الوحدة الوطنية صخرة تتحطم عليها الفتن
أكدت شخصيات رسمية وأكاديمية ومجتمعية ومؤسسات وطنية في المحافظات اعتزازها بمضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مشيرين إلى أن الخطاب حمل رسائل وطنية وسياسية واقتصادية واضحة، ورسم أولويات المرحلة المقبلة، بما يعزز مسيرة التحديث والتنمية ويحافظ على ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها القومية والإنسانية.
وتفصيلاً، أكد رئيس لجنة خدمات مخيم إربد محمود الفواز، ورئيس لجنة خدمات مخيم الشهيد عزمي المفتي شاهر الزامل، ورئيس وأعضاء الهيئة الاستشارية وموظفو اللجنتين ومؤسسات المجتمع المدني وأهالي المخيمين، أن الخطابات الملكية السامية تظل البوصلة الوطنية والمنهج الراسخ الذي يضع مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار.
وأوضح الفواز، تعقيباً على مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أن ما لفت الانتباه بشكل جوهري هو تأكيد جلالته أن قوة الأردن الحقيقية تُستمد من وعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية، التي تمثل خط الدفاع الأول عن الوطن. وأكد أن سيادة القانون، وأن الوظيفة العامة تكليف ومسؤولية لخدمة الناس وليست تشريفاً، مشدداً على أن أمن الأردن خط أحمر، والوحدة الوطنية صخرة تتحطم عليها الفتن، وأن اختلاف الآراء يظل مصدراً للقوة ما دامت الغاية مصلحة الوطن العليا.
من جهته، أعرب شاهر الزامل والهيئة الاستشارية وموظفو لجنة مخيم الشهيد عزمي المفتي ومؤسسات المجتمع المدني وأهالي المخيم عن اعتزازهم بمضامين خطاب العرش السامي، مؤكدين أنه حمل رؤية ملكية واضحة لمستقبل الأردن، وعكس حرص جلالته على مواصلة مسيرة التحديث الشامل، وترسيخ نهج الإصلاح الإداري والسياسي، ووضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات.
وثمّن الزامل التأكيد الملكي على أهمية المشاركة السياسية، والارتقاء بالخدمات، وتسريع تنفيذ المشاريع الوطنية، مشيداً بالدور الكبير للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن. وجدد الاعتزاز بالموقف الأردني الراسخ تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات.
واختتم الفواز والزامل بتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدين أن أبناء المخيمات باقون على العهد، يجمعهم وطن واحد وقيادة واحدة ومصير واحد، داعين الله أن يحفظ الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، ويديم نعمة الأمن والاستقرار.
وفي العقبة، أكدت شخصيات رسمية وأكاديمية ومجتمعية ومؤسسات وطنية في المحافظة اعتزازها بمضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مشيرين إلى أن الخطاب حمل رسائل وطنية وسياسية واقتصادية واضحة، ورسم أولويات المرحلة المقبلة، بما يعزز مسيرة التحديث والتنمية ويحافظ على ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها القومية والإنسانية.
وأكدوا أن خطاب جلالة الملك يشكل خارطة طريق للعمل الوطني، ويضع خدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته وتطوير الخدمات والبنية التحتية في مقدمة الأولويات، إلى جانب ترسيخ سيادة القانون والنزاهة ومكافحة الفساد، وتعزيز الأمن المائي والغذائي، ومواصلة الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد رئيس وأعضاء مجلس محافظة العقبة أن خطاب العرش السامي يمثل رؤية واضحة لمتطلبات المرحلة المقبلة، ويؤكد أن المواطن محور التنمية وغايتها، وأن نجاح مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري يرتبط بمدى انعكاسها على تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل وتعزيز البنية التحتية.
وشدد المجلس على أهمية توجيه الموارد نحو المشاريع ذات الأولوية والأثر المباشر، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التنفيذية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، بما يعزز دور العقبة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور محمود خليفات، مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، باسم العاملين في الشركة، الاعتزاز بالقيادة الهاشمية والالتزام بمواصلة تطوير منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، بما يعزز تنافسية العقبة ومكانتها بوصفها شرياناً رئيسياً للتجارة والاقتصاد الوطني.
وثمّن خليفات تأكيد جلالة الملك أهمية الأمن المائي وسيادة القانون ومكافحة الفساد، إلى جانب الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال المهندس محمد أبو همام، المدير التنفيذي لكهرباء العقبة، إن تأكيد جلالة الملك الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها يجسد عهداً هاشمياً ثابتاً لا تحكمه الظروف السياسية المتغيرة، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون تلبية الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن خطاب العرش أبرز أهمية الأمن المائي وسيادة القانون وحماية مقدرات الوطن وحقوق المواطنين، لافتاً إلى أن ملف المياه يتطلب وضع خطط استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة شح المصادر المائية، نظراً لارتباطه المباشر بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية واستدامة الموارد.
وأشار أبو همام إلى أن الموقف الملكي الحازم تجاه الأحداث الإرهابية التي شهدتها قرية حمود يعكس رفض الدولة الأردنية القاطع للفكر التكفيري والتطرف والإرهاب، مؤكداً أن حماية أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة.
ولفت إلى أن تأكيد جلالة الملك النزاهة في العمل العام ومحاسبة كل من يتجاوز صلاحياته يعكس نهجاً واضحاً في ترسيخ المسؤولية والمساءلة، باعتبار أن المنصب العام تكليف لخدمة الوطن والمواطن وليس تشريفاً.
من جانبه، أكد الدكتور عامر الحروب، من جامعة العقبة للعلوم الطبية، أن خطاب العرش السامي يعكس رؤية ملكية شاملة لمتطلبات المرحلة المقبلة، ويؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم.
وأشار إلى أن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل يمثلان ركائز أساسية لبناء اقتصاد وطني قادر على المنافسة، مؤكداً أهمية دور الجامعات في إعداد الكفاءات الشابة وتعزيز الابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع المحلي.
بدوره، أكد علي أبو العز، مدير عام جمعية العقبة الخيرية الإسلامية، أن مضامين خطاب العرش تحمل رسائل مهمة تتصل بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أهمية توجيه الجهود والموارد لدعم الأسر المحتاجة وتمكينها وتحسين ظروفها المعيشية.
وأضاف أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على المشاريع الاقتصادية والخدمية، بل تشمل أيضاً تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتوسيع فرص العمل والإنتاج، ودعم المبادرات الخيرية والإنسانية التي تسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتماسك المجتمع.
وأكدت الشخصيات والمؤسسات المشاركة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، والانتقال من الرؤى والتوجيهات الملكية إلى برامج تنفيذية وإنجازات قابلة للقياس، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويعزز مكانة العقبة ودورها في مسيرة التنمية الوطنية.
وجددوا اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين أن الولاء والانتماء يترجمان بالعمل والإخلاص والإنجاز، سائلين الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
من جانبه، أكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، حمل رسائل وطنية واضحة وحازمة تعكس صلابة الموقف الأردني في مواجهة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، وترسخ الثوابت الوطنية القائمة على حماية أمن الأردن واستقراره وصون وحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي.
وقال النعيمات إن تأكيد جلالة الملك أن الأردن لن يسمح للإرهابيين بالمساس بأمن الوطن ووحدته، وأنه لا مكان بين الأردنيين لمن يخرج عن قيم الأسرة الأردنية ويخون انتماءه لها، يشكل رسالة حاسمة بأن وحدة الأردنيين وتماسكهم خط أحمر، وأن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعياً وموقفاً موحداً في مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية.
وأضاف أن حديث جلالته عن شهداء الكرك، وتأكيده أن دماءهم عهد في أعناق الأردنيين، يجسد الوفاء لتضحيات أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمنه واستقراره، ويؤكد أن صون الأردن والحفاظ على وحدته ومؤسساته يمثلان أسمى صور الوفاء لشهدائه.
وأشار النعيمات إلى أن جامعة مؤتة، بما تمثله من خصوصية وطنية من خلال جناحيها العسكري والمدني، تستلهم مضامين خطاب العرش في تعزيز رسالتها الوطنية والتربوية، مؤكداً أن مسؤوليتها لا تقتصر على التعليم وإعداد الكفاءات، بل تمتد إلى ترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، وتعزيز قيم الاعتدال والانتماء والمواطنة الصالحة، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر ورفض العنف والتطرف.
وأكد أن الجامعة ستواصل دورها في إعداد جيل واعٍ ومحصّن بالفكر والمعرفة، يدرك قيمة وطنه ويحافظ على وحدته ومؤسساته، ويؤمن بأن الاختلاف لا يبرر الإساءة أو الفرقة، وأن قوة الأردن تستند إلى تماسك أبنائه ووعيهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
وأضاف النعيمات تأكيده وقوف أسرة جامعة مؤتة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده، مثمناً جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته.
وفي الأغوار الجنوبية، أشادت فعاليات شعبية ومجتمعية، ضمت مخاتير ووجهاء ورؤساء أندية شبابية وجمعيات تطوعية، بالمضامين التي تضمنها خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، مؤكدين أن الخطاب حمل رسائل وطنية وسياسية واقتصادية مهمة، عكست أولويات المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها حماية الوحدة الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
وقال الناشط المجتمعي حلمي المرادات إن استهلال جلالة الملك خطابه بالإشارة إلى حادثة العمل الإرهابي التي استهدفت قرية حمود في محافظة الكرك، وما أسفرت عنه من شهداء، حمل رسالة واضحة تؤكد أن أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي ثوابت لا يمكن المساس بها، وأن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأضاف أن تأكيد جلالته ثقته بوعي الشعب الأردني وتماسكه يعكس أهمية الدور الذي يقوم به المواطن في حماية الجبهة الداخلية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة محاولات إثارة الفتنة والنيل من استقرار الوطن، مشدداً على ضرورة إسناد الأجهزة الأمنية وتقدير جهودها في حماية المواطنين وصون أمنهم.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية سيدات النقع خضراء المحافظة أن خطاب العرش تضمن رسائل مهمة بشأن سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، ولا سيما ما أكده جلالة الملك من رفض إساءة استخدام المنصب العام، باعتبار أن الوظيفة العامة مسؤولية وطنية وأمانة تستوجب العمل لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
وأشارت إلى أن تعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة يرتبط بمدى عدالة الإجراءات، والمساواة في تطبيق القانون، والاستجابة للشكاوى، ومساءلة المقصرين، موضحة أن التجربة اليومية للمواطن في التعامل مع المؤسسات والإدارات الرسمية تشكل عاملاً أساسياً في بناء الثقة وتعزيز العلاقة بين المواطن والدولة.
وأضافت أن ما تضمنه الخطاب من دعوة إلى تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى، ومتابعة برامجها الزمنية، ومعالجة العقبات التي تواجهها، وقياس نتائجها على أرض الواقع، يمثل أهمية كبيرة للمجتمعات المحلية التي تتطلع إلى انعكاس المشاريع التنموية والخدمية بصورة ملموسة على مستوى الخدمات وفرص العمل وتحسين الظروف المعيشية.
بدوره، قال الإعلامي يوسف الخليفات إن خطاب العرش وضع جملة من الأولويات الوطنية التي تتطلب ترجمتها إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة، لافتاً إلى أهمية تأكيد جلالة الملك ملف الأمن المائي، باعتباره أحد أبرز التحديات الاستراتيجية، لارتباط المياه باستقرار المجتمعات واستدامة النشاط الاقتصادي والزراعي، الأمر الذي يستدعي مواصلة الجهود لتطوير مصادر المياه وتحسين إدارتها وضمان استدامتها.
وأشار إلى أن الخطاب جدد التأكيد على ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتحذير من خطورة الأطماع التوسعية الإسرائيلية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الخليفات أن تعزيز قوة الأردن الداخلية، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، يشكل ركيزة أساسية لحماية مصالحه الوطنية ومواصلة دوره في مساندة الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية.
وشددت الفعاليات في حديثها على أهمية ترجمة مضامين خطاب العرش إلى خطوات عملية تنعكس على حياة المواطنين، وتعزز مسارات التنمية والخدمات، وتحافظ على أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.