الرمثا - بسام السلمان-قال رئيس الوزراء عون الخصاونة امس،خلال زيارته الى منزل والد الفقيد المرحوم نجم الدين احمد العزايزة الزعبي لتقديم التعازي والمواساة لعائلته،في الرمثا:»ان لا حياد عن مبدأ سيادة القانون»، مشددا على مسؤولية الحكومة القانونية والدينية والاجتماعية.
واكد الخصاونة ان الحكومة سائرة في اجراءات التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث على وجه السرعة، مشددا على حتمية تحقيق العدالة في هذه القضية وكشف الظروف التي احاطت بالوفاة.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة،راكان المجالي:» الحكومة يهمها ايضاح حقيقية وملابسات ما جرى،وهي تقدر لاهالي الفقيد ولاهالي الرمثا موقفهم بعدم السماح لبعض المجموعات المحدودة التي حاولت التدخل لحرف الاحتجاجات عن مسارها وتحويلها إلى اعمال شغب وعنف».
وكان اهالي الفقيد ثمنوا خطوة رئيس الوزراء بمواساتهم، وهتفوا لجلالة الملك عبدالله الثاني وللاردن وعبروا عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ،مؤكدين أهمية امن واستقرار الوطن.
وتفقد الخصاونة الذي التقى وجهاء وابناء المنطقة، مدينة الرمثا والمركز الحدودي واستمع الى مطالب المواطنين المقيمين والقادمين من سوريا،كما تفقد قوات الامن العام والدرك .
وكانت عشيرة الزعبي أصدرت بيانا على خلفية زيارة رئيس الوزراء الى منزل والد الفقيد اكدت فيه الولاء للعرش الهاشمي و للوطن.
وقال البيان إن «الاردن نسيج ارواحنا و قناعتنا التي لا تقبل الشك و التأويل»، مناشدين ابناء اللواء الحفاظ على أمن الوطن و ممتلكاته ومكتسباته.
وتشهد مدينة الرمثا حالياً هدوءاً بعد الأحداث التي اندلعت ليل الأربعاء الخميس على خلفية الحادث. وناشد البيان أبناء المدينة «الحفاظ على أمن الوطن وممتلكاته منتظرين اظهار الحقيقة».
وكان عدد من ابناء الرمثا انطلقوا بمسيرة من المسجد العمري وتوجهت الى وسط المدينة هاتفين بحياة الملك ومعلنين الولاء للوطن وللعرش الهاشمي.
وباشرت اجهزة وآليات بلدية الرمثا ومديرية الاشغال بفتح الطرق وإزالة العوائق من الشوارع التي تم اغلاقها منذ ثلاثة ايام.
وكان محتجون من الرمثا اغلقوا الشارع الرئيسي واحرقوا مبنى المتصرفية وحاولوا الوصول لمديرية الشرطة احتجاجا على مقتل الشاب نجم العزايزة.