ألمانيا تدعو العالم إلى التكلم بـ «صوت واحد» تجاه سورية

ألمانيا تدعو العالم إلى التكلم بـ «صوت واحد» تجاه سورية

عواصم(ا ف ب) -اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس في بكين ان الوقت حان لتتجاوز الاسرة الدولية خلافاتها بشان سورية وتتوصل اخيرا الى موقف مشترك في الامم المتحدة.وقالت ميركل انه «من المهم ان تتكلم الاسرة الدولية بصوت واحد في الامم المتحدة» حول سورية في وقت ترفض بكين البحث في فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد .وعارضت بكين وموسكو في 4 تشرين الاول مشروع قرار قدمته دول غربية في مجلس الامن يهدد النظام السوري ب»تدابير محددة الاهداف» ردا على القمع الدامي الذي اوقع الاف القتلى منذ منتصف اذار بحسب ارقام الامم المتحدة.من جهة اخرى ، اعلن الرئيس التركي عبد الله غول ان تركيا قد تفكر في منح اللجوء لعائلة الرئيس السوري بشار الاسد ، بحسب ما نقلت عنه الصحافة التركية امس . وردا على اسئلة صحافيين عما اذا كانت تركيا على استعداد لاستقبال افراد عائلة الرئيس السوري في حال طلبوا ذلك، اجاب غول «لا وجود لمثل هذا الامر في الوقت الراهن»، كما كتبت صحيفة راديكال. الا انه اضاف «اذا ما قدم لنا مثل هذا الطلب، فاننا سندرسه بالتاكيد».وقطعت انقرة اتصالاتها مع حليفها السوري السابق بسبب القمع العنيف للتظاهرات الذي اوقع اكثر من ستة الاف قتيل.الى ذلك ، اعلن نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انطونوف امس ان روسيا ستواصل تصدير اسلحة الى سورية على الرغم من تصاعد اعمال العنف في هذا البلد، ضمن الحدود التي لا تشير الى اي قيود في هذا المجال.ونقلت وكالات الانباء الروسية عن انطونوف قوله «حتى اليوم، لا يوجد اي قيد على مبيعات الاسلحة، وسنفي بالتزاماتنا» حيال دمشق. واكدت روسيا حليف سوريا منذ فترة الاتحاد السوفياتي، مرارا انها ستواصل مبيعاتها للاسلحة الى دمشق على الرغم من انتقادات بعض الدول الغربية في مجلس الامن الدولي، وخصوصا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن الثلاثاء للتلفزيون الاسترالي ان موسكو تفي ب»التزاماتها بالعقود التجارية» مع سورية ، مؤكدا ان الاسلحة المباعة لسورية لم تستخدم ضد المتظاهرين.وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان 6680 شخصا على الاقل قتلوا، بينهم 4755 مدنيا، منذ بداية حركة الاحتجاج في اذار 2011.