كيف ينمي الشباب شخصياتهم؟

كيف ينمي الشباب شخصياتهم؟

تاريخ النشر : الخميس 12:00 23-11-2006

نداء الشناق -  كثيرا مانسمع بمقولة فلان بصاحب كاريزماا وفلان ذو شخصية قيادية...وفلان قوي الشخصية ....وبالمقابل فأن فلان ضعيف الشخصية او «نجمه خفيف» ....وفلان يغرق بشبر ماء لأنة عديم الشخصية .
ومن هنا حاولنا تسليط الضوء على موضوع «الشخصية «مقوماتها وكيف تعزز فعاليتها وما رؤية «الشباب» لها وما هو التعريف الامثل لها وهل تتغير الشخصية ام تبقى تدل على صاحبها او المبرر الذي يتمسك به ...وهل الشخصية تولد مع الانسان ام انها يمكن ان تكتسب؟!!
وفي حوار لنا مع الطالبة رنا إلابراهيم/سنة رابعة ارشاد نفسي فتقول :ان تعريف الشخصية كما اجمع علية علماء النفس (مجموعة من الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر عن طريق المعاملة او في العلاقات الاجتماعية للفرد وتميزة عن غيرة من الافراد ) ويصف العالم (David Reasman) ان الصفات الشخصية تتباين وتتقارب تبعا لأنماط معينة حيث تفرز اولا الشخصية التقليدية الصفات التالية :الاتكالية والعجز زالامراض النفسية وغير صالحة للقيادة .وثانيا الشخصية الموجهة للآخرين فتفرز الصفات التالية : التبعية والتقليد متناقضة ومتمردة، وعرضة للاضطرابات النفسية .وثالثا الشخصية الموجهة نحو الذات، فتفرز الصفات التالية : الاستقلالية، تكون خلاقة، مبدعة ومبتكرة، ناقدة، مرنة، صالحة للقيادة ومتكيفة مع الظروف، عملية واقعية و إن تنمية وصقل الشخصية ناتج من سلوكيات الفرد وبيئته التي نشأ وتربى عليها وأن التزام الشخص بعادات وسلوكيات محددة حتى ولو كانت صغيرة فإن لها تأثيرها القوي في تنمية وصقل شخصية الفرد، وتضيف أن التعليم له دور مهم في تنمية الشخصية وتحسين السلوك ورفعه إلى الأفضل لأن في التعليم تقدم الإنسان وتنمية شخصيته ولا سبيل لأي إنسان في تطوير وتنمية شخصيته في مختلف مجالات الحياة إلا عن طريق التعلم والتعليم، وأنه يمكن أن يكون للتفاعل الاجتماعي دور في بناء الشخصية، وأن الشخصية تمثل تنظيم الاتجاهات الموجبة للسلوك حتى يطورها الفرد من خلال التفاعل مع الآخرين ويمكن أن نجد نوعا من التقارب بين وجهات النظر السيكولوجية والسسيولوجية فيما يتعلق بتعريف - يونغ _ أن الشخصية هي مجموعة العادات والاتجاهات والسمات والأفكار التي توجد لدى الفرد والتي تخضع لتنظيم خارجي فتتحول إلى أدوار ومراكز عامة ونجد لها أيضا تعبيرا في الوعي النفسي والشخصي والأهداف والقيم والمبادئ التي نشأ وتربى عليها الشخص أو ما يسير عليه.
اما آيات أبو دولة _ الكلية الأردنية للعلوم والتكنولوجيا _ أنها راضية كل الرضى عن شخصيتها وترى أن الثقة بالنفس تعطي الإنسان تعزيزا بما يفعل والمشاركة بجميع جوانب الحياة لها دور أساسي في تنمية وصقل الشخصية .
وتضيف أبو دولة إن مبادئ تنمية الشخصية ترتكز على التمحور حول المبدأ فمثلا أن يعيش الإنسان وفق مبادئه وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه على الحد الأقصى فإنه يحاول أن يجمع بين أمرين مختلفين، إن ذلك يدعوه إلى أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له الأمر، ولا ننسى أن التاريخ أثبت لنا أن المبادئ لها قدرة على الانتصار مرة تلو الأخرى وإن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته وذاته تعني لنا الشخصية ومن خسر شخصيته، لا يصح أن يقال بعد ذلك أنه كسب بعد ذلك أي شيء .
ويؤكد الطالب محمد ماجد أبو ناصر _ جامعة اربد الأهلية _ أن الإنسان الذي لا يملك مبدأ لا يملك شخصية فالشخصية هي مجموعة مبادئ في عدة أمور وكل أمر من أوامر الحياة يتطلب مبدأ معينا، وأن تلك العهود التي يضعها البعض أمامه أو يقوم ببنائها تعني له مبدأ في الحياة لان الإنسان دون مبادئ وقيود تقوم عليها شخصيته لا تكون الأمور الحياتية واضحة أمامه وتكون شخصيته مضطربة .
ويرى أبو ناصر أيضا أن لتحمل المسؤولية دورا مهما في صقل وتنمية الشخصية، لأن تحمل المسؤولية يؤدي إلى إدخال الإنسان في عدة تجارب مما يؤدي إلى إطلاعه على أمور عدة يمكن أن تفيده في المستقبل إن كان في الحياة الاجتماعية أو في مجال عمله والإنسان الذي لا يملك الإرادة في تحمل المسؤولية مع مرور الزمن سوف يواجه الصعوبات في حل المتاعب الصغيرة التي تواجهه.
وأن المشاركة صقل للشخصية فالاختلاط يساعد الإنسان على بناء شخصيته المميزة وإعطاءه فرصة للتعامل مع الآخرين والتعرف على مختلف الفئات في المجتمع الذي يعيش فيه .ولا ننسى أن تنمية الشخصية ناتجة عن أساليب التنشئة الاجتماعية والأسرية وتقييم الوالدين والمعلمة لهم وانه من أهم العوامل التي تعمل على تشكيل الشخصية وأن لتنمية الشخصية دورا أساسيا في المعاملة والسلوك .
وأبدى أمجد بني هاني _ مجموعة شباب الأردن الكشفية - أن على الإنسان أن يسعى بشكل متواصل في تنمية شخصيته وإكسابها قيما وعادات جديدة وأن لا نبقى على وضعنا الحالي لأننا كل يوم تتطور الحال وبتطور الحال يجب أن تتطور المعاملة والمعاملة أتيه من الشخصية ولا أعني أن يكون في انفصام شخصية بل في أن يكون لديه القدرة على التعامل وذلك نتاج البيئة التي تربى عليها أي أن للعامل الاجتماعي والبيئي دورا كبيرا في موضوعنا فما تربى عليه منذ نعومة أظافره يعكس على شخصيته عندما يكبر وأن الإرادة والعزيمة القوية التي تكون للفرد بها دور فعال في تطوير الشخصية فإرادة الإنسان تدعوه دائما إلى الأفضل بل وإرادة في الاستقامة والتنمية والتقدم .
ويضيف بني هاني إن شخصية الإنسان قوة طبيعية تولد مع الإنسان مثلها مثل الضوء والحرارة شأنها شأن الطبيعة كلها يمكن أن تدعم ويمكن أن تنكس وذلك عن طريق الإنسان صاحب تلك الشخصية أو الذي يمتلك إحدى تلك الشخصيات التقليدية التي يغلب عليهم الطابع الجامد المحافظ ومقاومة أي فكرة للتغير، أو الشخصية الموجهة نحو الآخرين هذه الشخصية التي تعيش كما يعيش غيرها وتتصرف كما يتصرف الآخرون وتحاول تلك الشخصية تقليد أي شيء أمامها يخصها ولا تمتلك القرار في شخصيتها، أو الشخصية الموجهة نحو الذات وهذه الشخصية هي المميزة عن سائر الشخصيات فهي ذات شخصية مستقلة ومبادرة تتصرف من وحي نفسها وذاتها بالأخص في سلوكياتها كافة .
وتؤكد الآنسة هناء ردايدة _ مديرة مركز شابات اربد النموذجي _ أن هناك عدة أنواع للشخصيات التي تتعامل معها في طبيعة عملها قائلة : أن الشخصيات تقسم حسب طبيعتها فهناك الشخصية العصبية التي يتصف صاحبها بأنه ينتفض انتفاضة عنيفة كلما حدث حدث يصدم نفسه تكون عادة مملوءة بالانفعالات السريعة التي لا تعود عليه إلا بالضرر لا بالمنفعة، وربما يكون الحدث تافها لا يستاهل أن يبذل عليه جهد كبير من أعصابه وألا في فترة ليست ببعيدة ستتلف أعصابه .
أما عن الأشخاص الذين يمتلكون الشخصية السريعة الغضب والتي تختلف كل الاختلاف عن الشخصية العصبية، فهذه الشخصية هي من يتصف صاحبها بأنه ينفعل بقوة، سريع الهجيان ثرثار، لا يكتم السر يعبر فورا عما في داخله دون حساب مردود ذلك، عنيد ولكنه لا يحقد أبدا . أما عن الشخصية المماطلة فهي من أخطر الشخصيات فهي تتصف بالغدر والمكر، نظرا لانه يتم تأجيل كل شيء، وإذا أدى مهمة فأنه يؤديها ناقصة غير كاملة.
وهناك أيضا شخصية هادئة هذه الشخصية من أفضل الشخصيات والتي يمتلك صاحبها برأيي جمالا في الداخل ولذة في الروح والنفس تكون لديه إلى جانب اللذة الجسمية، والهدوء أيضا هو رباط وجأش وبرأيي أن بإمكان العصبي أو سريع الغضب أن يكون هادئا، بأن تكون لديه قوة في الإرادة في أن يكون هادئا .
ويرى الطالب شهاب العساف _ مركز شباب اربد _ أن الشخصية تنمى بمرور الإنسان بأحداث تؤدي إلى صقل الشخصية فإذا كانت الظروف التي يمر بها الإنسان قاسية يمكن أن تنمى على نحوين : إما أن تكون قوية أو ضعيفة . أما إذا كانت تمر بأحداث أو ظروف عادية فإن الشخصية تنمو نموا حرا بسيطا .
ويقول العساف بالنسبة له: فقد واجهته بعض المشاكل في صقل شخصيته التي يريد مثل تغير الظروف من وقت إلى أخر وعدم ارتكازها على موضع محدد مما يؤدي إلى تقلب الشخصية ويصبح الإنسان في حيرة من أمره في كيفية صقل شخصيته .
ويضيف أن هناك عدة أنواع للشخصية تختلف من شخص إلى أخر وقد تنشأ هذه الأنواع لعدة ظروف منها : الظروف البيئية التي تحيط بالفرد، كيفية توجيه الفرد من قبل الأهل والمعلمين، واهم شيء العاملان الأساسيان اللذان يقتدي بهما الفرد إما أن يميل إلى شخصية والده القوية أو إلى شخصية أمه الحنونة .
وأن هذه الظروف تؤدي إلى خلق عدة أنواع للشخصية فمثلا الشخصية التي تميل على الفكاهة، أو الشخصية التي تميل إلى القسوة، أو تلك التي تميل إلى الوحدة، أو الشفقة والحزن .
ويضيف العساف أن الدور الأبرز الذي ساهم في بناء شخصيتي هو مركز شباب اربد الذي ساهم بشكل كبير في نمو وبناء الشخصية وذلك من خلال الندوات والمحاضرات التي علمتنا المشاركة، والذي زاد من قوة شخصيته هو معسكرات الحسين للعمل والبناء، ولا ننسى الدور الأبرز لمدير مركز شباب اربد _ جهاد ردايدة _ الذي يتعامل معنا بأسلوب عصري حديث مما يجعلنا واثقين كل الوثوق بشخصيتنا التي دائما يبعث الاعتزاز بها عن طريق الحوار معه ويدعم الثقة بالنفس ومن الثقة بالنفس تقوى الشخصية وتبنى .

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }