خلال اكثر من نصف قرن منذ صعود رائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين الى المدار، شهد ارتياد الفضاء تنافسا بين الدولتين الاعظم، الاتحاد السوفياتي (ثم روسيا لاحقا) والولايات المتحدة، كما دخلت دول اخرى ميدان السباق بصور مختلفة، بخاصة اوروبا واليابان والصين، الا ان السنوات الاخيرة اخذت تشهد توجها من الشركات الخاصة للاستثمار في الفضاء سواء من خلال السياحة الفضائية او تصنيع مركبات الفضاء المختلفة.وفي هذا الاطار تدور منافسة شديدة بين الشركات الاميركية لتطوير مركبات قادرة على نقل رواد الفضاء الى محطة الفضاء الدولية، في ضوء توقف رحلات مكوك الفضاء الاميركية، ولجوء وكالة ناسا الى الاعتماد على الروس في ذلك.الشركات الاميركية الافضل حتى الان، والتي يحتمل اعتمادها في نقل رواد الفضاء الى المدار هي الآتية:• شركة SPACEX من خلال الكبسولة دراغون والتي اختارتها وكالة ناسا فعلا لنقل حمولة الى محطة الفضاء الدولية، وتعمل الشركة على تطوير الكبسولة ليمكنها نقل رواد الفضاء، وقد انهى نموذج مطور منها بنجاح تجربة طيران مداري في كانون اول 2010م.• شركة SIERRA NEVADA CORP من خلال المركبة Dream Chaser والتي تماثل في تصميمها مكوك الفضاء لكن لها القدرة على المناورة، وتحمل سبعة رواد فضاء او خليط من الرواد والحمولة.• شركة ORBITAL SCIENCES CORP من خلال المركبة Unnamed Winged والتي ستزود محطة الفضاء الدولية بالحمولات اللازمة للرواد، لكن توجد خطط لتطوير مركبة تتسع لاربعة رواد تطلق على متن صاروخ وتعود الى الارض بهبوط على مدرج طائرات.• شركة BOEING من خلال المركبة CST-100 والتي تأتي على شكل صورة كبسولة تتسع لسبعة رواد ويمكن اعادة استخدامها حتى عشر مرات، وتتعاون الشركة مع شركة Bigelow Aero Space لنقل ركاب من والى فنادق واماكن سياحة فضائية.• شركة BLUE ORIGIN من خلال المركبة New Shepard والتي ستحمل ثلاثة ركاب الى مدار منخفض، أي انها لن تصل الى محطة الفضاء الدولية في المدار، الا ان الشركة تخطط لتطوير مركبة تصل الى المدار.• شركة INTERORBITAL SYSTEMS من خلال المركبة Neptune Rocket القادرة على نقل ستة رواد معا.
القطاع الخاص يسيطر على الفضاء
12:00 1-1-2012
آخر تعديل :
الأحد