء الثانوية العامة، التي تصل الى (120) ألف طالب.
واضاف ان الجامعات الحكومية لا تستوعب اكثر من (40) الف طالب، وأنها لا تستطيع وضع الطلبة جميعهم ضمن تخصصات محددة مثل الطب والهندسة والصيدلة.
وفي رد على مداخلة خديجة العزام بخصوص رفع معدلات التجسير للجامعات؛ بين الخرابشة الى ان هذا لمنع حدوث اي خلل في السوق المحلي، بسبب كثرة اعداد الخريجين سنويا، وان معادلة المواد من اختصاص الجامعات فقط.
وبخصوص الواسطة في التقييم ووضع العلامات بين اساتذة الجامعات، اشار الى انه ربما توجد حالات قليلة وفردية، ولكن دون التعميم على جميع المدرسين، وانه في حال تم الابلاغ عن مثل هذه الحالات، فان هناك اجراءات رادعة تتخذ بحقهم.
واشار الى ان طرح التخصصات من اختصاص الجامعات، وان هناك تخصصات يتوفر لها فرص عمل في القطاع الخاص، بالإضافة إلى الطلب المستمر عليها دوليا.
وطالب المهندس محمد الشخاترة الحكومات تكثيف وزيادة الاهتمام بقطاع الشباب كما أراده جلالة الملك، وطالب ايضا بتخفيض الرسوم الجامعية أو الحد من ارتفاعها، كما تمنى أن توزع المناصب العامة بعدالة على كافة مناطق المملكة مثلما ورد في الدستور الأردني.
والمح أحمد الشلول إلى أن وزير التربية ذكر سابقا أنهم سيعملون على تفعيل امتحان الكفاءة في الجامعات، وان من يحصل على تقدير جيد فما فوق يؤخذ بعين الاعتبار للقبول في برنامج الماجستير، حتى ولو كان تقديره في مرحلة البكالوريوس مقبولا، لكن هذا الكلام لم يطبق على أرض الواقع، لذلك نرجو تفعيل امتحان الكفاءة وان يعتمد للقبول في الدراسات العليا.

قطاع الشباب
ومن جهة اخرى اشار عبد الهادي الشناق الى سوء موقع مركز الشباب النموذجي في مدينة إربد، والذي يقع في المدينة الصناعية، ويبعد عن قرى غرب إربد مسافة (20) كيلومترا، منوها الى ما يتحمله الشباب من مشقة، وتكاليف عالية للمواصلات عدا عن صعوبتها، والى عدم وجود اي متنفس لهم في المنطقة، وان هناك حديقة موجودة بالاسم فقط، وليست مجهزة بأي خدمات.
من جانبه بين الدكتور محمود السرحان مندوب المجلس الاعلى للشباب بان الأندية الرياضية عبارة عن مؤسسات تطوعية أهلية، وان المجلس الاعلى يقوم بتخصيصها على أسس معينة ثقافية ورياضية واجتماعية، ولكن أغلب الأندية تركز على جانب واحد وهو كرة القدم، وأكد ان على الأندية عمل خطط وبرامج تغطي الأبعاد الثلاث، وفي هذه الحال سيتم دعمها من قبل المجلس.
أما عن عدم وجود مبنى أو أرض لأي ناد؛ نوه الى ان هذا يحتاج للتعاون من البلدية والمجتمع المحلي، أما بالنسبة للمجلس فهو على استعداد بإتمام أي ناد كان قد بدئ بالعمل في وضع الأساسات لهذا المبنى.
واكد على انه سيتم تأهيل الملعب والمجمع الرياضي في كفر يوبا على موازنة عام 2007، وبين ان سبب تأخر اعادة تأهيله الى الآن يعود للعجز المالي في العام 2006. أما عن انشاء مراكز شبابية لقرى غرب إربد، فاكد استعدادهم لانشائها في حال توفير قطع اراض، أو مبان يتم استئجارها من قبل البلدية، وسيقوم المجلس بإتمام احتياجات أي مركز ان كان للشباب او الشابات.
واوضح ان مشكلة موقع مركز الشباب النموذجي في إربد، ووجوده في المدينة الصناعية، كان من اختيار البلدية وليس للمجلس الأعلى أي علاقة بتحديد قطعة الارض، مشيرا الى ان الفعاليات والمؤسسات المحلية معنية بقضية الدعم، وان على الشباب السعي لذلك.
وافاد الدكتور السرحان انه بالنسبة لمركز شباب زحر سيتم دراسة موقعه؛ وإعادة تأهيل المبنى الموجود في زحر.
ومن جانبه بين مدير مديرية الشباب في اربد انه سيتم دعم الشباب بناء على الجهود والخطط التي تقدمها هذه المراكز، اضافة الى الاندية بحيث تشمل المحاور الثقافية والاجتماعية والرياضية.
وقال رئيس بلدية غرب اربد: نحن نتلمس حاجة المنطقة لقاعة بلدية، بحيث يتم التنسيق الآن مع وزارة التخطيط ووزارة البلديات، وسنقوم بإنشاء قاعة كبيرة ضمن برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي في وزارة التخطيط .
واشار الى ان الحاجة ملحة لمنطقة حرفية، وانه سيتم دراستها من خلال برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي، واكد ان البلدية على استعداد لاستئجار مبان لمركزي شباب وشابات في مناطق غرب إربد.
وبين محمد الشلول رئيس نادي دوقرة الرياضي؛ ان النادي بحاجة لاكمال المبنى، الذي مازال ينتظر الدعم لاكماله منذ خمس سنوات، ولم يحدث له أي تغيير إلى الآن.
ورد الدكتور السرحان عليه بطلبه من القائمين على النادي، تقديم طلب باكمال مبنى نادي دوقرة، وانه سيتم إرسال مهندسين لتقييم احتياجات المبنى على الفور.
واوضح رئيس البلدية ردا على مداخلة حول الحاجة لنقطة دفاع مدني في المنطقة، بانهم وعدوا بإنشاء مركز دفاع مدني في قرى غرب إربد قريبا.
الاشغال وشكا عبدالله الهزايمة سوء الطرق الزراعية؛ التي تحتاج لصيانة واهتمام أكبر بالإضافة إلى زيادتها.
واوضح عدنان البواعنة مدير اشغال اربد؛ انه يوجد لجنة للطرق الزراعية، وانهم يقومون بتعبيد جزء منها كل عام، حيث تم تعبيد (8) كيلومترات العام الماضي، وبخصوص طريق ناطفه- مستشفى الأميرة بديعة يحتاج لتوسعة، ولكن طبيعة المنطقة وتضاريسها تحول دون ذلك، علما انه معبد ويوجد طريق بديل بإمكان المواطنين استخدامه، وانه قد تم وضع طريق ناطفة كفريوبا على موازنة 2007.
ونوه عبد الرحمن أبو الخيط رئيس جمعية ناطفة الخيرية، الى ان طريق ناطفة عجلون، تحتاج لصيانة وتوسعة، علما انها خطيرة جداً بالرغم أنها معبدة.
وطلب عيسى قديسات من الجهات المعنية بايجاد حلول لطريق وادي الغفر الذي يحتاج لصيانة، وانه اصبح عبارة عن مكرهة بيئية وصحية، بالإضافة إلى رمي الأنقاض وصهاريج النضح التي تفرغ حمولتها في الوادي، وبالنسبة لمتنزه دوقرة فهو يفتقر للمقاعد والخدمات، وزيادة الاهتمام من قبل البلدية.
ورد المهندس خلف العقلة مدير البيئة انه بالنسبة لوادي الغفر فهم على استعداد، لاستقبال الشكاوي من أهل المنطقة على أي صهريج يقوم بالتفريغ في الوادي، وذلك بأخذ رقم لوحته لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، وان سلطة المياه ستقوم بمعالجة موضوع المناهل الموجودة بالوادي، وسيتم تغيير جميع الخط من قبل السلطة.
ولفت احمد الشلول الى ان طريق دوقرة كفر أسد خطيرة جدا، وانها بحاجة لجدران واقية، وان طريق ملكا دوقره تحتاج لإكمال التعبيد.
واشار سعيد عبد الحميد الى المعاناة من عدم تنظيم معظم أراضي قرى غرب إربد، وان الأهالي يعانون من وجود شركاء يصل عددهم أحياناً الى (20) شريكا في كل قطعة ارض، مما يسبب نزاعات بين الأهالي بالمنطقة كما أن الطريق من قرية دوقرة وقرية كفر اسد الى محطة التنقية سيئتان وتحتاجان لصيانة.

الصحة
من ناحيته اشار عبد الرحمن الهزايمة الى وجود نقص بالأدوية وخصوصاً للأمراض المزمنة، وانهم يحتاجون لتغطية هذا النقص بجميع المراكز في قرى غرب اربد.
وتمنت ميسر ردايدة على مديرية الصحة بتوفير أطباء اختصاصي للمركز الموجود في كفر يوبا، وباقي المراكز الصحية في المنطقة.
وقال موسى خلف الشلول: منذ خمس سنوات ونحن نطالب بتخصيص طبيب أسنان لمركز صحي دوقرة، كون الطبيب يأتي بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً، وانه لا يوجد سيارة إسعاف في المركز، كذلك يوجد نقص بالعلاجات خصوصاً في اخر عشرة ايام من الشهر.
من جهته اوضح الدكتور عبد الرحمن طبيشات مندوب مديرية الصحة انهم يسعون لتحقيق أهداف منها رفع معدل العمر للإنسان من خلال تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وانه بالنسبة للمراكز الصحية المنتشرة غرب اربد، يوجد مركز شامل في كفريوبا فقط، كما يوجد مراكز اولية في جميع القرى، ما عدا قرية هام بسبب قلة عدد السكان.
اما بالنسبة للادوية الاساسية للسكري ومرض القلب فصرح بانها لم تنقطع منذ ثلاث سنوات، وانه يوجد نقص أحيانا بالمضادات الحيوية بسبب كثرة الطلب عليها، وان مركز صحي كفريوبا فيه أطباء اختصاصيون ويوجد فيه أمومة وطفولة، أما بالنسبة لجهاز الأسنان في دوقرة كان مقررا ان يتم تحصيله بدعم من منحة يابانية، ولكن لم يتم الحصول عليها، كما وعد بأن يتم إنجاز أجهزة الأسنان في حال الحصول على منحة جديدة.
 مدير البيئة ونوه مدير البيئة ان سلطة المياه هي المسؤول عن عمل محطة التنقية في دوقرة والبيئة تقوم بحملات رقابية بالإضافة للصحة. ووضع المحطة البيئية الجيدة.
والمح رئيس البلدية الى انه يوجد خلل تنظيمي في مناطق غرب أربد، وانهم عملوا على حل مشكلة الكثير من المناطق، وسيتم حل مشكلة التنظيم في باقي المناطق وخصوصاً دوقرة قريبا، وسيتم التعاون مع وزارة البلديات بحيث يتم حل جميع مشاكل التنظيم.
واشار سمير قديسات رئيس منتدى الربا التنموي؛ الى ان المنطقة محرومة من مركز ثقافي يخدم المنطقة كاملة، وأن المنطقة مظلومة من ناحية الخدمات، بالإضافة إلى حرمانها من مقعد نيابي.

 

هذا الحوار


..انطلاقا من رؤى وتوجيهات جلالة الملك؛ بضرورة انخراط الشباب بقضايا مجتمعهم، وتنميتهم فكريا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا (...)، وسعيه الدؤوب ليكون الشباب أمل المستقبل وقادة الغد... وoفرسان التغييرa، حرصت الرأي ومن خلال ملحق الشباب، على التواصل مع هذه الشريحة الأوسع في المجتمع الأردني الفتي.
وفي هذا السياق تأتي حلقات oجلسة حوارa، استكمالا لما بدأ به ملتقى oكلنا الأردنa، وستشمل القرى والمدن الأردنية والتجمعات الشبابية على امتداد حدود الوطن.. وبلا حدود أو قيود، لتجسد التواصل الحقيقي والميداني مع الشباب في أماكن سكناهم ومعيشتهم، وللوقوف عند احتياجاتهم وتلبيتها ما أمكن، وطرح همومهم ومشاكلهم وإيجاد الحلول الناجعة لها.
وفي موازاة ذلك فتحديد طبيعة القضايا التي ستطرح للنقاش والتحاور، تتم بإقتراح من أبناء المنطقة، حتى تكون قريبة من واقعهم واهتماماتهم، واختيار الشخصيات والجهات المدعوة يحدد حسب طلبهم.
ولتخرج هذه الجلسات بالفائدة المرجوة، سيكون هناك أكثر من زيارة ميدانية للمنطقة، والاجتماع بالشباب والتحاور حول طبيعة احتياجاتهم، والقضايا والاولويات الوطنية التي يهمهم طرحها ومناقشتها مع أحدى الشخصيات السياسية.
وستنبثق لجنة من أبناء المنطقة في كل جلسة حوار، هدفها متابعة القضايا المطروحة التي تحتاج إلى حلول، مع الجهات المختصة والمعنية، اضافة إلى ايجاد برامج للتواصل مع الشباب، وتحفيزهم على إطلاق مبادرات واستحداث مشاريع تنموية، من شأنها النهوض بمجتمعاتهم، والبحث عن الدعم لهذه المشاريع، وتفعيل الحركة الشبابية في المنطقة.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }