عبين وعبلين : منزل الدولة و«دق العدة»

عبين وعبلين : منزل الدولة و«دق العدة»

تاريخ النشر : الخميس 12:00 10-11-2005
No Image
عبين وعبلين : منزل الدولة و«دق العدة»

متقابلتان،على هضبتين في سهل جبلي،هذا حالهما ..
واسمهما عبين وعبلين،هما قريتان الآن،لكنهما في ما مضى من الزمان كانتا مقرين لأميرين ولدا لملك روماني،الأميرة اسمها عبين، والأمير : عبلين أو عابلين الذي يمكن تعريف اسمه بالآرامية، أيضا،ليعطي معنى «بيت الآلهة».
متقابلتان.. وكأنهما تنتظران من يفضح سرهما، هذا قبل أن ينحصر السر بيد شيخ المتصوفة فيهما، وقبل أن تلمس القداسة أوراق أشجارهما ليكون فيها بعض السر.
كانتا منذ مئات السنين توأمين، وما زال اسماهما حافظين عهد القدم، كلما تعتق فيه الزمان، فصارت عبين ترفل بثوب تاريخها بينما تعلي عبلين من شأن القداسة فيها.
وتبدأ القريتان بوحا لسيرتهما، متداخلتان في الحكايا، مثلما تتداخلان في الاسم والجغرافيا، وكذا حالهما في التاريخ والذاكرة الشعبية،أيضا ، ومنهما يكون البدء حينا هذيانا، وأحيانا أخرى خيالات تقارب الأساطير والخرافات، لكنها ما تيسر من سيرة القريتين، وجزء عميق من سرهما الذي يحتاج إلى من يفض نواميسه ..
هكذا كان الحال، وتلك بعض من أوراق كتابهما..
حكايا الحجر..

ديرليوس

على مرتفع من عبين ..
هناك ليس ثمة الا رجل التقيناه قريبا من المكان يروض فرسا ومهرة معا، ويشكل مع بقايا الآثار قصة، لعلها لم تكتمل بانتظار، من يضع بضع نقاط على كل حروفها.
قال: إن المكان كنائس قديمة تعود إلى العهدين الروماني والبيزنطي، وللاسم لفظ آخر هو «دير الياس»، أو «دار الياس». فكان السؤال التلقائي في أنه: هل كان الياس هذا رجلا صالحا يذكرنا بإيليا المولود في «لستب» أو «مار الياس» القريبة من عبلين والتي صارت خربة؟
أم أن الياس هو «الملك الياس» أبو عبين وعبلين الأميرين اللذين سمى القريتين باسمهما، تمجيدا لهما في حياته، وأقطعهما إياها ميراثا لهما بعد مماته؟
ما من جواب على تلك الأسئلة، لكن تفاصيل المكان العتيق هنا تشي بوجود أبهة الأمارة والأجواء الملكية: هناك بركة رومانية،وبعض مغائر منحوتة في الصخر، متداخلة تفضي كل واحدة إلى الأخرى مع وجود فتحات علوية كأنها كوى تدعو السماء عبادة وتهجدا.
إحدى المغائر توحي بأنها كانت كنيسة، إذ يتصدر جدارها الداخلي صليب منحوت في الصخر بحيث أنه يستطيع أي شخص أن يتقمص دور المصلوب ويقف بكامل جسده محصورا في حدود الصليب هناك.
ويرى الزائر قبورا كثيرة متناثرة في دير ليوس، علامات الإهمال والنهب لمحتوياتها واضحة، من كثرة تخريب الباحثين عن الدفائن فيهاز
أما البركة القديمة، فهي بمصاطبها وتفاصيلها والأحواض المتدرجة المناسيب فيها تعطي دلالة واضحة على أنها كانت تستخدم مكانا للتعميد بكل طقوسه قريبا من كنيسة الياس.
تجليات الدير ساحرة من خلال الدهشة التي يبثها موقعه بين الأشجار والفضاء الساكن كأنه مرهون منذ القدم ليكون محلا للعبادة وللتطهير وللصلة الساكنة مع ذات الإله .

المقاطع : بقايا فسيفساء

غير بعيد عن ديرليوس، هناك تجمع مغائر قديمة، تقع ضمن محيط عبين أيضا. كهوف تتداخل يفضي بعضها إلى بعض من خلال سراديب،وكأنها بقايا مدينة حفرت تحت الأرض. يطلق عليها السكان اسم «المقاطع».
وفيها ثلاث برك قديمة، وكنيسة فسيفساء تعتبر من أقدم الفسيفساء المؤرخة في الأردن،تشي بالتاريخ الموغل في الزمان،إذ أنه وجد فيها نقوش يونانية تزين صحن الكنيسة مكتوب عليها:«المسيح بن مريم في زمن الورع إلى الله أيون الكبير، وبراكون، وماخنوس، ومكدينوس المسؤول عن المنطقة رصفت الأرضية الفسيفسائية بهبات من أهل القرية في 441 ميلادي».
هذا ما كان مكتوبا. لكن الخراب يبوح عن نفسه. وكثير من المعالم التي عمرها أولئك الذين تتحدث عنهم الكتابة طمس،ولا أثر له في المقاطع التي تحتوي أيضا،أعمدة وتيجانا وجدرانا مهدمة، كلها تشير إلى اتساع القرية هنا كجزء مقدس من عبين القديمة.

خربة عبجل.. مصطفى لم يبعها

كما أن هذه الآثار، والكهوف ليست في هذه المنطقة وحدها من عبين وعبلين، ففي القريتين هناك مغائر كثيرة مبنية عليها البيوت،لأن تلك التجمعات السكنية في بدايات تأسيسها كانت تتخذ من تلك المغائر بيوتا لها.
ويتحدث أهل عبلين عن أول من سكنها،وهو «أحمد الوادي». وله عراق مسمى باسمه.
والعراق هو «مجموعة مغائر متداخلة ببعضها».
وهناك كهوف أخرى سميت باسم من سكنها، كمغارة بركات ومغارة احمد العقلة، وغيرها.
كما تمتد الآثار إلى شمال شرق عبلين، حيث «خربة عبجل» (بالجيم العراقية)، وعين ماء قديمة اسمها «عين الشعرة». وهذه الأخيرة تسمت بذلك لأن منسوب المياه فيها كان قليلا، ويجري بخط دقيق كأنه الشعرة. فأطلقوا على العين هذا الاسم. وهي جافة الآن.
أما خربة عبجل، التي تعود إلى العهود اليونانية والرومانية، فهي مليئة بالمغائر والآبار القديمة. وكان صاحبها من أهل القرية واسمه «مصطفى خصيوان».
ويروي عنه كبار السن أنه في أربعينيات القرن الماضي كان ينقل عنبا من عبلين إلى فلسطين، والتقاه هناك رجل يهودي، فسأله: من أين هذا العنب. فأجابه :من عبجل.
فلما سمع اليهودي الاسم انتفض، وعرض عليه شراء الخربة منه بمبالغ طائلة، قائلا له : خذ أي مبلغ من النقود تريده مقابل عبجل. لكنه انتهر اليهودي وقال له بإصرار:«لو توزن لي ترابها بالذهب ما بعتك إياها».

التصوف .. سيرة المشايخ

حين خرج أهل القريتين،في البدء، من «عين جنا» كانوا يحملون معهم تعاليم نورانية تحت راية «الطريقة الشاذلية الرفاعية» التي ينتهجونها.
وقد سميت زاويتهم الصوفية التي كانت في عبين بـ«الزاوية المومنية الشاذلية»، نسبة إلى من ساق التصوف إلى هذه المنطقة وهو جدهم الأول الشيخ علي الجنيدي الملقب بالمؤمن(المومني).
تقول ذاكرة القريتين أن الشيخ علي تعود جذوره إلى «الجنيد البغدادي» شيخ الطائفة الصوفية في زمانه، وأنه جاء في البداية إلى عجلون ، وقبلها كان يقيم مع أبيه الشيخ عبد الله،وهو متصوف أيضا،في البلقاء داخل قرية «موبص» في حوض البقعة من أراضي السلط.
ولهم في تلك البقعة بقايا قصة هناك تقول أنه في زمن الأتراك نودي في الناس لتتم قسمة الأراضي بينهم. فحضر الجميع، وتمت قسمة بعض الأرض. إلا أن الموظف التركي المكلف بالتقسيم لاحظ أن الشيخ عبد الله كان جالسا بعيدا معتزلا الجمع. فناداه. فجاءه الشيخ غير مبال أو مكترث.
ولما سأله التركي :هل تريد أرضا؟ أجابه: لا، فالأرض كلها لله.
فأعجب التركي بالجواب. وأخبره أهل المنطقة أنه درويش زاهد.
وكان الشيخ عبد الله آنذاك يحمل عصا، فقال له التركي: أنا أريد أن أعطيك ، فارم عصاك، والمسافة التي تصل إليها رميتك هي لك ولأهلك.
فرمى الشيخ عصاه، وبقيت تحلق عاليا حتى أحاطت بكل أرض قرية موبص، ثم سقطت أمام الشيخ. فاقتطعت الأرض له.
وما زال حتى الآن في تلك القرية جبل يسمى «جبل المومني» ، ويقول أهل عبين وعبلين أنهم بقوا يأخذون خراج تلك الأرض حتى عام 1920 .
ارتحل الشيخ المومني في البدء إلى عين جنا»، وكان هذا قبل 275عاما، وبقي فيها فترة، ثم تفرق الأبناء في قرى متعددة. وسكن قسم منهم في عبين وعبلين مع نهاية القرن التاسع عشر،وذهب قسم آخر إلى «صخرة». لكن مقام الجد الشيخ علي المومني بقي في عين جنا.
الشيخ السبعي: من لويح إلى «حامل السر»
كانت«عبين» حاضنة الزاوية الصوفية قبل أن تنتقل إلى «صخرة» أخيرا .
وكان آخر شيخ له كرامات فيها هو «الشيخ محمد حسن السبعي» الذي توفي قبل سبع سنوات.
ويروي عنه أهل القريتين الكرامات الكثيرة . وعنه قالوا أنه كان قبل أن يعطى السر طويل الشعر، يقود فرقة الدبكة(اللويح) في الأعراس في عبين وعبلين، لكنه حين تم اختياره ليحمل السر، وليلبس الخرقة كشيخ للطريقة خليفة في النسب النوراني انقطع عن الدنيويات التي كان يمارسها.
وكان ذاك اليوم بالنسبة للشيخ السبعي هو «يوم العطاء من الله» ، عطاء السر والفتوح.
ويقال أن يوم اعطائه السر اجتمع كل شيوخ الطريقة القدامى ليكونوا شهودا على التسليم،والتزم لهم الشيخ السبعي في ذلك الاجتماع بالحفاظ على السر،فكتبوا الوثيقة وكانوا عليها شهودا،ويزيد مشايخ القريتين بأن كل شيوخ المومنية الأموات كانوا حاضرين،في اجتماع التسليم، بمن فيهم علي المومني ومعه الجنيد البغدادي.
والشيخ احميد كان آخر الشيوخ قبل السبعي. اذ أن الطريقة بدأت هنا بالشيخ علي المومني، وتلاه من جاء حاملا السر من بعده مثل الشيخ داود الثاني والشيخ جفال والشيخ محمد علي والشيخ قاسم وكل واحد منهم كان يسلم مفتاح الطريقة إلى من يليه. وحين قاربت وفاة الشيخ احميد،أتى الأمر بتسليم السر،فاتجه إلى السبعي ،الذي اخذ هذه التسمية لأنه ولد ابن سبعة اشهر وليس تسعا، وقال له الشيخ احميد: أنت الشيخ من بعدي.
ويروي أهل عبين وعبلين قصصا كثيرة حول كرامات السبعي، من مثل أنه كان يعالج ويشفي المرضى عندما يقرأ عليهم، وأنه كان متزوجا من جنية، ويتعامل باللغة السريانية ، وكانت زوجته الإنسية تعرف عن ضرتها الجنية التي له منها أولاد أيضا.
عندما توفي الشيخ السبعي بقي أهل القريتين محتارين في الفراغ المتبقي بعده،لأن الأمر الغريب الذي لم يعهدوه في الطريقة،أنه لم يتسلم السر في العلن أحد بعده حتى الآن. والكل ينتظر تسمية الشيخ الجديد الذي يقول بعض الراسخين في التصوف أنه قد تمت تسميته ، وتسليمه السر. ولكن في السر هذه المرة دون أن يعلن اسمه.

«دق العدة»

وهناك في القريتين،عبين وعبلين، كان حتى عهد قريب طقس »دق العدة» المرتبط بالمتصوفة،أصحاب الطريقة.
وهنا وصف بعض ذاك الحال : حلقة من الذكر، وترفع رايات «لا اله إلا الله» باللون الأخضر. ويحمل سارية العلم أو الراية التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار، شخص ويبدأ الذكر باسم الله ، بمرافقة «صحنين» من النحاس يصفقان ببعضهما فيخرج صوت ذو صدى مع الذكر.
وكلما زاد دق العدة هذه، تزايد عدد الأرواح الحاضرة. وتكون حلقة الذكر هذه للإنس والجن معا.
وكانت تلك الحلقة تسير في الحارات، ويروي سكان القرية أنه :أحيانا كانت الراية يطير في الفضاء مع صوت الذكر والدف ودق العدة ، كأنه يبتعد نحو العالم الآخر.
ومن الحكايا المرتبطة براية المتصوفة أنه حاول أحدهم سرقة راية الشيخ السبعي، بأن امسكها وركض به، لكنه تفاجأ بأنها طارت به وأبقته معلقا عاليا، إلى أن جاء الشيخ السبعي، وأمسك العلم فنزل الشخص على الأرض.
هذه بعض طقوس من ذاكرة عبين وعبلين ، وغيض من فيض حكايا التصوف والمتصوفين فيها !!
منزل الدولة

التلة المقابلة لعين عبلين ..
شارع اسفلتي، ثم تتضح مساحة كلما نظر إليها سكان المنطقة تذكروا تلك الأيام التي انتهت فيها النزاعات بين أهل القرية، ومعها بقية القرى التي يقطنها المومنية، وبين أهل قرية «سوف» المجاورة لهم، وكأن التاريخ يرجع بهم إلى الفترة الممتدة بين عامي 1921 و1923، ليستعيدوا بقايا ذكرى حادثة النزاعات التي يختصرها الكهول بأنها صارت بعد ان قتل رجل من قرية سوف من قبل احد أبناء «باعون» القريبة، واسمه «دقناس». وأراد السوفانية أن يمروا من ارض عبلين باتجاه باعون طلبا للثأر، فرفض اهل المنطقة ذلك طالبين منهم أن يسلكوا طريق الغور ليصلوا إلى باعون. وصار خلاف آخر أيضا على المراعي في الفترة ذاتها يبن المومنية والسوفانية (أي أهالي سوف)، ما أدى الى وقوع معارك بين الجانبين قتل فيها من احد الأطراف 17 فردا ومن الجانب الآخر 14 ، حتى أن أهل المنطقة حين يتذكرونها يقولون «سنوات الحرب بين المومنية والسوفانية».
اشتد النزاع، فكان لا بد من تدخل أهل الخير للصلح بين المتعاركين، وحدث هذا من قبل عشائر الشمال إلى أن تحقق الصلح بين الطرفين،ولكن بعد عدة معارك.
وعقد اتفاق الصلح في مضافة عشيرة الهنداوي وبعثوا ببرقية تفصيلية ببنود التصالح إلى الملك المؤسس عبد الله بن الحسين وكان أميرا آنذاك لإمارة شرق الأردن في بداية تأسيسها. فبعث الأمير، على اثر تلك التسوية، بجيش ليحفظ هذا الصلح ويعززه.
ونصب الجيش خيامه قرب عين عبلين منطقة التماس بين أهل سوف والمومنية ، وبقوا هناك مدة ثلاثة اشهر ، فسميت المنطقة بـ«منزل الدولة»، لأن الجيش نزل هناك. و كان الأمير في زياراته للمنطقة يخيم أحيانا في ذات المكان، ما رسخ الاسم أكثر.
حكايا الشجر

أبو الوفا

هذه المهابة التي تحيط بقريتي عبين وعبلين تكاد تضفي بمعالمها على المسميات فيها، وإذا كان للآثار نصيب حافل من العراقة والقدم، فمن المؤكد أن القداسة التي صارت ترتبط بغير شجرة من أشجار تجعل من المهابة سمة أخرى لهاتين القريتين.
ولعل أشجار «ابوالوفا»، التي يمكن الوصول إليها عبر طريق محاط بأشجار العنب والخضرة، تعطي شعورا بالوداعة والسكينة ما أن يصله الزائر المشتاق.
وهناك عدة أشجار مباركة تنسب إلى «الشيخ أبو الوفا» وهو وفق روايات أهل القرية، ولي صالح، قيل أنه لا يرد أحدا إذا طلبه، وكانوا يأتونه رجالا ونساء ويطلبون منه وهم يهزون أغصان أشجاره، ويسألون عن الغائبين،أو يطلبون «الخلفة» بعد طول انقطاع.
ويقال أن أبا الوفا كان رجلا من المباركين الذين سكنوا المكان واسمه مأخوذ من الوفاء ونصرة المحتاج، وأن قبره موجود تحت هذه الأشجار العتيقة في الرجم الموجود هناك. وحين تم الحفر في ذات المكان أخرجوا منه سيف أبي الوفا وكان من الذهب الخالص.

أبو الشعر

أما أشجار ابو الشعر فهي من السنديان مزروعة في مكان آخر من عبلين وعمرها يزيد على 700سنة ضخمة عتيقة في منطقة مأهولة بالسكان،ويروي القدماء من القرية ان الملك عبد الله المؤسس في أيام الإمارة كان يخيم تحت هذه الأشجار في بعض الأحيان ، وأحيانا أخرى في موقع منزل الدولة التي سبق ذكرها.

شجرة محبوب

وتوجد أيضا «شجرة الشيخ محبوب» التي يقال أن «الشيخ علي المومني» كان يجلس تحتها ويعطي دروسه من هناك، وكأن الشجرة بقيت حافظة لتلك التعاليم مخلصة لعهدها مع الشيخ صاحب الطريقة الذي أسس نهجا في القريتين وبعض القرى الأخرى المجاورة، فكان انعكاس أثره حتى على الشجر بعد أن غسل كثيرا في نفوس البشر.







سيرة قرية



تقع قريتا عبين وعبلين ضمن مناطق بلدية الجنيد، وتتبعان إداريا إلى قضاء صخرة من لواء القصبة في محافظة عجلون.
تبلغ مساحة القريتين (14545) دونما ، وتقعان جنوب شرق رأس منيف، على طريق جرش سوف عجلون. وتبعد عبين عن مركز المحافظة حوالي 3,8 كم . أما عبلين فتبعد 4,9 كم، وتمر منهما عدة طرق تصلهما بالقرى المجاورة .

الديموغرافيا:
يبلغ عدد سكان القريتين (8149) نسمة موزعة بينهما على النحو التالي:
عبين : (6956) نسمة،(3623ذكور و 3333اناث)،يشكلون (1285)أسرة، تقطن (1733) مسكنا.
عبلين:1193نسمة(567 ذكور و 626 إناث)، يشكلون (218) أسرة،تقطن (306) مساكن.
ومعظم أهل القريتين من عائلة المومني، يعتمدون في معيشتهم على الزراعة، والعمل في الحكومة.

المياه :
القريتان مخدومتان بشبكة المياه العامة والتي تؤمنها وزارة المياه والري.
ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الزراعة، ولا يوجد ينابيع فيها سوى عين واحده، هي عين عبلين الواقعة في جنوب قرية عبلين.

التربية والتعليم :
توجد في القريتين خمس مدارس حكومية وواحدة خاصة. وهي كالتالي:
مدرسة عبين عبلين الثانوية للبنين، ومدرسة عبين الأساسية للبنين،ومدرسة عبين الجديدة للإناث، ومدرسة عبلين الأساسية المختلطة،ومدرسة عبين عبلين الثانوية للإناث، وهناك مدرسة خاصة واحدة هي مدرسة عبين الإسلامية الحديثة.

الصحة:
يوجد مركز صحي أولي في عبين يخدم القريتين معا. بدىء العمل فيه منذ عام 1966 ويذهب السكان إلى مستشفى الإيمان الحكومي في مدينة عجلون في الحالات المتقدمة.

المجتمع المدني:
تواجد في منطقة عبين عبلين الجمعيات التالية:
جمعية عبين عبلين الخيرية ، و «سيدات عبين الخيرية»، و«سيدات عبلين الخيرية»، و«سيدات عبين عبلين التعاونية متعددة الاغراض» ، و «انوار عبين التعاونية متعددة الاغراض».
ولا يوجد في القريتين أي ناد رياضي أو ثقافي . وأقرب النوادي إليهما نادي صخرة الثقافي.

السياحة والآثار:
عبين وعبلين هما امتداد لما سيصير قريبا «إقليم عجلون السياحي» .
ويرتادها كثير من الزوار، خصوصا من عمان، بسبب المناطق الطبيعية فيها، والهواء العليل، والمناخ المعتدل، إضافة إلى المواقع الأثرية في عبين مثل خربة دير الليوس ، والمقاطع،وخربة عبجل،وكثير من الكهوف داخل القريتين.
كما يوجد فيها عدة أشجار قديمة، ويعتبرها أهل المنطقة مباركة كأشجار
أبو الوفا، وأبو الشعر، وأبو محبوب. وأخيرا ، بنيت في المنطقة العديد من القصور والبيوت الفخمة التي يتملكها أثرياء من دول الخليج العربي، وأردنيون.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }