إسكان الشونة.. انتهاء العمر الافتراضي ومطالب بتفويضه لقاطنيه

إسكان الشونة.. انتهاء العمر الافتراضي ومطالب بتفويضه لقاطنيه

الشونة الشمالية - أشرف الغزاوي - طالب قاطنو إسكان الموظفين في الشونة الشمالية الجهات المعنية، إيجاد حلول لمنازل الإسكان التي تتعرض منذ سنوات لتصدعات وتشققات متزايدة في جدرانها وأسقفها، في وقت لم يتم فيه تفويض تلك المنازل لقاطنيها، بالرغم من تكبدهم مبالغ مالية سنويا بهدف ترميمها لدرء خطر انهيارها.ووفقا لقاطنين لتلك الوحدات فان «غالبية الوحدات السكنية في إسكان الموظفين تعاني غياب قواعد إسمنتية قوية في الأساسات، ما أدى إلى إحداث تصدعات في الجدران وهبوط في الأرضيات، ما يشكل خطورة على الأسر القاطنة بها في حال بقاء وضعها الحالي».وأشاروا إلى أن العديد من المخاطبات والطلبات المقدمة من السكان بخصوص صيانة وترميم منازلهم خلال السنوات الماضية جرى تجاهلها، بالرغم من تشكيل لجان للكشف على الوحدات السكنية أوصت بإجراء الصيانة لها ولم ينفذ شيء على أرض الواقع.وأكدت مصادر رسمية، في بعض الدوائر الحكومية المالكة لوحدات سكنية في إسكان الموظفين، انتهاء العمر الافتراضي للإسكان، الذي تم إنشاؤه بإشراف سلطة وادي الأردن عام (1976) من قبل شركات كورية، قبيل توزيع مبانيه على مختلف الدوائر الحكومية.ودعا السكان الدوائر الحكومية المعنية، إلى التنسيق بينها لإيجاد آلية مشتركة لتفويض منازل الإسكان للموظفين القاطنين فيها، بما يراعي الحالة المادية لذوي الدخل المحدود، معتبرين أن «مسألة التفويض باتت حقا لهم بعد تكبدهم على مدى السنوات الماضية مبالغ مالية كبيرة لترميم منازل غير مسجلة لهم».وطالبوا باحتساب كامل ما دفعه الموظف خلال سنوات إقامته في السكن كأجرة شهرية، وتقسيط المبالغ المتبقية بعد تقدير سعر الوحدة السكنية، مبينين أن الأوضاع التي آل إليها الإسكان الوظيفي نتج عنه وجود العديد من الوحدات السكنية المهجورة، والتي تحولت إلى مكان لتجميع النفايات، ما سبب مكرهة صحية وبيئية للسكان المجاورين لها.وأكد متصرف لواء الأغوار الشمالية عدنان العتوم، انه تم طرح الموضوع مع أمين سلطة وادي الأردن، والذي أبدى موافقة السلطة على تفويض الاسكانات لقاطنيها شريطة الحصول على موافقة دوائرهم المعنية على ان يتم اقتطاع ثمن الوحدة السكنية بأقساط شهرية من راتب الموظف، الا انه لم يستجد شيء على قضية الاسكان لغاية الآن.ودعا العتوم، مختلف الدوائر الحكومية ذات العلاقة إلى ضرورة متابعة مسالة تفويض الإسكان لقاطنيه إلى جانب بحث مشكلة الوحدات السكنية المهجورة، التي باتت تشكل مشكلة صحية وبيئية للسكان المجاورين، الامر الذي يوجب إزالتها.ويذكر أن عدد الوحدات السكنية في إسكان الموظفين بالشونة الشمالية يبلغ حوالي (70 وحدة) من أصل ما يقارب (1890) وحدة سكنية في مختلف مناطق وادي الأردن، قامت بإنشائها سلطة وادي الأردن خلال الأعوام 1976 - 1980 بهدف توطين أهالي المنطقة.