أكدت عشائر السلط المسيحية إدانتها واستنكارها الشديدين للجرائم والاعتداءات التي تستهدف أبناء الوطن وحماة أمنه، معربة عن بالغ حزنها لاستشهاد أحد رجال الأمن العام، ومقدمة أصدق مشاعر العزاء والمواساة لأسرته وذويه وإخوانه في جهاز الأمن العام.
وفي بيان صدر الجمعة، أكدت العشائر أن الدم الأردني واحد، وأن الاعتداء على أي مواطن أو رجل أمن هو اعتداء على الأردن بأسره، مشددة على أن هذه الجرائم لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وإصراراً على حماية وطنهم، مسلمين ومسيحيين.
وجددت عشائر السلط المسيحية تأكيدها الالتفاف حول القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، واعتزازها بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتقديرها لتضحيات منتسبيها في الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره.
ودعا البيان إلى مواجهة الإرهاب بمسؤولية وطنية مشتركة، وإنفاذ القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب الجرائم أو التحريض عليها أو تقديم الدعم لها، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية.
واختتم البيان بالتأكيد أن الأردن سيبقى وطناً آمناً متماسكاً، وأن وحدته الوطنية ومصيره المشترك أقوى من محاولات الفتنة والإرهاب، مترحماً على شهداء الوطن، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.