رام الله - وكالات - اطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس في مقر الرئاسة برام الله المبعوث الاميركي للسلام في الشرق الاوسط ديفيد هيل على وجهة النظر الفلسطينية في لقاءات عمان، كما ذكر مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس.وقال المسؤول ان هيل «لم يحمل اي افكار بل استمع فقط لوجهة النظر الفلسطينية من لقاءات عمان وتقييم الجانب الفلسطيني لها».من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية انه تم خلال الاجتماع «بحث مستجدات العملية السياسية عقب اللقاءات الاستكشافية في عمان». وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مدينة رام الله «نحن نسعى لسلام شامل وعادل ينهي الاحتلال، يوصل إلى حل الدولتين على اساس الشرعية الدولية ومواثيق الامم المتحدة».من جانب ثان حث كي مون إسرائيل على اتخاذ المزيد من إجراءات تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح بعمليات استيراد وتصدير بلا قيود. وقال مون في مؤتمر صحفي ، عقب افتتاحه مشروعا سكنيا أشرفت على بنائه الأمم المتحدة في مدينة خان يونس إن على إسرائيل ان تفتح معابر قطاع غزة بشكل كامل أمام دخول مواد البناء اللازمة لإعمار القطاع وعمليات تصدير منتجاته إلى الخارج.وحول عملية السلام ، دعا كي مون إلى ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل رغم إشارته إلى حالة فقدان الثقة بين الجانبين.وحث الأمين العام إسرائيل على خلق المناخ السياسي المناسب للمفاوضات عبر تقديم بوادر طيبة لبناء الثقة.الى ذلك قال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله إن فشل مفاوضات السلام في الشرق الأوسط أمر لا يدعو للقلق.جاء ذلك في ختام زيارة الوزير الألماني لإسرائيل امس في إطار جولته في الشرق الأوسط، التي شملت أيضا مصر والأراضي الفلسطينية.من جهة اخرى لوح مسؤول فلسطيني امس بخطة فلسطينية لـ»فك الارتباط» مع اسرائيل ردا على استمرار تعثر عملية السلام بين الجانبين .وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، للإذاعة الرسمية الفلسطينية ، إن اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية التي بحثت خيارات التحرك الفلسطيني المقبل، أوصت بوضع برنامج عمل يفضي إلى فك «ارتباط تدريجي» عن اسرائيل والدخول معها في عصيان وطني شامل يتم فيه تصعيد التظاهرات السلمية.وذكر خالد أن خطة فك الارتباط تستهدف عدم إبقاء السلطة بوضعها الراهن في ظل افتقادها لكافة الصلاحيات المتاحة وتمكينها من مواصلة الهجوم السياسي في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والهيئات الأخرى.وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي «في ضوء ما سمعناه في لقاءات عمان التي أكدت أن الخيارات محدودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».وتابع «بالنسبة للجانب الفلسطيني عندما يكون معروضا عليه استثناء القدس والأغوار والكتل الاستيطانية والدخول في بحث الترتيبات الأمنية المناسبة لإسرائيل قبل بحث قضيتي الحدود والامن والدولة ما يعني أن الجانب الإسرائيلي لا يترك أمامنا من خيار سوى الاعداد والاستعداد لمرحلة مقبلة مختلفة».وشدد خالد على أن قضية فك الارتباط مع إسرائيل ستتخذ من قطاع غزة «نموذجا» في تحمل دفع ثمن المواجهة مع إسرائيل حتى تضطر هي كذلك إلى دفع الثمن عن استمرار الاحتلال.
عباس يلتقي ديفيد هيل وكي مون ويدعو إسرائيل لفتح معابر غزة بشكل كامل
12:00 3-2-2012
آخر تعديل :
الجمعة