قال القيم العام للروم الملكيين الكاثوليك، الأب نبيل حداد، إننا ننعى اليوم الشهيد العريف جواد السلايطة، أحد أبنائنا من مرتبات الأمن العام وأحد أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، الذي ارتقى في قلب العاصمة عمّان أثناء أدائه واجبه الوطني في حماية الوطن والأردنيين، إثر اعتداء إرهابي جبان.
وأضاف حداد وهكذا يتأكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا عرف ولا إنسانية. فجرح الكرك ما زال ينزف في وجدان الأردنيين، واليوم نودع شهيدا جديدا جراء اعتداء آثم استهدف أمن الأردن ووحدته واستقراره.
وأكد أن شهيدنا بذل حياته دفاعاً عن وطنه، وتمسّك بسلاحه العسكري بوصفه أمانة ومسؤولية، في موقف يجسّد أسمى معاني البسالة والتضحية والإخلاص، ليحول دون أن تتمكن يد الإرهاب من إلحاق أذى بأبناء الوطن.
وشدد حداد على أن الأردن سيبقى أسرة واحدة متماسكة، وأن الإرهاب لن ينال من وحدته أو عزيمة أبنائه. وترحّم على الشهيد، وتمنى الشفاء العاجل للضابط المصاب، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وأهله من كل مكروه.