احسان عباس وتراث الآخر القديم .. بقلم : د. يوسف بكار

احسان عباس وتراث الآخر القديم .. بقلم : د. يوسف بكار

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 17-2-2006
No Image
احسان عباس وتراث الآخر القديم .. بقلم : د. يوسف بكار

اما تراث فارس فليس ثمة ما يشي ان احسان عباس درسه دراسة اكاديمية منظمة، شأن تراث يونان، او انه كان يعرف الفارسية.
لقد كانت بداية احتكاكه به وتعرفه اليه شعرية عام 1944 وهو في صفد. فقد نظم قصيدتين من وحي الشاعر الذائع الصيت «حافظ الشيرازي»: الاولى «رسول المدام: الى حافظ الشيرازي» (31 تشرين الاول 1944) التي يفهم منها بجلاء ان احسان عباس كان يدرك تماما ان «خمرة» حافظ لم تكن سوى خمرة عرفانية صوفية «ازهار برية 271»:
حيرتي اصبحت ضلالا فهل اخطر الا معصبا بالعرام؟
حين لا يرتمي خيالي على النور ولا يستسيغ دنيا الانام
فبشيراز حانتي فاسقنيها جرعة منك يا رسول المدام
والاخرى «وردة على قبر حافظ شرازي» (اول تشرين الثاني 1944):
على قبره وردة كالشفاه اكاد اقبل منها الورق
على الارض ذكرى الحياء القديم وحمرتها من دماء الشفق
«ازهار برية 128»


يبدو ان حافظا حبب اليه الفلسفة الصوفية الحقيقية في المشرق، اذ ترجم عام 1949 مقال «فكرة الحب عند جلال الدين الرومي واقبال» عن مجلة «الثقافة الاسلامية: الانجليزية دون ان يذكر كاتبه. وقد نشرته له في حلقتين متتاليتين مجلة» الثقافة (8) المصرية في الحقبة التي تلت اهتمام عبدالوهاب عزام «1894 - 1959» بالتصوف الاسلامي الفارسي لا سيما عند علميه الكبيرين فريد الدين العطار ومولانا جلال الدين «مولوي» الذي الف فيه كتابه «فصول من المثنوي» (9) ونشره عام 1946 بعد ان كان مقالات منجمة نشرها في «الثقافة» نفسها عام 1942، فكان فاتحة الدراسات العربية عن ذلك الشاعر الكبير.
ومن اجل الخدمات العلمية التي اسداها احسان عباس للتراثين الفارسي والعربي بعثه كتاب «عهد اردشير» وترجيعه النظر في بعض الكتب المنسوبة لابن المقفع.
فأما «عهد اردشير» فهو اثر اردشير بن بابك مؤسس الدولة الساسانية التي ظلت قائمة حتى مجيء الاسلام، وقد عرف بـ«الجامع» و«ملك الاجتماع» للاعمال المهمة التي نهد بها، اذ قضى بانتزاع الملك من «ادوان» آخر ملوك الطوائف (10) عليهم، ووحد الامبراطورية الفارسية، ووسع رقعتها، فاعاد اليها مجدها القديم سياسيا ودينيا. يقال ان اردشير كتبه وصية سياسية شاملة لابنه «سابور» ولملوك الفرس من بعده.
اعتقد احسان عباس استنادا الى شواهد من القرن الثاني الهجري، انه ربما ترجم الى العربية في اواخر العصر الاموي ابان التفات التراجمة الى الثقافة الفارسية الحكمية وما اليها قبل التفاتهم الى الثقافة اليونانية الفلسفية (11).
ولقد عني بالكتاب لاهميته في الفكر السياسي، وجهد في تحقيقه واخراجه مجموعا، بعد ان كان اشتاتا، معتمدا ثلاثة مصادر رئيسية: كتاب «الغرة» لمؤلف مجهول قد يكون القاضي «وكيع محمد بن خلف» جد ابن وكيع التنيسي «صاحب المنصف» استنادا الى خبر فيه (12)، وقد كان انذاك مخطوطا وكتاب «تجارب الامم» لمسكويه، وكتاب «نثر الدرر» للآبي. فضلا عن المنشور منه، مع «الادب الصغير» لابن المقفع ومع بعض حكم مختارة، في كتيب واحد عام 1318 هـ، هي التي اعاد محمد كرد علي نشرها في «رسائل البلغاء».
لم يكتف احسان عباس بهذا، إنما قدم للكتاب بمقدمة مهمة، هي في حقيقتها دراسة علمية تعرف بمؤلفه، وتكشف عما يشتمل عليه من مسائل جامعة لمؤسس الدولة اي دولة في الغالب، وتتقرى الاهتمام به في العصور الاسلامية.
وزاد على ذلك كله انه تتبع اقوال اردشي في ما تيسر له من مصادر عربية اخرى، وجعل ما لم يرد منها في «العهد» وعددها ستة وخمسون نصا، ملحقا مستقلا استكمالا للموضوع واتماما للفائدة.
بيد ان ثمة مسألة مهمة نبه عليها المرحوم من خلال خبر في «التنبيه والاشراف» للمسعودي باشارته الى «تنسر» (13) الذي قال عنه «الزاهد الذي آزر اردشير وبث له الدعاة في البلاد واعانه على توطيد الملك، وكتب رسائل بثها الناس يدافع فيها عن اردشير ويعتذر عما اجراه من بعض التغييرات والبدع في الدين والملك (14). غير انه، كما يبدو، لم يكن يعرف ان «تنسر» ذاك، الذي كان «هربدان هربد» (رئيس سدنة بيوت النار) هو صاحب «تنسر نامه» اي «رسالة تنسر» او «كتاب تنسر» كما ترجمه يحيى الخشاب عن ترجمة ابن اسفنديار عن النص البهلوي المفقود هو والترجمة العربية لابن المقفع، ونشره عام 1954 (جماعة الازهر للنشر والتأليف - القاهرة).
رسالة تنسر رد على رسالة اليه من «جشنسف شاه» ملك طبرستان الذي كان مترددا في الخضوع لاردشير. المهم فيها، وهي صغيرة في ستين (60) صفحة من القطع الصغير، انها قد تكون مصدرا من مصادر «عهد اردشير»، لان الموازنة بينهما في غير موضع تفضي الى هذا الزعم. وهذه بعض الأمثلة:
1- يقول تنسر «فإن الدين والملك توأمان لا ينفصلان، ويعتريهما الصلاح والفساد والصحة والسقم» (ص27 - 28). ويقول اردشير «واعلموا ان الملك والدين اخوان توزمان، لا قوام لاحدهما الا بصاحبه» (ص53).
2- يقول تنسر فاعلم ان الناس في الدين اربعة اعضاء... ورأس هذه الاعضاء الملك... العضو الاول هو اهل الدين... والعضو اثاني المقاتلة... والعضو الثالث الكتاب...، والعضو الرابع المهنة.. والناس في عهد زاهر دائما ما حافظوا على هذه الاعضاء الاربعة ولم ينتقلوا من طبقة الى اخرى. ولا يجوز مطلقا ان ينتقل احد من طبقة الى اخرى، الا ان يلاحظ في امرئ اهلية شائقة فان امره يعرض على الملك ، بعد اختبار الموابذة والهرابذة اياه وطول مشاهدتهم له، فاذا رأوه مستحقا امر الملك بالحاقه بغير طبقته».
وبقول اردشير «فمن الفى الرعية منكم بعدي، وهي على حال اقسامها الاربعة، التي هي اصحاب الدين والحرب والتدبير والخدمة... فلا يكونن باصلاح جسده اشد اهتماما منه لاحياء تلك الحال وتفتيش ما يحدث فيها من ادخلات، ولا يكون لانتقاله عن الملك باجزع منه لانتقال صنف من هذه الاصناف الى غير رتبته، لان تنقل الناس عن مراتبهم سريع في تنقل الملك عن ملكه... (62 - 64).
3- يقول تنسر: «وسؤال آخر: ماذا يمنع الملك من تعيين ولي عهد من بعده وتسميته؟
فاعلم ان الملك قد فكر مليا في فساد من قد يسميه من بعده، فانه اذا يعينه ويسميه سيجعله مناط تفكير الناس جميعا. فاذا قرب رجلا غيره نفس على من قرب. ثم الا يقول الملك حين يرى ولي عهده: ان هذا الرجل ينتظر ويترصد موتي؟ وحينئذ يخمد ما في القلب من الود والمحبة والشفقة. واذا كان صلاح الملك والرعية جميعا في غير هذا الرأي فالأولى ان يظل ولي العهد مستورا.. (ص51).
ويقول اردشير: «اعلموا انه ليس منكم ملك الا كثير التذكر لمن يلي الامر من بعده. ومن فساد الملك نشر امور ولاة العهود، فإن في ذلك من الفساد ان اوله دخول عداوة ممضة بين الملك وولي العهد... ولكن لينظر الوالي منكم لله ولرعيته ثم لنفسه، ثم لينتخب وليا للعهد من بعده، ثم ليكتب اسمه في اربع صحائف فيختمها فيضعها عند اربعة نفر هم خيار اهل مملكته، ثم لا يكونن منه في سر ولا علانية امر يستدل به على ولي العهد لا في ادناه وتقريب يعرف به، ولا في اقصاء وتنكب يستراب به، وليتق ذلك في اللحظة والكلمة، فاذا هلك جمعت الكتب التي نسخها ففضت جميعا، ثم ينوه باسم الذي وضع اسمه في جميعهن... (ص66 - 68).
وكان «تنسر» قال في الموضوع الاخير وان جعله في (ثلاث نسخ): «... فاعلم انا اردنا ان ينفرد الملك بهذا الامر، والا يستشير احدا، والا يجيز التعيين بناء على وساطة او مشورة او مواجهة او مكالمة، ولكنه يكتب ثلاث نسخ بخطه، ويسلم كل واحدة منها الى رجل امين يعتمد عليه. يعطي الاولى الى رئيس الموابذة (موبد موبدان)، والثانية الى كبير الكتاب (مهتر دبيران)، والثالثة الى كبير الاصبهبذين «رئيس الجيش» (سيهبد سيهبدان)، حتى اذا جاء اجل الملك... يحضرون كبير الموابذة ويجتمع معه الرجلان الاخران ويتشاورون ثلاثتهم، ثم يفضون الاختام عن الكتب الثلاثة كي يتفقوا على من من ابناء الملك يكون له العرش...» (63 - 65).
اما اعادة النظر في بعض الكتب المنسوبة لابن المقفع، فانتظمها بحث عنوانه «نظرة جديدة في بعض الكتب المنسوبة لابن المقفع» منشور في كتاب «بحوث ودراسات في الادب والتاريخ» المطبوع عام 2000 (دار المغرب الاسلامي بيروت). دون اية اشارة الى نشره اول مرة، بيد انني ارى انه يعود الى ما بعد عام 1967 لاشارة المرحوم في البحث نفسه الى «عهد اردشير» (ص9 - هامش2).
المهم انه ركز فيه على ثلاثة كتب فقط مما «نقل» ابن المقفع عن الفارسية كما يقول ابن النديم (15): الادب الكبير ، والادب الصغير، واليتيمة، هي التي قال عنها جميعا محمد محمدي العالم الايراني الثبت انها «لا تزال بحاجة الى البحث والتحقيق فيها (16).
لقد اعتمد احسان عباس في الكشف عن صحة نسبتها من عدمها وفي ما اذا كانت مؤلفة او مترجمة على مدى اعتماد المصادر التالية لها عليها، ومدى التقارب بين الحكمة فيها والحكمة اليونانية وان لم يستوف، باعترافه هو ، هذه المسألة الاخيرة على الوجه المطلوب (بحوث ودراسات في الادب والتاريخ 1:6)
ولقد هداه منهجه هذا الى ان «الادب الكبير» او «الآداب الكبير» لا يلحقه اي شك في نسبته الى ابن المقفع، لأن اكثر من نقلوا عنه نصوا على انه له، من هؤلاء: ابن قتيبة في «عيون الاخبار» ومسكويه في «الحكمة الخالدة» (جاويدان خرد)، وابو الحسن العامري في «السعادة والاسعاد» والطرطوشي في «سراج الملوك»، واسامة بن منقذ في «لباب الآداب» وابن حمدون في «التذكرة».
اما ان الكتاب مؤلف او مترجم، فكان اميل الى انه تأليف لا ترجمة استنادا الى المقدمة التي تذهب الى ان الخالف قد يضيف شيئا الى عمل السالف، وهو ما اوحى اليه ان ابن المقفع كان يتكىء على نفسه في بناء خطة الكتاب، وفي آرائه فيه وصياغتها والتأليف بينها، خلافا لمؤلف «السعادة والاسعاد» الذي ذهب، في جملة غامضة، الى ان ابن المقفع اتى بـ «مجامع» حكمه معتمدا «الابستا Avesta» كتاب المجوس المعروف، وهذه، في نظر احسان عباس، قضية يتعذر اثباتها، لأن كثيرا من حكم الكتاب ينسب الى حكماء اليونان، وهو امر كان غامضا في التراث الحكمي المنسوب لابن المقفع وغيره لاسباب اهمها ان ثمة قسطا مشتركا في التجربة الانسانية بين الأمم، وان لقاء الثقافات يولد تشابها في الافكار، وان كثيرا من الادب اليوناني ترجم الى الفارسية لا سيما بعد حملة الاسكندر، ناهيك بمن ينسبون الحكم الى الفرس تارة والى اليونان طورا، او يسهون او يستهينون بردها الى اصولها، وقد دعم هذا بأمثلة من المشترك الحكمي بين الكتاب وحكم اليونان.
اما كتاب «اليتيمة» او «يتيمة السلطان» او «الدرة اليتيمة» الذي ما زال مفقودا، فتبين له انه ليس «كتابا جديدا يضاف لأبن المقفع، وانما .. عمل تلفيقي قام بجمعه احد النساخ او احد الشغوفين بالاقوال الحكمية، ربط فيه بين (جاويدان خرد)، وهو ليس من ترجمة ابن المقفع، اذ المشهور انه من ترجمة الحسن بن سهل، وبين حكم كليلة ودمنة، واضاف اليها قدرا يسيرا من مصدر ثالث»، وقد اعتمد في رأيه هذا على:
1- ما نقله ابن قتيبة في «عيون الاخبار» عن «اليتيمة» لا يلتقي في طبيعته مع ما نقله عنها ابن ابي طاهر طيفور.
2- الخلط بين الادب الكبير واليتيمة منذ عهد مبكر، يؤكده ما جاء به الباقلاني ان الدرة اليتيمة كتابان: احدهما حكم منقولة، والاخر في شيء من الديانات، فالحكم المنقولة هي التي وصلت الينا باسم «الادب الكبير»، والحديث عن الديانات يقع في قسم آخر من اليتيمة، ومرة اليتيمة للدلالة بأحدهما على الجزءين معا، يؤكد هذا ان الطرطوشي نقل نصا عن اليتيمة وهو ثابت في الادب الكبير.
3-نشر محمد كرد علي في «رسائل البلغاء» .. رسالة عنوانها «يتيمة السلطان».. منسوبة الى ابن المقفع اعتمادا على نسخة خطية بدار الكتب المصرية، وهي في ثلاثة اقسام:
الاول، معظمه «جاويدان خرد» بحذف بعض العبارات من اولها، والثاني، منقول برمته عن كليلة ودمنة، والاخير، وقد سقط اوله، مؤسس على خرافقة من كليلة ودمنة، تتحدث عن انسان هرب من فيل فسقط في بئر على اربع حيات.
واما «الادب الصغير» .. فبين، ببحث مفصل ودراسة علمية متأنية عميقة، ما اعتراه من «تلفيق» اساسه مصادر ثلاثة: اقوال حكيم فارسي، ووصية فارسية، وحكم من كليلة ودمنة، وخلص الى «وايا كانت الصعوبات التي تعترض القطع الحاسم بأن الادب الصغير ليس من صنع ابن المقفع، فان من اقوى الحجج التي تنفيه عنه ان المصادر لم تعرف مثل هذا الكتاب، ولهذا فانها لم تنقل عنه، وكل ما في المصادر من مشابه به لا يعدو كثيرا ما يشارك فيه كليلة ودمنة».
واخر جهوده في تراث فارس المقدمة العلمية النقدية التي كتبها لكتاب «سعدي الشيرازي: اشعاره العربية» من جمع جعفر مؤيد شيرازي وتحقيقه، والتي كشف فيها اللثام عن المسائل المهمة الآتية:
1- ما وصل الينا من شعره العربي قليل، اعتراه التصحيف والتحريف، ولم ينل من العناية ما ناله شعره الفارسي.
2- يحس القارىء على الرغم من تمثل سعدي الاساليب العربية وتغلغل التعبير القرآني في روحه، في بعض عباراته العربية انه يترجم من لغة الى اخرى، ربما لأن تملكه ناصية الفارسية وقدرته على ادق الافكار فيها وتأديته الصور الخيالية والذهنية في عبارات مشرقة قد زاحم قدرته في العبارة العربية، وسد امامها بعض المنافذ، واللغة الأم التي لا تزاحم.
3- تمسكه بالصيغ القياسية العربية وان لم تكن مألوفة في الاستعمال، ومحاولته تطويع التركيب العربي ليوائم معنى في النفس سهل الأداء في الفارسية.
وقد استشهد بأمثلة على كل سمة من هذه السمات.
* اكاديمي اردني


الهوامش

(8) العددان 538 و539 - السنة «11» 18 و25 نيسان 1949.
(9) لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1946.
(10) هم الطبقة الرابعة من ملوك الفرس. راجع: المسعودي، التنبيه والاشراف 83 - 96. دار صعب، بيروت «د.ت».
(11) عهد اردشير - المقدمة 33 - 38، دار صادر، بيروت 1967.
(12) انظر: المنصف في نقد الشعر، س 167، تحقيق محمد رضوان الداية. دار قتيبة. دمشق 1982.
(13) سمي بهذا لأن الشعر نما بغزارة فوق جسده حتى اصبح مثل رأسه، وهو من «تن» اي «الجسد»، ومن «سر» بمعنى «الرأي».
(14) عهد اردشير 16 . وانظر: التنبيه والاشراف 86 و 87 ، واسم «تنسر» فيه محرف الى «تنشر» (بالشين) و«دوشر».
(15) كتاب الفهرست 132 . تحقيق رضا تجدد، طهران 1971.
(16) الادب الفارسي في اهم ادواره واشهر اعلامه، ص111. منشورات طوس، طهران . ط2 : 1995.
(17) التفاصيل في: الحكمة الخالدة - تصدير عبدالرحمن بدوي 26 - 33. دار الاندلس، بيروت. ط2، 1980.
(18) المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1980.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }