محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

لكل شيبة في رأس الملك حكاية ..!

لكل شيبة في رأس الملك حكاية ..!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

يقف الاردن اليوم على اعتاب مرحلة جديدة من البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وبالعيد الخمسين من عمر جلالة الملك المديد باذن الله، نقرأ في تفاصيل وجهه وتقلبات الزمان رحلة التعزيز التي بدأت بحماس غير مسبوق لتحسين اوضاع الاردنيين على كافة الصعد، فتقدم الاردن الى الريادة رغم الامراض الطارئة التي واجهته هنا وهناك.
12 عاما من التجديف باتجاه بر الامان وسط نائبات دولية واقليمية وشد عكسي وصراع في الكواليس على كعكة المكتسبات التي انتجت حرب الملك على الفساد والفاسدين.
تحول جذري في طريقة البناء، من القاعدة الى الهرم، مرتكز جديد لادامة الامن والاستقرار لتمكين المواطن من الحكم وصناعة القرار ورفع منسوب الالتصاق بالوطن ليكون الاردن نموذجا ليس في الوطن العربي وانما في العالم كله.
قيادة قرأت المستقبل مبكرا وقبل سنوات من الربيع العربي، حملت برنامجها الى الاردنيين، وتبناه الشعب وناضل بكل شيء حتى في صناديق الاقتراع، فالغالبية دعت الى اندماج الاحزاب في تيارات ثلاثة، لتتداول السلطة من خلال ممثلين حقيقيين تحت القبة يكون الاردن والوطن دائما وابدا اولا في ادارة الشأن العام.
قبل الربيع العربي ( ذبحتنا لغة الأنا )، فمراكز النفوذ بحثت عن مصالحها اولا ولذلك ظهرت التشوهات التي اغضبت الاردنيين فخرجوا الى الشوارع ليلتفوا حول قائد ربيعهم وليكونوا   معه في مواجهة تلك الواجهات التي بدأت محاكمتها بتهم الفساد لاسترداد حقوق الاردنيين التي بذمتهم.
جلالة الملك تحرك لانقاذ الاردن والاردنيين من براثن هؤلاء ( الحيتان ) بخطوات مدروسة، فالهجوم المباشر على شخص جلالته وعائلته كان متوقعا لان الحرب اشتدت على الفاسدين الذين نهبوا ارضنا واموالنا وتركوا المواطن في عراء الحياة يكابد الامرين من اجل الكرامة.
لكل شيبة في رأس الملك حكاية، هموم ومسؤوليات جسام ، وفقراء يدق ابوابهم لنجدتهم بعد ان خذلهم المسؤولون، والتحديات كلما تقدمت خطوة واجهها بخطوتين، لحماية شعب ( أن ) من سوء الظروف الاقتصادية، فجاب العالم من اجل مد خزينة الدولة بكل  ما يقي المواطن شر العاتيات.
في اليوبيل الذهبي من عمر ملكنا المديد، يدخل الاردن صيفا ساخنا بالتغيير، المفسدون يعمهون على وجوههم بحثا عن وكلاء يدافعون عنهم في المحاكم، والاردنيون يمضون للبناء على منجزاتهم التي يشار اليها بالبنان.
المعركة ضد الفاسدين في اواخرها، والاردن يخرج من كل ازمة اقوى، والفضل للشعب الذي لم ولن يخذل عبدالله الحبيب.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress