أحبت خطيب صديقتها وخطفته! قصص موجعة تتكرر

أحبت خطيب صديقتها وخطفته! قصص موجعة تتكرر

تاريخ النشر : الخميس 12:00 2-2-2006

امل ابو صبح -  لكثرة ما أصبح الشباب يفسخون خطوبتهم مبكرا، ويتحول الشباب منهم إلى صديقة خطيبته، فقد أضحت ظاهرة اجتماعية مؤلمة يطلق البعض عليها تعبير خطف العرسان.
حكايات طرحتها فتيات عديدات روت فيها كل منهن ما حصل معها عندما ابتعد خطيبها وبدأ يركض وراء صديقتها الحميمة. وفي كل حكاية قصة مؤلمة وتساؤلات عن الذي كان يسمى وفاء وصداقة، وافقن على الكلام لكن ليس بأسمائهن الكاملة.
«سوزان» التي احمرت عيناها بكاء، وتحولت حياتها إلى جحيم بسبب فقدانها لعريسها، على يد صديقتها التي كانت تتعمد زيارتها اثناء وجوده عندها.. وتلقي باحاديث ليس لها معنى، وضحكات بصوت عال بلا سبب!!.
«بدأت أتضايق»، والكلام لسوزان، «خاصة وهو يسايرها حتى في قلة ذوقها» وبحركة عصبية تتحسس سوزان بألم مكان خاتم الخطوبة، وتواصل بكلمات متقطعة غير مفهومة اثقلت حمولة الذكريات.. احسست بوجود شيء ما خطأ.. في وقت اعتقدت فيه ان عهد الخطوبة اقوى من ان يتأثر بمجرد هزات عاطفية خفيفة، ولكن الايام جاءت عكس حسن نواياي!.. كان في كل زيارة يحمل معه الشيكولاته التي احبها.. إلى ان غاب عني في الفترة الاخيرة، وقاطعتني صديقتي من غير سبب!!.
كل شيء نصيب.. هكذا قالت لي أمه.. بعدها بأيام رأيت صورتهما في الجريدة، التي كنت اود تمزيقها مائة قطعة.. واسترسلت دامعة وبصوت خافت.. «عقدا قرانهما.. وتنكرا لكل ما كان يربطهما بي».. ثم تنهار سوزان في اعصار من البكاء «يا ليته مات بدلا من ان يسقيني طعم الخيانة المر»!!.

 

دراكولا.. والملاك الرحيم
قصة أخرى من مسرح الاحداث وبالتحديد في كلية الاجتماع بالجامعة الاردنية، تحكيها «ماجدة» بتماسك شديد ولا مبالاة واضحة.. فقد مر عليها وقت كاف.. «كنت في سنة اولى، وهو موظف بالجامعة، ومنتسب لاحدى الكليات.. كان طموحا جدا ووسيما جدا.. قابلته بالصدفة في المكتبة، وكانت معي «الغدارة» صديقتي، من أول لحظة لفت انتباهي، اما هي فتعاملت معه بفتور واضح «تخويت» منقطع النظير!! وبعد فترة تقدم لأهلي، وبدأت الغيرة تأكلها.. كان ذلك ظاهرا عليها عندما ترانا سويا، وللأسف اتخذت كل خلاف بيني وبينه كوسيلة لتصل إلى اغراضها، حيث كانت تعظم المشكلات وتضع العثرات بيننا.
وتتابع «ماجدة» اخافتني منه وتسرب الشك إلى قلبي عن اخلاقه.. كانت تعلل تدخلها بأنها تحل مشاكلنا، الا انني فوجئت بأنها تذهب اليه مرتدية احلى الثياب وعلى وجهها اكوام من المكياج!!.. وردتان حلوتان.. هدية بسيطة له ثم اصبحت انا «دراكولا المفترس» وهي «الملاك الرحيم».. وفي ظل تلك الظروف التي افقدته عقله.. القى الخاتم في وجهي، ولم يمر اسبوع حتى كان خطيبا لصديقتي!!..
ساذجة.. واخرى «داهية»
«ابتسام».. موظفة علاقات عامة في احدى المؤسسات الخاصة الكبرى.. تفزعها الذكرى، وترتعش قسمات وجهها وهي تروي قصتها، «تعرفت على «سامية» في المدرسة الثانوية، ثم التحقنا بكلية واحدة، كانت لنا نفس الميول والهوايات.. ولكن طباعنا مختلفة تماما»! وبصراحة شديدة، تقول «ابتسام» كنت ساذجة، و«خام» وكانت هي «داهية» كما يقولون.. حيث تمت خطبتها مرتين قبلي وفشلت.. ولأني احبها، واعلم ان فشل الخطوبة يفقد الفتاة اتزانها العاطفي، فقد وقفت بجانبها.. واكتشفت انني كنت في منتهى السذاجة..
وتضيف ابتسام.. تقدم لي دكتور لا انكر وسامته، ومركزه المالي والاجتماعي.. كنت اخجل منه جدا، واتحدث اليه بحرج.. اشترينا الذهب وحددنا موعد الخطوبة.. وكانت هي طبعا اولى المدعوات.. وكانت نصائحي لها كصديقة وفية ان ترتدي احلى الثياب حتى تلفت نظر احد اصدقاء العريس عسى ان يكون لها معه نصيب!! وبدأت الحفلة.. وبدأ معها الرقص والغناء، اندمجت هي في ذلك الجو، رقصت، وغنت، ومارست فرحها بحرية!! اما انا فلم أعرها اهتماما، كنت حينها مشغولة بالعريس، الذي شاهدته على غير عادته. بالطبع عرفت السبب!! فالدكتور وقع في إسارها. وبعد الخطوبة بأيام.. ذهب لأهلها وطلب يدها!! ورغم ان اهلها استأذنوا منا.. منعا للمشاحنات الا انني اتمنى وفي كل لحظة ان تذوق العذاب مثلي.!!.
كانت تسبل عينيها..!
في محيط العمل تكثر المنافسات.. ليس من اجل انجاز عمل مفيد او ارضاء المدير.. وكسب ثقة المسؤولين، لكن هناك منافسات اكثر شراسة على مستوى العلاقات الانسانية.. خاصة بين بنات حواء!!.
«مجدولين» 24 عاما، تقول: في محيط عملي فإن مستوى جمال الفتيات منخفض.. ولذلك تظهر عبقرية الأنثى بالملابس والحديث والمقالب بمختلف أنواعها.. مثال على ذلك صديقتي ورفيقة عمري التي اكتشفت فيما بعد انها بدون مبادئ.. كنا نتحدث سوية عن فتاة خطفت عريس صديقتها.. وكان رد فعلها باردا جدا.. قالت «ما الذي حدث؟! حرية شخصية.. والفرصة لا تأتي الا مرة واحدة»!! يومها حذرتها من اسلوبها.. ولكنني لم اتصور لحظة واحدة انها سوف تلعب اللعبة نفسها معي أنا!!.
كانت ترى خطيبي عندما يحضر لتوصيلي إلى المنزل.. كانت تسبل عينيها له كما في الأفلام، وتضع احلى العطور وتشد الحجاب للخلف.. حتى يظهر جمال شعرها.. ولم تقف عند هذا الحد.. بل تعدته إلى ان اصبحت تضغط على يده عندما تسلم عليه.. خطيبي لفت انتباهي لهذه النقطة، التي اثارت قلقي، ولكني تناسيت الموضوع.. إلى ان ارسلت صديقتي خطابا غراميا اليه!! واشارت مجدولين إلى رد فعلها حيث اقسمت بالله ان تنتقم منها. وبالفعل في صباح اليوم التالي، امسكت بها من شعرها وخلصت حقها منها، بصراحة وكما تقول مجدولين، قمت بضربها ضربا مبرحا امام الزملاء.. و غابت اسبوعين عن العمل وعادت بعدها لتعتذر.. وهي الان تسير معي على الطريق السليم!!.
الأقارب عقارب..
«احترس من الاقارب» شعار رفعته منال/ دبلوم عربي/ بعد الكارثة التي اصابتها على غير موعد.. قالت: «كان اهلي دائما وابدا يقولون لي انني سأرتبط بابن عمتي، الذي يعمل محاسبا في الكويت.. بحكم انه جاهز لفتح بيت للزواج.. وبالفعل تمت الخطوبة.. على ان يحضر لي الذهب في السنة التالية مع عقد القران.
عمتي كان من الصعب التعامل معها، نظرا لمرضها وكبر سنها. وعلى الرغم من ذلك كانت شديدة طويلة اللسان.. كثيرة التذمر والعصبية.. فلم اجد في تلك الدوامة الا ابنة خالتي القريبة مني في السن.. كانت تريحني بحديثها.. في الوقت الذي تذهب فيه إلى بيت عمتي لتساعدها في تنظيف المنزل واعداد الطعام، من هنا انقلبت عمتي علي، وامرت ابنها الذي هو عريسي، ان يقطع عني الرسائل.. وعندما تطور الموقف حاولت ان تأخذ الخاتم رغما عني.. ولكنني قاومتها بشدة!!. ذلك بسبب ابنة خالتي التي «اكلت» عقلها لدرجة انني سمعت انها سوف ترتبط به «عنوة» وامام الاهل ممن لا يمانعون في ذلك بحجة «يتيمة وليس لها احد»!! بصراحة هي «ابليس» ولا احد حتى الان يعلم بالنار التي تحرق قلبي..
وللرجال رأيهم..
الفتيات يروين هذه القصص ويعتبرنها نوعا من أنواع سيقة الخطاب، وخطف الأزواج. لكن للرجال توصيفاتهم المختلفة لهذه الظاهرة المتزايدة في الانتشار.
سامر/ مهندس/ يقول: لا ارى فيها مشكلة، لماذا تضخمون الموقف؟! الرجل من حقه ان يفاضل بين امرأة واخرى نظرا لاهمية الزواج كونه ارتباط العمر وليس منه مفر!! وإلا لماذا جعلوا فترة الخطوبة؟ أليست ليعرف كل شخص شريك حياته المقبل ويفسخ العلاقة إن لم تكن متكافئة؟
ويحكي «سامر» قصة حدثت معه شخصيا، فعندما ذهب لخطبة احدى الفتيات، وتمت قراءة الفاتحة.. تقابل مع فتاة وصفها بانها «جميلة جدا» اثناء نزوله في المصعد، كانت شقيقته تقف بجانبه فأخذ رأيها ووافقت!! ثم حكى لأبيه وذهبوا لخطبتها على الرغم من كونها جارة خطيبته الأولى. فسامر يرى ان من حق الفتاة ان تناضل من اجل زوج تختاره، ومن حق الشاب ان يغير رأيه كما هو من حق الفتاة.
ويتابع سامر: الخطوبة فترة اختبار، خاضعة للفشل والنجاح.. وان لم يتم التوافق بيننا.. يذهب كل منا في طريق.. حتى ولو كان ذلك الطريق صديقتها!!.
ويرفض «ماهر» 34 سنة، وصف الحالة بأنها «خطف العرسان» قائلا: لا يوجد رجل يتم خطفه.. فالرجل دائما صياد، ولا توجد فتاة تمتلك القدرة الكاملة على خطفه، مهما كانت درجة شطارتها، مشيرا إلى ان هناك مجموعة من الفتيات، يتخذن من الألاعيب طريقا لقلب الرجل، غير عابئات بكونه زوجا لصديقة، او قريبة، او جارة.. ولكن تلك الطرق مكشوفة. ويتابع «ماهر» في الغالب يشعر الرجل بأن الفتاة التي تفعل ذلك غير مؤتمنة.. خاصة بالنسبة للرجل الشرقي.. وأنا شخصيا ارفض هذه الممارسة تماما، خاصة اذا حدثت بين الاقارب.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }