«صيدلية الشمال» ملتقى المثقفين قبل تأسيس فرع «الرابطة» فـي إربد

«صيدلية الشمال» ملتقى المثقفين قبل تأسيس فرع «الرابطة» فـي إربد

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 5-8-2005
No Image
«صيدلية الشمال» ملتقى المثقفين قبل تأسيس فرع «الرابطة» فـي إربد

محمد المشايخ - كان من أهم إنجازات الرابطة، عبر تاريخها الطويل، والحافل بالعطاء، تأسيس جمعية تعاونية لاسكان الكتاب، ظهرت الى الوجود في 4حزيران 1980، و بلغ عدد أعضائها عند التأسيس حوالي المائة،  وبلغت ميزانيتها حوالي 40 ألف دينار، بعد أن  وردت لها مساعدة ليبية مقدارها 50 ألف دولار(كان سعر الدولار آنذاك 350فلسا). وقد اشترت الجمعية  قطعة أرض مساحتها خمسة دونمات في «طبربور سابقا: طارق حاليا» تمهيدا لإقامة مبان سكنية عليها.
كان أحد أعضاء الجمعية متزوجا من ثلاث نساء،  ولديه منهن(36) ولدا، فأي شقة ستتسع له ولأطفاله، وأي غرفة نوم في الشقة، ستتسع لثلاث نساء ورجل..عضو آخر، طلب أن تتسع الشقة لزوجته وأبنائه، ولأمه وأبيه، ولجده وجدته من جهة أمه، ولجده وجدته من جهة أبيه، هذا  عدا عن المتزوجين من اثنتين أو أكثر، وعدا عن الذين يرغبون باسكان الحموات والكنائن والسَلفات.
أطرف ما كان يحدث عند اجتماعات أعضاء الجمعية من الكتاب، مع المهندس المختص،  مطالبتهم (من باب السخرية والمزاح) بأن تكون أبواب الشقق السكنية متعاكسة، فمعظمهم لا يرغب بأن يكون باب شقته مواجها لباب شقة غيره، لكي لا يتحقق المثل القائل: «بابي ع بابك ..يا طول عذابك»،  وأن لا تؤدي مداخن الشقق لايصال روائح الأطعمة اللذيذة للشقق الأخرى، والإكثار من عدد المتنزهات والحدائق الخاصة بالاطفال لينتشروا فيها بعيدا، كي لا يزعجوا  الآباء والأمهات، ومطالبتهم بصالون خاص للنساء في كل عمارة، ليجتمعن فيه، لكي يتحن الفرص للأزواج،  لممارسة الكتابة بعيدا عن مطالبهن الكثيرة والمشروعة، غير أن آخرين رأوا أن في ذلك إعطاء للنساء فرصة للتفكير والعمل الجماعي ضد الكتاب المستضعفين في الأرض، والذين يفضل معظمهم أن يلهي نفسه بالقراءة والكتابة، متناسيا الحقوق والواجبات التي ينبغي عليه القيام بها نحو نصفه الآخر، ثم مطالبة الكتاب بايجاد غرفة مكتبة، وعلى الأقل: «بيت درج»  و«سدة»  في كل شقـــة، لتوضع فيها الكتب، وذلك بالنظر لمنافسة مكتبات الكتاب لأثاث المنازل، ودخول عشرات الكتب إلى غرف النوم والطعام والمعيشة وحتى المطابخ.
في الفترة التي تأسست فيها الجمعية، كنت قد أمضيت عامين في مراسلة إحدى الصحف الخليجية، دون أن تصلني أية مكافأة، وفجأة حمل البريد إلي رسالة مسجلة من الإمارة  التي تقع فيها الجريدة، انطلقت بسرعة البرق إلى مكتب بريد جبل عمان، حيث كان صندوق بريد الرابطة، وخلال لحظات كان بين يدي مغلف بداخله شيك قيمته 400 دينار، توجهت نحو أقرب مطعم، وطلبت من الجرسون، بدل «ساندويشات الفلافل» كما جرت العادة في الأيام الغابرة، «كبدة»، وفي أثناء تناولي لها، بدأت أخطط ماذا سأفعل بهذا المبلغ، وخاصة على صعيد الإعداد للبناء والتأثيث لغايات الزواج..وفجأة انتابني إحساس ما، بأن قيمة الشيك 400 دولار، بدل 400 دينار، حيث جرت العادة آنذاك أن تدفع الصحافة الخليجية بالدولار بدل الدينار، ففتحت المغلف لأتأكد من نوع العملة، فإذا على الشك النص التالي: ادفعوا لأمر جمعية إسكان رابطة الكتاب الأردنيين التعاونية، مبلغ أربعمائة دينار، مع اسم وتوقيع الشاعرة (عطاف جانم: عضو الرابطة، وعضو الجمعية) التي كانت تعمل في تلك الإمارة.. سامحك الله يا عطاف، لماذا لم ترسلي المغلف باسم الرابطة، أو باسم الجمعية، بدلا من إرساله باسمي، والحمد لله، انني طالعت الشيك في أثناء تناولي «الكبدة»، إذ كنت أنوي في أثناء تناولي لتلك الوجبة، وفي الوجبات المقبلة، أن أطلب أطعمة أكثر دسامة،  وأغلى ثمنا.
ولسوء حظ الكتاب العاثر، حدثت عوامل كثيرة أدت لحل جمعية إسكان الكتاب، منها أن الأرض، كانت بعيدة، وتصلها روائح كريهة من محطة تنقية تقع قربها، كما أنها لم تكن صالحة للبناء، نظرا لحاجتها  لمبالغ طائلة من أجل تمهيد أرضها الصخرية وحادة الميَلان، عدا عن وفاة بعض الأعضاء، واختلاف الورثة حول البقاء أو الانسحاب منها، وتشتت بعض أعضائها في عدد من دول العالم، وتسجيل بعض الأعضاء حصصهم بأسماء أبنائهم نظرا لوجود أراض مسجلة بأسمائهم، وعدم التزام بعض الأعضاء بتسديد المبالغ المترتبة عليهم شهريا، اذ ثمة من دفع أربعين دينارا يوم تأسيس الجمعية عام 1980ولم يدفع غيرها حتى العام 1998، في حين دفع حوالي 15عضوا مبلغ 3600 دينار، بالاضافة إلى  أن عددا من أعضاء الهيئة الادارية لتلك الجمعية، وفي دورات متعاقبة،  كانت لديهم بدائل سكنية مرموقة،  وظلت الأمور تجرجر حالها حتى عام 1998، حيث طالب أكثر من نصف الأعضاء الذين بلغ عددهم في النهاية 28 عضوا،  ببيع الأرض وبحل الجمعية، وهذا ما كان، ورغم ارتفاع قيمة الأرض عن يوم الشراء، ورغم المنحة الليبية لها، فقد كانت العائدات قليلة جدا، وتوزعت حسب المبالغ المدفوعـــــة (كنت شخصيا قد دفعت 1900 دينار، قبضت عند حل الجمعية 2900 دينار، كانت جــــزءا من ثمن سيارتي أيام غلاء السيارات عام 1998).
كان عام 1982، هو العام الأقسى على الرابطة وعلى أعضائها، فقد تسبب الغزو الاسرائيلي للبنان في ذلك العام، في وضع الكتاب الأردنيين والعرب جميعا أمام مسؤولياتهم التاريخية، فيه عاد الى المملكة الأدباء رشاد أبوشاور ومؤنس الرزاز وفاروق وادي ورسمي أبوعلي ونزيه أبونضال وطاهر العدوان،ود.احسان عباس،  وخديجة أبو علي، وغيرهم، أما د. عزالدين المناصرة فقد وصل في شهر تشرين ثان 1982، وأبعد يوم 12/12/1982، وسافر إلى تونس لمدة سنة، ومنها إلى الجزائر، وبقي فيها سبع سنوات، أما الشاعر علي فودة، فقد استشهد،  وفي عام 1982  انعقدت في مقر الرابطة  المهرجانات الجماهيرية، و تم فتح باب التطوع في الرابطة للأعضاء الراغبين بالالتحاق بالمقاومة اللبنانية، وصار مقر الرابطة شعلة من النشاط، وعلقت على جدرانه الداخلية والخارجية اليافطات التي تدعو لنصرة المقاومة ودحر الاحتلال، وتواصلت الفعاليات الوطنية في  مجمع النقابات أيضا، وصار جبل اللويبدة، ملتقى الأحرار، فيه يلتقي الوطنيون، يتشاورون وينتدون ويعبرون عن ردود فعلهم إزاء الحصار، وما تخلله وما تلاه من مجازر ألهبت مشاعر الجميع، وبدا مقر الرابطة يشكل ثقلا سياسيا مزعجا لبعض الجهات .
تألفت الهيئة الادارية التاسعة للرابطة المنتخبة عام 1982 من الأدباء: د.هشام ياغي(رئيسا) سالم النحاس(نائبا للرئيس) محمد سعيد مضيه(أمينا للسر) نمر سرحان(أمينا للشؤون الداخلية) فخري صالح(أمينا للشؤون الخارجية) محمد القيسي (أمينا للثقافة والاعلام والنشر) عصام التل(أمينا للشؤون المالية) أمين فارس ملحس (عضوا) ابراهيم العبسي(عضوا) أحمد المصلح(عضوا) د.حسين جمعه(عضوا).
أما الأعضاء الذين قبلوا عام 1982 فهم: د.سالم الكسواني، د.عوض خليفات، د.محمد جمعة الوحش،  وليد الجعفري، مازن شديد، ليالي بدر، صلاح أبوزيد، محمد موسى الجالوس(كان أول من أقام معرضا تشكيليا مواكبا للشعر المنشور في ديوان الشاعر ابراهيم نصرالله: الخيول على مشارف المدينة)، محمد صالح الشنطي، أسامه شعشاعة، حازم مبيضين، فاروق وادي، د.ابراهيم الفيومي، د.محمد شحادة عليان،، يوسف حمدان(كان متميزا بإقامة معارض للكتب الخاصة بأعضاء الرابطة في العقبة وتسويقها هناك)، يوسف عبدالحق، د.رضوان محادين، محمود عبابنه (كان أول من طبق في الرابطة فكرة تصوير الأعمال الإبداعية لتوزيعها على الجمهور قبل إلقائها عليه، وحدث ذلك لأول مرة في أمسية قصصية أحياها القاضي القاص ماجد ذيب غنما)،أما الروائي الراحل  مؤنس الــــــــرزاز المقبول في عام عودته من لبنان عام 1982أيضا،  فقد كان لحضوره للمملكة الأثر الأكبر في تحريك الكثير من النقاط التي كانت ساكنة، فحديثه عن غربته الطويلة وما كان يجري فيها ممتع ومؤلم في آن، وعمله في مكتبة أمانة العاصمة، ثم في مكتبة مؤسسة عبدالحميد شومان لفترات وجيزة أيضا فيه بعض النقاط المضيئة والمظلمة في آن، غير انه ـ رحمه الله ـ كان له رصيد وفريق كبير من الأحباء والأصدقاء داخل الرابطة وخارجها، سرعان ما تبادل معهم اللقاءات حتى أحدث انتعاشا مهما في  الوسط الثقافي والسياسي داخل الرابطة وخارجها، بالاضافة لما أحدثه في جماليات ومضامين النصوص الأدبية من تجديد مرموق،  ومن أطرف ما سمعته منه بعد عودته، قوله إن رقباء السير في إحدى الدول التي أقام فيها في الستينيات، كانوا لا  يقومون بمخالفة السائق المخالف لتعليمات دائرة السير، بل يطلبون منه النزول من السيارة، ويقومون بضربه، وحدث أن ركب مؤنس في تلك الفترة، وفي تلك الدولة، سيارة، وقادها وهو لا يجيد أصول السواقة، وفي أثناء حركة سيارته، رأى رقيب سير فوق منصة وسط دوَّار مزدحم بالسيارات، فقادته عجلات السيارة رغما عنه،  ليضرب المنصة التي يقف عليها الرقيب، الذي سرعان ما نزل عن منصته  مستعدا للضرب، وهنا أعلمه مؤنس بموقع والده القيادي هناك آنذاك، فقام بمساعدته بدل الاعتداء عليه .
كان أكثر ما يزعج مؤنس بعد وصوله للمملكة، ردود بعض الكتاب عندما يسألهم عن حالهم، فإذا ما سأل «محمد طمليه» مثلا: كيف حالك؟ يجيبه طمليه: مثل الزفت، أو مثل القطران..لم يكن «أبومنيف» قد سمع بمثل هذه الاجابات لا في بيروت وفي غيرها من الدول التي أقام بها أو مر منها.
صدرت  عن الرابطة خلال عام 1982 الكتب التالية: مع رفاق العمر(مقالات) حسني فريز، الطريق إلى بلحارث (رواية) جمال ناجي، وقد أحدثت هذه الرواية عند صدورها زوبعة نقدية، تماثل الزوبعة التي صاحبت صدور رواية تيسير سبول «انت منذ اليوم» ورواية فؤاد القسوس «العودة من الشمال» ورواية محمد عيد «المتميز» سابقا،  ورواية مؤنس الرزاز «أحياء في البحر الميت» فيما بعد، قراءات في الأدب الأردني(نقد) توفيق ابوالرب، ويبقى الدم ساخنا(شعر) محمود الشلبي،، من يذكر البحر(قصص) ابراهيم خليل (عندما كانت هذه المجموعة في المطبعة، كان ابراهيم خليل في المغرب، فكلفني من هناك  بتدقيقها، وبعد صدورها، اكتشف في إحدى القصص أربعة أسطر مملوءة بكلام، لم يكتبه هو، ولم ألحظه أثناء التدقيق، ولا علاقة له بالقصة)، طوبى للفقراء طوبى للوطن(شعر) محمد صالح يوسف، الأطفال يحبون عبدالرؤوف(قصص) محمد عيد، رمال على الطريق(قصص) مفيد نحلة، شقوق في كف خضرة (قصص)هند ابوالشعر، نافذة إلى رؤيا نقديـة(دراسة) خليل العبويني، الأيام القادمة (قصص للأطفال) أحمد ابوعرقوب، أبوخنفر(قصص) نمر سرحان، مع السينما العالمية(سينما) عماد القسوس، الشخصية اليهودية في الأدب الفلسطيني الحديث (دراسات) حمودة زلوم، الأرض والعنقاء(مقالات) خليل السواحري، في الأدب البولوني الحديث (دراسة) د.صالح الحمارنة، مسلمات في ضوء التحقق(دراسة) ابراهيم العجلوني.
كان من أهم الانجازات عام 1982، تأسيس فرع الرابطة في اربد، وذلك بعد أن كانت «صيدلية الشمال» لصاحبها المبدع محمود عيسى موسى،المكان الذي يلتئم فيه شمل مبدعي عروس الشمال (كتابا وفنانين) منها تصدر معظم أعمالهم، وفيها تلقى، مع أبخرة قهوته المتصاعدة والمترافقة مع ترتيب دوائه وتحفه المتناسق حتى مع  زجاج الأرفف والأبواب،  الأمر الذي كان يوحي بأن المبدع في متحف فني، في ذلك العام  وافقت الهيئة الادارية للرابطة في عمان، على الطلب المرفوع اليها من 14 عضوا في المحافظة، والذين يطلبون فيه تأسيس فرع لهم هناك،   فعقدت الهيئة العامة للفرع، المؤلفة من 30 عضوا، اجتماعا في مجمع النقابات في المدينة،  عند الساعة الحادية عشرة من صبيحة يوم الجمعة 31/12/1982، حضره رئيس الرابطة، وأمين الشؤون الداخلية، وعدد من أعضاء الهيئة الادارية للرابطة في عمان، وتم خلاله انتخاب الشاعر نايف أبوعبيد رئيسا للفرع، والباحث الفولكلوري نمر حجاب أمينا للسر،  وأحمد جرادات، والدكتور رضوان محادين أعضاء، وسرعان ما قام الفرع بواجباته الثقافية والفكرية في المحافظة، سواء على صعيد الندوات التي كان يقيمها أيام السبت والثلاثاء من كل أسبوع، أو على صعيد الندوات التي كان أعضاؤه يقيمونها في كثير من المؤسسات الثقافية والتربوية في المحافظة، وفي غيرها من المدن الأردنية، وبقي الفرع رغم حداثة تأسيسه مرتبطا بالرابطة الأم في عمان، سواء من حيث مشاركة أعضائه في نشاطات الرابطة، أو من حيث الدعم المادي والمعنوي الذي كانت تقدمه الرابطة للفرع هناك، بالاضافة إلى الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد بين الهيئة الادارية للرابطة في عمان، وهيئة ادارة الفرع في اربد، وإلى نشاطات لجنة التنسيق التي شكلتها الهيئة الادارية للرابطة في عمان للعمل على ايصال قراراتها للفرع.
أما أعضاء الفرع في محافظة اربد حتى تأسيس الفرع في اليوم الأخير من عام 1982، فهم: هاشم غرايبة،  عصام الموسى، أحمد جرادات، خليل العبويني، محمود الشلبي، ادوارد حداد، خليل قنديل، ذيب الزعبي، د.ابراهيم الخطيب، محمود فضيل التل، نواف عبابنه، سهيل السيد أحمد، نايف أبوعبيد، ظاهر المومني، عطاف جانم، نسيم الصمادي، توفيق ابوالرب، نمر حجاب، د.يوسف غوانمه، رأفت عزام، د.يوسف بكار، هاشم خليل، د.عفيف عبدالرحمن، د.محمد ارشيد العقيلي، د.ابراهيم السعافين، جودت السعد،  د.سليمان الأزرعي، اسماعيل أبوالبندورة، د.ابراهيم الفيومي، فايز محمود، محمود عبابنه، د.رضوان محادين، د.عبدالفتاح النجار، وقد أشتهر هؤلاء  جميعا ومن انضم اليهم فيما بعد، بمكانتهم الابداعية المرموقة، وبكرمهم الغامر، والسخي، واجتماعياتهم الحميمة، وكان أصدقاؤهم، وأصدقاء الفرع  لا يقلون عنهم سخاء وحميمية وخاصة الأساتذة: ناجح الخطيب، حمدان غرايبة د.أحمد كمال، وكان  نشطاء فرع اربد المتعودون  على حضور معظم فعاليات الرابطة الأم في عمان منذ تأسيسها، يحضرون معهم أبناءهم - لهذه الغاية، رغم بعد المسافة، ومشقة وصعوبة المواصلات وخاصة في ساعات المساء).
وتم بتاريخ 4/2/1982، تقديم عريضة من عدد من أعضاء فرع الرابطة في الزرقاء، لإنشاء فرع في المحافظة، وقع عليها الأدباء: هند ابوالشعر، بدرعبد الحق، يوسف ضمرة، سميح الشريف، عدنان علي خالد، عبدالله رضوان، حمودة زلوم، محمد صالح يوسف، محمد المشايخ، محمد القيسي، محمود ابوعواد، عاهد شاكر، مأمون حسن، محمد ضمرة (الذي يعتبر أول رئيس لفرع الرابطة في الزرقاء، إذ كلفته الهيئة الادارية عام 1976 بالعمل على تأسيس الفرع، فكان الرئيس، ووليم هلسه نائبه، وشمس الدين عبدالرزاق الشيشاني أمين الشؤون المالية، وأقام الفرع  أول نشاط له عام 1976 في بلدية الزرقاء،  تحدث هو في مقدمته، متيحا الفرصة للقاص (الراحل) عدنان علي خالد لتقديم الدكتور سري ناصر أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية، وتصادف أن فكر معظم حاضري الندوة كان مغايرا لفكر د.سري، فحدثت بلبلة، الأمر الذي دفع عدنان علي خالد رحمه الله، لأن يقوِّل د.سري عكس ما قاله إرضاء للحضور، وانتهت الندوة نتيجة للصخب الذي رافق الحوار فيها. تلت تلك الندوة ندوات أخرى) . غير أن الأمور ظلت معلقة إلى أن إنعقد اجتماعان لأعضاء الرابطة في الزرقاء بحضور عدد من أعضاء الهيئة الادارية للرابطة في عمان مع أعضاء من الرابطة في الزرقاء، أحدهما كان في منزلي بتاريخ1/4/1984 حضره من أعضاء الهيئة الادارية في عمان: سالم النحاس وعصام التل، ومن أعضاء الرابطة المقيمين في الزرقاء الأدباء: يوسف ضمرة، محمد القيسي، عبدالله رضوان،  د.أحمد عبدالحق،  سعادة أبوعراق، سميرة خوري، رياض عبدالفتاح،  مأمون حسن السعد، شمس الدين عبدالرزاق الشيشاني، وابنه أمين شمس الدين، عدنان علي خالد، عاهد شاكر، ابراهيم خليل، رجب أبوسرية) والثاني انعقد في منزل الشاعر الراحل شمس الدين عبدالرزاق الشيشاني «رحمه الله»  عند الساعة السابعة من مساء الجمعة 14/4/1984، و على اثره تم تأسيس الفرع في العام نفسه، حضر ذلك الاجتماع: يوسف ضمرة، د.احمد عبدالحق، سميرة خوري، هند ابوالشعر، فخري قعوار، عبدالله رضوان، ابراهيم خليل، محمد سمحان، عاهد شاكر، رياض عبدالفتاح، سعادة ابوعراق، عدنان علي خالد، محمد المشايخ، مأمون حسن، وفي هذا الاجتماع اتفق بالاجماع على ضرورة فتح فرع للرابطة في مدينة الزرقاء، وتم وضع آلية، تمثلت في تشكيل لجنة استشارية مالية لشمال الزرقاء من: محمد سمحان، د.أحمد عبدالحق، سعادة أبوعراق، ولجنة استشارية مالية لوسط الزرقاء: سميرة خوري، محمد ضمرة، يوسف ضمرة، ولجنة استشارية مالية لجنوبي الزرقاء: ابراهيم خليل، أنور أبومغلي، رجب أبوسرية، ولجنة تحديد النفقات: مأمون حسن، فخري قعوار، عدنان علي خالد، وتشكيل لجنة ثلاثية لابلاغ الهيئة الادارية للرابطة في اجتماعها المنعقد يوم 14/4/1984 بما تم في ذلك الاجتماع تتألف من: يوسف ضمرة، ابراهيم خليل، محمد المشايخ، وتقرر أن يكون الاجتماع القادم للحضور في اليوم الأول من شهر 1984 عند الساعة السابعة مساء في منزل شمس الدين عبدالرزاق الشيشاني.
كان لخروج نادي أسرة القلم الثقافي من يد بعض القوى الوطنية التي كان يمثلها فيه رئيسه إحسان الجلاد وعدد من رفاقه الأثر الأكبر في الإسراع في إنشاء الفرع، حتى انه في أثناء اجتماع أعضاء الرابطة في الزرقاء بمنزلي، حضر جانبا من الاجتماع الشاعر محمد سمحان ممثل القوى المناوئة للتوجه الموجود في الرابطة، ولما قال له الحاضرون انهم سيرفعون دعوى لاسترجاع النادي، قال لهم: فيما لو كسبتم الدعوى، سنرفع الأمر للتمييز ونسترجعه بالقضاء أيضا..كان اجتماع أعضاء فرع الزرقاء، في المقر الذي تم استئجاره  بمنزل السيد زهير قندح، في شهر كانون ثاني 1984، وفيه انتخبوا هيئة إدارية تألفت من: مأمون حسن (رئيسا) رياض عبدالفتاح (أمينا للسر) سعادة عودة ابوعراق (أمينا للصندوق) ومحمد سمحان وسميرة خــــــــــــــــــوري (عضوين).
ومن الطرائف التي حدثت في إحدى الانتخابات التالية للفرع، والتي أدارها د.خالد الكركي، إبداء الأديب المحامي صادق عبدالحق رغبته في الانتخاب في الزرقاء رغم انه مقيم في عمان، مدعما قوله الهزلي، بذريعة «انه سبق له أن شرب من ميِّة الزرقاء».
وفي مجال تعزيز الحركة الثقافية وتطويرها، استحدثت الهيئة الادارية آنذاك نوعين من الجوائز تمنحها للكتاب والأدباء المبرزين من أعضائها سنويا، شمل النوع الأول حتى ذلك التاريخ، جائزة عرار الأدبية، التي تم منحها عام 1982 للأديب سالم النحاس، وكانت لجنة التحكيم للجائزة تتألف من الأدباء: د.محمود السمرة، د.علي عقلة عرسان، جميل بركات، د.حسين مروة، خالد الساكت،  أما النوع الثاني، فسمي (الجوائز التقديرية) وكانت تمنحها الرابطة سنويا تقديرا للأدباء والكتاب، وتشجيعا لهم على دفع الحركة الأدبية والفكرية والثقافية بعامة في الأردن إلى الأمام، وكانت تلك الجوائز تشمل مجالات الإبداع في الرواية، والقصة، والدراسات، والنقد الأدبي والشعر والمسرح والتراث الشعبي وأدب الطفل وغيرها،
من أبرز الفعاليات التي أقامتها الرابطة عام 1982، ملتقى النقد الأدبي، الذي انعقد في مقر الرابطة خلال الأيام، من الاثنين (5) نيسان إلى الاثنين  (12) نيسان 1982، والذي تحدث فيه كل من: د.يمنى العيد(حوار مفتوح حول النص الأدبي والواقع الاجتماعي كما يراه النقد)، د.هاشم ياغي، ود.حسين جمعه(علم النقد الأدبي) د.عبدالرحمن ياغي (الجدلية بين النقد والابداع الفني) سليمان الأزرعـــــــــي (إدراك الواقع مقياس للابداع الفني) فخري صالح، أحمد المصلح (دراسات تطبيقية في الشعر) د.ابراهيم السعافين (البناء الفني للقصة القصيرة في الأردن) محمد عطيات (في الرواية الأردنية) د. أديب نايف (المنهج الجدلي في النقد) وتألفت لجنة التوصيات الخاصة بالملتقى من: د.صالح الحمارنه، د.وليد مصطفى، د. حسين جمعه، د. عبدالرحمن ياغي، أما مديرو الجلسات في الملتقى فكانوا: نمر سرحان، سالم النحاس، ابراهيم العبسي، د.يوسف بكار، د.صالح الحمارنة.
وعند العودة لطرائف الكتاب وخاصة في مجال النسيان، أقول: لأن الكتاب بشر، فإن في وسطنا الثقافي أدباء ينسون أنفسهم دون طعام، أو ينسون أين أوقفوا سياراتهم، أو ينسون مفاتيحهم وحقائبهم وكتبهم ومخطوطاتهم في سيارات أو في أماكن عمومية، بل ان أحدهم نسي زوجته، فقد انتقلت معه من مدينة إلى أخرى لشراء أغراض تهمهما، وبعد أن اشتريا كل شيء، تذكر أنه لم يشتر علبة سجائر، فقال لها انتظريني هنا مع الأغراض ريثما أحضر السجائر، وبالفعل، اشتراها، ولكنه بدل أن يرجع لزوجته، رجع باتجاه مجمع السيارات عائدا إلى منزله في المدينة الأخرى، ولما قرع الجرس، ولم تفتح له الزوجة، تذكر أنه نسيها، وعاد مسرعا لإحضارها.
وفي وسطنا الأدبي، أسماء كبيرة يوقعها النسيان في مآزق كثيرة، كان أطرفها أن شاعرا عربيا نزل وزوجته وطفله في أحد الفنادق، وفي الليل أشعرته زوجته أن درجة حرارة صغيرهما فوق الأربعين، وأنه مريض جدا، الأمر الذي يتطلب نقله للطبيب..واتفقا على الانطلاق بسيارة أجرة حالا لأقرب مستشفى، ولما وصلاه بعد أن قطعا (12كم) نزل كل منهما مسرعا باتجاه غرفة الطوارىء..وهناك التقط كل منهما أنفاسه من شدة الدهشة، لقد نسيا ابنهما المريض في الفندق.
وكان أحد الباحثين  قد نشر في أحد الملاحق الثقافية العربية  قبل سنوات موضوعا قال فيه: إنه أمضى عامين، وهو يعمل على  تحقيق مخطوط أدبي تراثي،  حصل عليه مقابل رهن مالي كبير من أحد مراكز المخطوطات العربية، ووضع المخطوط الأصل، مع التحقيق في مغلف داخل سيارته، ولما أخبرته زوجته أنها بحاجة لخبز «اشراك»، توجه بسيارته نحو الفرن، وقبل أن ينزل منها، أنزل معه المغلف، وأخذه بمعيته للفرن، خشية أن يقوم لصوص بسرقته، أو بسرقة السيارة وما فيها إدراكا لقيمته الأدبية والمعنوية، وتقديرا لجهده، وبعد أن اشترى ذلك الصنف من الخبز، عاد للسيارة، ووضع المغلف فوق صندوقها الخلفي، وفتح بابها الجانبي وأدخل الخبز منه، وركب بها وقادها متجها للمنزل، ولما وصله، بحث عن المغلف داخل السيارة وخارجها، فلم يجده، فتذكر أنه لم يدخله بها، بل أبقاه على صندوقها الخلفي، وتأكد من أنه سقط بمجرد تحركه من باب الفرن..فعاد مسرعا اليه، وهناك، تأكد من أن الريح العاصفة قد أطارت المغلف وما فيه من أوراق في غاية الأهمية، باستثناء عدد قليل منها سقط على الأرض مبتلا بالماء، فاستنجد عبر الملحق الثقافي بمن تكون الريح قد أوصلت أوراقه اليه.
آخرون من الأدباء نسوا جوازات سفرهم، وكان ذلك على النحو التالي: سافر وفد أدبي يتألف من (15) كاتبا لإقامة أسبوع ثقافي في قطر عربي شقيق، وعند العودة، وفي مكتب الحدود، تبادل اثنان منهما الجوازات عن غير عمد، حيث أخذ كل منهما جواز سفر الآخر، وبعد شهرين من هذه الحادثة، اضطر أحدهما للسفر ثانية لقطر عربي شقيق آخر، وفي مركز الحدود، سلم جواز السفر للموظف المختص، وجلس ينتظر، ومضت ساعتان وأكثر، دون أن تتم المناداة على اسمه، وكل الذين جاءوا قبله وبعده تسلموا جوازاتهم إلا هو، فسأل عن جوازه، فقال له ذلك الموظف، لا يوجد لدينا الا جواز سفر واحد لم يتسلمه صاحبه (ولما عرفه  تذكر صاحبنا أن صديقه قد أخذ جواز سفره في آخر سفرة لهما)، واتصل بزوجته لتذهب لمنزل ذلك الكاتب الصديق، ولارسال الجواز مع احدى السيارات المتجهة لتلك الحدود ..وكان الكاتب غير المسافر،  لم يفتح جواز سفره لمعرفة الخطأ الذي حصل، وبذلك تبادلا الجوازات الصحيحة هذه المرة، وأكمل صاحبنا سفره.
لمعظم اتحادات الكتاب العربية فروع في محافظات كل قطر، وكثيرا ما ذهب أدباء لاستلام مخطوطات أوكتب أو وثائق من فرع لآخر، ومن محافظة لأخرى، وهناك ينسون ما جاءوا من أجله، ثم يغادرون بعد الضيافة، دون حتى «خفي حنين» وعندما يعودون لمحافظاتهم يكتشفون أنهم عادوا دون الغرض الذي سافروا من أجله.
وهنالك أدباء يتواعدون على الالتقاء في ساعة محددة، من يوم محدد، في مكان محدد، فيذهب أحدهم قبل الموعد بيوم، أو بعده بيوم، وقد يذهب لمكان غير الذي اتفقوا على الالتقاء به، وثمة أدباء يلتزمون باقامة ندوة في مؤسسة ثقافية أو تربوية، وعند موعد انعقادها، يحضر الجمهور، وهم لا يحضرون، ناسين أن عليهم مهام ثقافية.
ذهب أحد الكتاب للبنك لاستلام راتبه الشهري، فطلب منه أمين الصندوق هويته، وسلمه الراتب..بعد شهر عاد لاستلام راتبه عن الشهر الجديد، فطلب منه أمين الصندوق هويته أيضا، ولما بحث عنها لم يجدها، وقبل أن يغادر الصندوق دونما راتب، قال له أمين الصندوق: هذه هي هويتك..لقد نسيتها عندي منذ أن استلمت راتبك في الشهر الماضي.
وبالتأكيد فان القراء يتذكرون نكتة ذلك المريض الذي ذهب للطبيب، وقال له إنني أعاني من حالة النسيان، فقال له الطبيب: منذ متى  وأنت تعاني من هذه الحالة؟ فقال له المريض: عن أي حالة تسألني.
وقبل أن أنسى، فقد طلب أحد الغاضبين من الرابطة وأعضائها من آذنها أن يضع مادة الفلِّين في الماء المغلي الذي يصنع منه الشاي والقهوة، لأن هذه المادة تسرِّع عملية تفريغهم للغازات وبشكل جماعي، ومن الغاضبين أيضا شخص أحضر لي حقيبة «سمسونايت» مملوءة بالهدايا مقابل أن أوجه دعوة لكاتب عربي صديق له لزيارة الأردن على نفقة الرابطة دون علم هيئتها الادارية، ولما رفضت أخذ الحقيبة وغادرني أكثر غضبا..وغاضب ثالث أحضر معه أحد مؤلفاته لكي يقدمه لي هدية، مشترطا أن أكتب عنه، وأن أنشر ما سأكتبه في الصحيفة الأولى في الأردن، ولما أوضحت له ان الأمر ليس مضمونا، أخذ كتابه وغادرني أكثر غضبا.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }