الممنوع والمرغوب في المدارس: دخان.. موبايلات.. مكياج داخل حقائب الطلبة

الممنوع والمرغوب في المدارس: دخان.. موبايلات.. مكياج داخل حقائب الطلبة

تاريخ النشر : الخميس 12:00 9-3-2006
No Image
الممنوع والمرغوب في المدارس: دخان.. موبايلات.. مكياج داخل حقائب الطلبة

سماح ابو دقة -  الممنوع مرغوب لطلاب المدارس هذه احدى القواعد التي يؤمن بها بعض طلبة المدارس، فهم في اطار مؤسسة تعليمية يحكمها قواعد واسس يجب على كل طالب التقيد بها لكن.. هنالك فئة متمردة تحب تطبيق القوانين بالمقلوب، فالدخان والهواتف الخلوية... الخ ممنوعة للطلاب المدارس ومع ذلك فهي مرغوبة لكثير من الطلبة.
سلوكيات خاطئة تصدر من طلبة المدارس وهم في سن لا يسمح لهم بالقيام بذلكك كيف يكتسب الطالب هذه السلوكيات ومن المسؤول عن هؤلاء الطلبة وما هي الاساليب المناسبة لردع هؤلاء الطلبة ؟؟
اراء ووجهات نظر مختلفة اتضحت من خلال ما قاله بعض التربويون والطلبة، اميرة الدرزي مديرة مدرسة ترى ان السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض الطلبة ناتجة عن المشاهد التي يرونها عبر وسائل الاعلام اللامنهجية فهنالك بعض الطالبات يقلدون العارضات والمغنيات ويتأثرون بالمسلسات والافلام التي يشاهدونها، كما ان رفاق السوء لهم دور اساسي في إكساب الطلبة بعض السلوكيات الخاطئة ويمكن مكافحتها من خلال توعية الطلبة من قبل المدرسين، بالاضافة لاطلاق العقوبات المناسبة لردعهم عن التصرفات الخاطئة وتؤكد ان الاهل يقع على عاتقهم دور اساسي في توجيه ومراقبة ابنائهم للبرامج التي يتابعونها ولرفاقهم الذين يقضون معهم معظم اوقاتهم ومتابعة مستواهم الدراسي، فيما يقول المدرس محمد حماد ان المدرسة مرحلة مهمة للطالب يتعلم منها اسس الحياة العلمية والعملية ويجب على كل طالب الاهتمام بها، ويجد ان هنالك قاعدة لدى الطلبة تدعى «كل ممنوع مرغوب» يخرجون من خلالها عن القواعد الاساسية الخاصة باطار المدرسة، فيشربون السجاير بالخفاء خارج الغرف المدرسية وداخل الحمامات ليثبتوا لانفسهم بانهم رجال، اما عن الهواتف الخلوية فهي اكثر من الاقلام في حقائبهم ليبقوا على تواصل مع الاصدقاء والصديقات، امل عبد الصمد مرشدة اجتماعية تقول مسؤليتنا مراقبة سلوك الطالبة وارشادها الى السلوك الصحيح فنجد بعض الطالبات يضعن المكياج والعدسات اللاصقة اثنا فترة الدوام وبعد انتهائه ليلفتنه انظار الشباب اليهم وهذا لا يناسب طالبة مدرسة فسنها واخلاقها لا يسمح لها بذلك فالطالبة تاتي الى المدرسة للتعلم فقط، في حين يجد الاستاذ احمد سليم ان جيل الطلبة في هذا الوقت يميلون الى العب واللهو اكثر من التعليم فنجد بعض الطلبة يضحكون ويتبادلون الكلمات المشفرة بينهم اثنا الحصص فيشتتون فكر الاستاذ وتركيز الطلبة المجتهدين للماده المعطاه وهذا يؤدي الى فقدان احترام المعلم والمكان في نفس الوقت، بالاضافة لعدم التزامهم في الدوام الرسمي وهروبهم من الحصص، لذلك يجب على المعلمين الحزم في معاملتهم للطلبة وايقاع العقوبات الصارمة عليهم عند الضرورة.
الطالبة فرح حسين تجد ان الطالبات يلجأن الى كل شئ ممنوع للترفيه عن انفسهم والسبب نظام المدرسة الصارم والممل، فهم يحملون هواتف خلوية لاجراء المكالمات الهاتفية وارسال sms للاصدقاء ويشربون السجاير خلال فترة الاستراحة بالاضافة الى العلاقات الغرامية التي تنشئها بعض الطالبات بعد دوام المدرسة، هذه الفئة تعكس سلوكياتها على الاخريات وقد يؤدي ذلك الى انخفاض مستواهم التعليمي، وتجد فرح ان التوجية والتوعية من المهمات الاساسية التي يجب ان تتبعها المعلمات للحد من السلوكيات الخاطئة ولنشر وتدعيم السلوك الحسن، اما الطالب ضياء عشا يرى ان رفاق السوء هم السبب الرئيسي في نشوء التصرفات الخاطئة بين الطلبة
ويجد ان المدرسة منبع من المعارف تكسب الطالب المهارات التربوية والثقافية السليمة وليس تعلم شرب السجاير واقامة العلاقات الغرامية والسئ في بعض الطلبة عدم احترامهم لاساتذتهم اثناء الحصص، ويقول علينا بتر العادات السيئة من خلال توعية الطلبة بابتعادهم عن رفاق السوء والانتباه الى دروسهم، رنا قنديل تقول ان هنالك اعتقاد خاطئ لبعض الطالبات وخصوصا في المراحل الثانوية بان الضوء يسلط عليهم من فئة الشباب فيبداؤن بالاهتمام بمظرهم وطريقة لبسهم تبعا للموضة والتقليد لاخر الصرعات، فتضع المكياج وتلبس المريول القصير الذي يدعي «بمريول روبي» لعرض نفسها في طريق العودة الى المنزل لذلك يجب ان يكون في كل مدرسة مرشدة تربوية تنصح الطالبات بالابتعاد عن هذه السلوكيات واهتمامهم بالمواد الدراسية.
ولاء الحسيني ترفض قاعدة كل ممنوع مرغوب وتعتبر ان الشخص الواعي يستطيع التميز بين الخير والشر وكذلك بين السئ والحسن والطالبات يعلمون بان التدخين مضر للصحة وان الضحك اثناء الحصص قلة ادب وهذه تصرفات ممنوعة ومع ذلك فهي مرغوبة!! بالاضافة الى تقليدهم للازياء الغربية ولقصات الشعر الغريبة وترى ان المسؤول عن ارتكاب الاخطاء هذه الطالب نفسة ومن ثم الاهل والمدرسة، الطالب محمد عريف يرى ان كل ممنوع مرغوب لدى الطلبة خصوصا السجاير والالتزام بدوام المدرسة هذه من اكثر الاشياء ممنوعة في المدارس لكنها مرغوبة للطلبة فالسجاير عند الطلبة كالهواء الذي يتنفسونه ومن العادات السيئة المنتشرة بين الطلبة ايضا الكلمات البذيئة التي تنتقل على السنتهم والاكثر سوء هو التطاول على الاساتذه بالكلام، فالطلبة بحاجة الى توعية من خلال المرشدين ومعاقبتهم من قبل المشرفين لترك هذه العادات، اما اسراء القدري تجد ان الانترنت والتلفاز هي الوسائل المحفزة للطلبة لاكتساب العادات السلبية من اقتناء الهاتف الخلوي واستخدامها باسلوب خاطئ وتبادل مكاتيب الغرام مع الشباب، وتقع المسؤلية في هذه المرحلة على الاهل فهي فترة مراهقة للفتاه فيجب متابعة سلوكهم وتوجيههم نحو السلوك الصحيح ومن ناحية ثانية المدرسة لها دور كبير في ارشاد الطلبة ومراقبة سلوكياتهم الخاطئة واعلام الاهل بها لمعالجتها منذ البداية، شيماء محمد تقول المدرسة مؤسسة للتربية والتعليم اي تقوم بتربية الطالب على الاخلاق الحسنة والحميدة وتنهى عن كل خطأ ومن ثم تقدم له العلم والمعارف اما عن التصرفات السلبية التي نجدها عند بعض الطلبة فهي ناتجة عن البرامج السيئة التي يشاهدونها ومن خلال رفاق السوء ايضا، الطالب محمد عايد يقول الطلبة في المرحلة الثانوية يتعلمون شرب السجاير من خلال صداقاتهم المدرسية،وشرب السجاير ممنوع في المدارس بشكل عام لكن الطلبة يخصصون الحمامات غرف للتدخين بعيدا عن انظار المشرفين اما عن الحديث اثناء الحصص واطراء النكت والقصص فهذا اسلوب جيد لكسر جمود الحصة خصوصا في المواد العلمية كالكيمياء وعلوم الارض بالاضافة الى الهواتف الخلوية والهروب من الحصص في نهاية الدوام، جميعها سلوكيات خاطئة يعترف بها الطلبة لكنهم لا يستطيعون التخلص منها.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }