** محمد سمحان الحسيني • ذو المقام المحمودكأنهُ مِنْ خيُوطِ النورِ مَنضُودُ لأنه مِنْ شِغافِ الرُّوحِ مَخْضُودُ سَمَا لكَ الشِّعْرُ مَزْهُوَّاً عَلى وَجَل ٍ كمَا سَمَا الفضْلُ في كَفّيك وَالجُودُ مُرَصَّعٌ بعُرُوقِ القلبِ مُؤْتلِقٌنضَارُهُ برَحِيقِ الوَرْدِ مَعْقودُ وَمَا لِرَاجيكَ لوْ ناجَاكَ مِنْ حَرَج فبَابُ أكرَمِ خلقِ اللهِ مَعْمُودُ بهِ يَلوذُ خطاةٌ أنتَ قلتَ لهُم حَوْضُ الشَّفاعَةِ مَفتوحٌ وَمَوْرودُ وَمُحْسِنُ الظنِّ فِي مَوْلاهُ أمَّلهُ كأنهُ حِينَ يُبْدِي التوبَ مَوْلودُ مُحَمَّدٌ أحْمَدٌ بالحَمْدِ مُتّصِفٌ وَذُو المَقامِ الذِي فِي الخلقِ مَحْمُودُ.• هي القرائحُهِيَ القرَائِحُ قدْ فَاضَت بمَا حَمَلَتْلِسَيِّدِ الخلقِ مِن وَجْدٍ وَأشوَاقِوقدْ غدَتْ باسْمِهِ السَّامِي مُخَلدَةًفي كَوْثرٍ من جنانِ الْخلدِ دَفاقِ يا صَاحِبَ الحَوْضِ أفوَاجُ القصِيد أتتْ مِنْ كلِّ فجٍّ نقِيِّ النبْع رَقرَاقِ مُكللاتٌ بأفوَافِ الزُّهورِ سَناًوَكلِّ عِطرٍ شذيِّ العَرْفِ مِهْرَاقِ جَرَتْ بذِكركَ فانهَالَ الجَلالُ بهابكلِّ مَعْنىً سَخِيِّ الدَّفقِ خَلاقِقالوا وَقدْ جَمَعُوا مَا اشْتارَ نحْلهُمُ طابَ النديمُ وَطابَ الكاسُ وَالسَّاقِي تفنَى الجُسُومُ وَإنْ طالَ المُقَامُ بهَا وَالشِّعْرُ باسْمِكَ حَتى بَعْثِها باقِ.• سلامِي إلى طه سَلامي إلى طهَ أجَلِّ الخلائِقِ سَلامُ مُعَنّى بالتبَاريحِ وَامِقِ سَلامٌ إذا مَا مَرَّ مِنْ فوْقِ شاهِق ٍ تصَدَّعَ مِنهُ كلُّ دَانٍ وَسامِقِتعَطرُهُ الأشْوَاقُ فِي كلِّ مُنحَنىً سَلامُ مَشُوقٍ طائِرٍصَوْبَ شائِقِ لِطيبَةَ مَهْوَى القلبِ بَيْتاً وَسَاكِنا وَمَرْقدَ خيْرِ الناسِ بَيْنَ الخلائِقِ إلى الرَّوْضَةِ الأسْمَى مَكاناً وَمُرْتقىً مُقامِ نبيِّ الحَقِّ نبْعِ الحَقائِقِِ مَقامِ رَسُولِ اللهِ مَنْ ذُلِّلَتْ لهُ بمُعْجزَةِ القرْآنِ كلُّ الخوَارِقِ شفِيعِي بيَوْمِ الحَشْرِ وَالحَوْضُ دُونه وَحِصْنِي الذِي أرْجُوهُ مِنْ كلِّ طارقِ لهُ يَتسَامَى الدَّمْعُ مَا طابَ ذِكرُهُ وَتهْفو لهُ رُوحِي وَيرْتاحُ خافِقي.• يا ساكنَ الرّوضة أنا المشُوقُ وَنارُ الوَجدِ في كبدِييَا رُوحُ جُودِي بمَا أبقيْتُ إنْ تجِدِي مِن جيرَةِ المَسْجدِ الأقصَى سَرَيْتُ جَوَىً يَشدُّني -يَا هوَى رُوحِي- إلى أحُد تشُدُّني الرَّوْضَةُ الأسْمَى بسَاكنهايا ليت أني إذا مَا زُرْتُ لم أعُدِ يَا ساكِنَ الرَّوْضَةِ الغرَّاءِ تِلكَ يدِي وَقدْ مَدَدْتُ فبَاركنِي وَخذ بيدِي هَذِي خَطَايَايَ يَا مَوْلايَ جئتُ بها مِثلَ الرِّمَالِ وَقد زَادَتْ عَنِ العَدَد فيَا شفِيعِي أنا العَاصِي وَلِي أمِلٌ وَحُسنُ ظني برَبِّي بَعْضُ مُعْتقدِي وَقدْ قصَدْتُ حِمَاكَ الرَّحْبَ مُؤْتزِرا ثوْبَ الندَامَةِ فاشفعْ لِي وَكنْ سَندي ضَاقتْ بيَ الأرْضُ يا جَدِّي بما رَحُبَتْ والصَّدْرُ ضَاقَ فجُدْ لِلصَّدْرِ بالمَدَد.• أنتَ الحبيب أنتَ الحَبيبُ وَمَا سواكَ حبيبُ والذ ِّكرُ باسمِكَ يَنتشي وَيَطِيب واللهِ مَا جَرَتْ الحُروفُ عَلى فمِيإلا وَفِي قلبي إليكَ وَجيبُ يَا نورَ عَيني يَا حُشاشَةَ مُهْجتِي وَغِذاءَ رُوحِي وَالزَّمَانُ جَدِيبُ وَأنا الغَريبُ وفي جواركَ مَوْطِني فإلى مَتى يَرْجُو الرُّجُوعَ غريبُ وَلقدْ ضَللتُ وَتهتُ عَنْ دَرْبِ الهُدَى وَإليكَ أزْجي توْبَتِي وَأنِيبُ أسْعى إليْكَ وَقدْ تعَثرَتْ الخطا وَالدَّرْبُ وَعرٌ وَالمآلُ عَصِيبُ وَصَرَختُ يَا طهَ وَطالت صَرْختِي فمَتى سَتسْمَعُ صَرْختِي وَتجيبُ يَا صَاحِبَ الحَوْضِ اسْتجبْ لِضَرَاعَتي أفمَا لدَيَّ وَقدْ جَثوْتُ نصِيبُ أنتَ الشفِيعُ وَقدْ رَجَوْتُ شفاعَةً وَالظنُّ فِي المَحْبُوبِ ليْسَ يَخِيبُ.
المولد العظيم
12:00 3-2-2012
آخر تعديل :
الجمعة