عمان - الرأي - نوقشت في الجامعة الاردنية رسالة ماجستير بعنوان «حقيقة الخلافات النحوية» مقدمة من محمد علي الهروط، وقد تناولت الدراسة الخلافات النحوية بين النحويين البصريين والكوفيين، وهدفت الى بيان ان هذه الخلافات في المسائل النحوية التي دارت بين نحاة المدرستين، لم تتعلق في اصل المسألة، بل في فروعها.
وعولت الدراسة على المنهج الاحصائي، اذ تم تتبع رأي كل نحوي بصري وكوفي في خمسين مسألة نحوية خلافية، اصطفيت من كتاب «الانصاف» للانباري، لإثبات ان النحوي ليس من الضروري ان يكون موافقا المدرسة التي ينتمي لها، فقد يكون موافقا المدرسة الاخرى، او متفردا بالرأي، او ربما لا يعثر له على رأي.
اما عدد النحاة الذين تم انتقاؤهم ليخضعوا في الدراسة، فهم اربعة نحاة بصريين هم: الخليل، وسيبويه، والاخفش الاوسط، والمبرد، واربعة نحاة كوفيين هم: الكسائي، والفراء، وهشام الضرير، وثعلب.
وتطرقت الدراسة في بابها الاول الى مصطلح الخلاف: لغة واصطلاحا، ثم تناولت نشأة الخلاف النحوي وبداياته، ثم الى العوامل التي كانت سببا في نشوب الخلاف النحوي بين النحاة البصريين والكوفيين، ثم عن كتب الخلاف النحوي، واهمها كتاب «الانصاف»، وهو الكتاب المعول عليه في الدراسة.
واثبتت الرسالة بالنسب والجداول الاحصائية، ان الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين في المسائل النحوية، لم يكن خلافا صرفا، وانما كانت الآراء التي افضى بها نحاة المدرسين اجتهادات ابدوها في المسألة النحوية.
حقيقة الخلافات النحوية.. دراسة احصائية لـ «الهروط»
12:00 8-1-2007
آخر تعديل :
الاثنين