تأجيل كأس آسيا يفتح روزنامة المنتخب مجدداً

النشامى.. ترتيب أوراق أم إرباك حسابات..؟!

تاريخ النشر : الثلاثاء 09:56 3-11-2026
No Image

الزاكي أمام اختبار الزمن.. وملف الإصابات حاضر

تحركات من «واف» لإقامة بطولة الرجال العاشرة

لم يكن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية مجرد تعديل على مواعيد بطولة قارية كبرى، بقدر ما فتح الباب أمام تساؤلات تتعلق ببرامج إعداد المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها النشامى، الذي كان قد دخل مرحلة العد التنازلي للاستحقاق، ورسم ملامح طريقه نحو البطولة وفق روزنامة زمنية محددة، قبل أن يجد نفسه أمام واقع جديد يفرض مراجعة عدد من التفاصيل الفنية والإدارية والبدنية.

وبينما جاء القرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، وما فرضته من تحديات لوجستية وصعوبات تتعلق بحركة السفر والتنقل، فإن انعكاساته على المنتخب الوطني تتجاوز مجرد إرجاء موعد المنافسات قرابة عام، لتطال طبيعة التحضيرات، وحسابات الجهاز الفني، ومصير بعض اللاعبين المصابين، فضلًا عن مستقبل المدير الفني المغربي بادو الزاكي، الذي ارتبط عقده مع اتحاد كرة القدم بمدة زمنية تتصل أساسًا بالاستحقاق الآسيوي.

وفي ظل هذه المستجدات، تبدو الحاجة ملحة إلى قراءة متأنية للقرار، تضع مختلف جوانبه أمام أصحاب القرار، وتبحث في كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة، بما يحافظ على مكتسبات النشامى ويضمن استمرار العمل وفق رؤية واضحة، بعيدًا عن التعامل مع التأجيل باعتباره فرصة إضافية فقط، أو عقبة جديدة أمام مسيرة المنتخب.

التأجيل.. وتاريخ جديد

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن أمس تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027، التي كان مقررًا إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 كانون الثاني وحتى 5 شباط 2027، لتقام وفق الموعد الجديد خلال الفترة من 23 كانون الأول 2027 وحتى 21 كانون الثاني 2028.

وأوضح الاتحاد، في بيانه الرسمي، أن القرار جاء بعد مشاورات مع اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم، في ضوء الظروف الاستثنائية الناجمة عن التطورات التي تشهدها المنطقة، وما رافقها من تعقيدات لوجستية واضطرابات في حركة السفر والتنقل.

وأشار إلى أن الموعد الجديد سيُرفع إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمصادقة عليه، بما يعني أن تثبيت الروزنامة المعدلة يرتبط باستكمال الإجراءات الرسمية ذات الصلة.

وجاء القرار بعد أيام قليلة من إعلان اللجنة المنظمة استكمال جدول مباريات البطولة وتحديد مواعيدها وملاعبها، في خطوة عكست التقدم الذي أحرزته التحضيرات السعودية لاستضافة النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، بمشاركة 24 منتخبًا، وعلى ثمانية ملاعب موزعة على مدن الرياض وجدة والخبر.

وبذلك، فإن التعديل لا يقتصر على تغيير موعد الانطلاق والنهاية، بل يفرض على الاتحادات الوطنية والأجهزة الفنية إعادة ترتيب برامجها، خصوصًا تلك التي بدأت بالفعل بتنفيذ مراحل الإعداد، أو وضعت خططها على أساس أن البطولة باتت على مسافة أسابيع قليلة من انطلاقها.

من استحقاق قريب إلى محطة أبعد

كان النشامى قد بدأ تنفيذ برنامجه الإعدادي للمشاركة في كأس آسيا، استنادًا إلى خطة أعلنها اتحاد كرة القدم في أيلول الماضي، تضمنت سلسلة من المباريات الودية والتجمعات التدريبية خلال فترات التوقف الدولي، وصولًا إلى المعسكر الأخير الذي كان مقررًا إقامته أواخر كانون الأول، قبل السفر إلى السعودية وخوض المنافسات.

وجاءت تلك التحضيرات امتدادًا لمرحلة جديدة يعيشها المنتخب الوطني عقب مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم، وما رافقها من ارتفاع سقف الطموحات وتعاظم المسؤولية الفنية والإدارية، في ظل تطلعات الجماهير الأردنية إلى الحفاظ على الحضور القاري، وتأكيد أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة جاء نتيجة عمل متواصل يستحق البناء عليه.

وخاض النشامى في أيلول الماضي مباراة ودية أمام سورية انتهت بالتعادل 1-1، قبل مواجهة فنزويلا في السادس من تشرين الأول الماضي، ضمن المرحلة الأولى من الإعداد بقيادة المدرب المغربي بادو الزاكي، الذي تولى المهمة خلفًا للمدرب جمال سلامي.

وبحسب البرنامج المعلن، كان المنتخب يستعد لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الشهر الجاري، أمام إندونيسيا يوم 13 على ستاد عمان، وأستراليا يوم 17 من الشهر ذاته وعلى الملعب نفسه، على أن يعقب ذلك تجمع أخير أواخر كانون الأول، يتخلله خوض مباراتين وديتين تمهيدًا للمشاركة في البطولة.

ومع تغيير موعد كأس آسيا، بات البرنامج بحاجة إلى مراجعة تتناسب مع المرحلة الجديدة، إذ لم تعد المحطات المقررة مرتبطة بالوصول إلى الجاهزية النهائية خلال أسابيع، وإنما أصبحت جزءًا من مسار إعداد أطول، يتطلب توزيعًا مختلفًا للأحمال الفنية والبدنية، وإعادة تحديد الأهداف المرحلية، بما يضمن عدم تحول كثافة المباريات والتجمعات إلى عبء على اللاعبين، أو فقدان التحضيرات قيمتها بفعل طول الفترة الفاصلة عن البطولة.

حسابات فنية متجددة

وضعت قرعة كأس آسيا منتخب النشامى في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، وهي مجموعة تتطلب استعدادًا فنيًا متكاملًا، في ظل تقارب المستويات وتباين المدارس الكروية، وما تفرضه طبيعة المباريات من ضرورة امتلاك خيارات متعددة للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.

ويمنح التأجيل مساحة زمنية إضافية أمام الجهاز الفني لدراسة المنافسين، وتطوير الأداء الجماعي، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المرحلة الماضية شهدت تغييرات على مستوى القيادة الفنية، ولم يحصل المنتخب خلالها على فترة طويلة ومستقرة للعمل مع المجموعة.

لكن الوقت الإضافي لا يعني بالضرورة أن المهمة أصبحت أسهل، إذ إن امتداد فترة الإعداد يضع المنتخب أمام تحدي الحفاظ على التركيز والجاهزية، ويحتاج إلى برنامج واضح يضمن استمرار التطور دون الوقوع في فخ التكرار أو فقدان الحافز.

كما أن النشامى يدخل البطولة المقبلة بصفة وصيف النسخة الماضية، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية والتوقعات، ويجعل التحضير أكثر ارتباطًا بمتطلبات المنافسة، وليس بمجرد استكمال عدد من المباريات الودية في الروزنامة.

الإصابات.. ملف حاضر

ومن الملفات التي ارتبطت بالتحضيرات السابقة، مسألة الإصابات التي تعرض لها عدد من اللاعبين، وأثارت تساؤلات بشأن مدى قدرتهم على اللحاق بالاستحقاق الآسيوي وفق موعده الأول.

ويمنح التأجيل المصابين مساحة زمنية أكبر للتعافي واستعادة الجاهزية، ويخفف من الضغوط المرتبطة بمحاولة العودة السريعة إلى الملاعب، بما يتيح التعامل مع الحالات وفق برامج علاج وتأهيل مدروسة، بعيدًا عن الاستعجال أو المجازفة بالحالة البدنية للاعبين.

وفي المقابل، فإن امتداد الفترة الزمنية لا يلغي احتمالات تعرض لاعبين آخرين للإصابة، خصوصًا مع طول الموسم الكروي وتعدد الاستحقاقات مع الأندية، الأمر الذي يجعل التنسيق بين الجهاز الفني للمنتخب والأجهزة الطبية في الأندية ضرورة للحفاظ على الحالة الصحية للاعبين ومتابعتها باستمرار.

وتبرز هنا أهمية توسيع قاعدة الخيارات الفنية، وعدم ربط الحسابات بأسماء محددة مهما كانت قيمتها، إذ تتيح المرحلة المقبلة للزاكي متابعة عناصر جديدة واختبار بدائل في مختلف المراكز، بما يعزز قدرة المنتخب على التعامل مع الغيابات الطارئة.

فالمسألة لا تتعلق فقط بانتظار عودة المصابين، وإنما بامتلاك منتخب متوازن، تتوافر فيه حلول متعددة، ولا تتأثر حساباته بصورة كبيرة بغياب لاعب أو اثنين، مهما كانت أهميتهما في التشكيلة الأساسية.

عقد الزاكي في الواجهة

ويبرز ملف المدير الفني المغربي بادو الزاكي باعتباره أحد أكثر الملفات ارتباطًا بقرار التأجيل، إذ تولى قيادة النشامى بعقد يمتد لعام واحد، مع إمكانية التجديد باتفاق الطرفين، وفق ما أعلنه اتحاد كرة القدم عند تقديمه رسميًا في آب الماضي.

وكانت مهمة الزاكي ترتكز بصورة رئيسية على قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، التي كانت مقررة خلال الفترة من كانون الثاني وحتى شباط، ما جعل مدة العقد تتقاطع مع نهاية المنافسات القارية وفق موعدها السابق.

لكن انتقال البطولة إلى الفترة الممتدة من 23 كانون الأول 2027 وحتى 21 كانون الثاني 2028، يفرض مراجعة العلاقة الزمنية بين مدة العقد والاستحقاق الذي يفترض أن يقود الزاكي المنتخب خلاله.

ويفتح هذا الواقع تساؤلات تتعلق بمستقبل الجهاز الفني، ومدى الحاجة إلى تعديل مدة العقد أو تمديده حتى نهاية البطولة، بما يضمن وضوح الرؤية واستقرار العمل الفني، دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم الملف باتجاه محدد.

كما أن تقييم استمرار الزاكي يرتبط بما قدمه منذ توليه المهمة، ومدى التقدم الفني الذي تحقق، وقدرته على توظيف إمكانات اللاعبين، ووضوح رؤيته للمرحلة المقبلة، وهي جوانب تتطلب قراءة موضوعية من اتحاد كرة القدم، بعيدًا عن ارتباط القرار بالتوقيت الجديد وحده.

ويشكل استقرار الجهاز الفني عاملًا مهمًا في بناء المنتخب، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تطوير الأداء، وتعزيز الانسجام، والعمل على تثبيت الهوية الفنية، دون الدخول في تغييرات قد تفرض إعادة ترتيب الأولويات.

برنامج بحاجة للمراجعة

كان تجمع كانون الأول مقررًا أن يمثل المحطة الأخيرة قبل كأس آسيا، غير أن التعديل الجديد في موعد البطولة يجعل من الضروري النظر إلى أهداف هذا التجمع وطبيعة الاستفادة منه، بحيث لا يقتصر على كونه معسكرًا تمهيديًا لاستحقاق بات بعيدًا زمنيًا.

وتتصل مراجعة البرنامج الإعدادي بتوقيت المباريات الودية وطبيعة المنتخبات التي سيواجهها النشامى، ومدى ملاءمة تلك التجارب للمرحلة الجديدة، بما يضمن أن تكون المباريات قائمة على أهداف فنية محددة، وتخدم احتياجات المنتخب في مختلف الجوانب.

كما أن المرحلة المقبلة ترتبط بالروزنامة الدولية ومواعيد تجمعات المنتخبات، الأمر الذي يجعل تحديد المعسكرات والمباريات الودية مرتبطًا بتوافر المنافسين المناسبين، والظروف المالية واللوجستية، إلى جانب الالتزامات الرسمية للاعبين مع أنديتهم.

ويحتاج المنتخب إلى مراعاة ارتباطات لاعبيه المحليين والمحترفين في الخارج، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من التجمعات، دون إرباك مسيرتهم مع الأندية أو تحميلهم أعباء إضافية لا تتناسب مع طبيعة المرحلة.

ومن هنا، فإن إعادة صياغة البرنامج لا تعني بالضرورة زيادة عدد المباريات أو التجمعات، بقدر ما ترتبط بتحديد أهدافها وتوقيتها، وتوزيع العمل الفني والبدني بصورة تضمن المحافظة على جاهزية المنتخب، وتمنح الجهاز الفني فرصة متابعة اللاعبين وتقييمهم وفق معايير واضحة.

مكتسبات تستحق البناء

ورغم التغييرات التي فرضها التأجيل، فإن الهدف الأساسي لمنتخب النشامى يبقى الوصول إلى كأس آسيا بأفضل صورة ممكنة، ومواصلة الحضور المميز الذي سجلته الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.

فالمنتخب لم يعد يدخل المنافسات القارية بوصفه طرفًا يبحث عن مجرد المشاركة أو تجاوز الدور الأول، وإنما بات مطالبًا بالحفاظ على مكانته والتعامل مع الاستحقاقات المقبلة بعقلية المنافسة، في ظل ما حققه من إنجازات تاريخية، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا الماضية والتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وهذه المكتسبات تفرض على اتحاد كرة القدم والجهاز الفني مسؤولية مضاعفة، لا تقتصر على الحفاظ على مستوى المنتخب، بل تمتد إلى تطويره وتوفير الظروف التي تسمح للاعبين بمواصلة تقديم أفضل ما لديهم، بعيدًا عن التأثر بالتغييرات التي قد تطرأ على البرنامج.

كما أن المرحلة المقبلة تكتسب أهمية في الحفاظ على الهوية الفنية للمنتخب، والاستفادة من التجارب السابقة في بناء فريق أكثر نضجًا، يمتلك القدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، ويوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، ويستثمر الفرص المتاحة أمامه.

وتتطلب المنافسة في كأس آسيا مستوى عاليًا من التركيز والانضباط على مدار البطولة، وهو ما يجعل العمل على التفاصيل الفنية والبدنية والذهنية جزءًا أساسيًا من التحضير، خصوصًا في ظل طبيعة المجموعة التي تضم مدارس كروية مختلفة.

وضوح الرؤية يحسم المرحلة

يضع تأجيل كأس آسيا اتحاد كرة القدم أمام مرحلة تتطلب التعامل مع عدد من الملفات بصورة متوازنة، وفي مقدمتها مستقبل الجهاز الفني، وإعادة ترتيب البرنامج الإعدادي، ومتابعة الإصابات، وتوسيع قاعدة اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم في مختلف الظروف.

وتكتسب أهمية المرحلة المقبلة من ضرورة وضوح الرؤية بشأن التحضيرات، بما يضمن أن يكون العمل قائمًا على خطة مدروسة، وأن تتناسب مواعيد التجمعات والمباريات مع الروزنامة الجديدة، دون أن يفقد المنتخب استمرارية العمل أو يدخل في حالة من عدم الاستقرار.

كما أن حسم ملف الجهاز الفني في وقت مناسب يمثل عاملًا مهمًا في تحديد مسار التحضيرات، سواء من خلال استمرار الزاكي ضمن إطار زمني واضح، أو اتخاذ أي قرار آخر وفق تقييم فني وإداري يضع مصلحة المنتخب في مقدمة الأولويات.

وبينما تتجه الأنظار إلى الاتحاد الآسيوي والجهات المعنية لاستكمال إجراءات تثبيت الموعد الجديد رسميًا، تتجه الأنظار الأردنية بالتوازي إلى اتحاد كرة القدم، في انتظار ما سيحمله من قرارات بشأن البرنامج الإعدادي ومستقبل الجهاز الفني.

فالتأجيل لا يمنح النشامى ضمانات إضافية للنجاح، لكنه يفرض إعادة ترتيب الأولويات، ويجعل الاستفادة من الوقت مرتبطة بمدى وضوح الخطة، واستقرار العمل الفني، وحسن إدارة التفاصيل، بما يحافظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.

ويبقى جوهر المرحلة في التعامل مع التغيير بوصفه واقعًا جديدًا يستدعي مراجعة التحضيرات، دون المبالغة في تقدير أثره أو تحميله أكثر مما يحتمل، وصولًا إلى مشاركة آسيوية تليق بما حققه المنتخب الأردني، وبما ينتظره جمهور الكرة الأردنية من حضور ومنافسة، واستمرار الحلم مقرونًا بالعمل والطموح لحصد لقب كبير.

السعودية ستبقى جاهزة

‏أكد رئيس مجلس إدارة اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027، ياسر المسحل، جاهزية المملكة لاستضافة البطولة، ومواصلة العمل بالزخم ذاته وصولًا إلى موعدها الجديد في ديسمبر 2027.

وأوضح المسحل أن الاستعدادات لاستقبال منتخبات القارة وجماهيرها في يناير كانت مكتملة وفق الخطط المعتمدة، مشيرًا إلى أن إعادة الجدولة تعني انتقال موعد البطولة، مع استمرار تنفيذ الخطط والاستعدادات وفق ما هو معتمد.

وشدد على مواصلة التنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وجميع الشركاء، لضمان تجربة تنظيمية متكاملة وعالية المستوى، وتقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة المملكة وكأس آسيا.

مستجدات ومحاولات إقليمية

ووسط هذه التداعيات القارية، برزت أمس تحركات من اتحاد غرب آسيا لكرة القدم «واف» في محاولة لاستثمار قرار التأجيل لإقامة بطولة الرجال العاشرة في الموعد الذي كان محددًا للاستحقاق القاري.

وفُهم أن اتحاد غرب آسيا سيستمزج رأي الاتحادات الأهلية الأعضاء، ويحصل على تصورات منها حول إمكانية إقامة البطولة، التي يتعذر منذ نسخة العراق عام 2019 تحديد موعد جديد للنسخة القادمة، إذ كانت مقررة في آذار 2025 في الإمارات، ثم عُدّلت لتصبح في آب 2026، قبل أن يتم تأجيلها مجددًا لإشعار آخر.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية لهذا الأمر في غضون يومين، بناءً على ما تسفر عنه الاتصالات بين اتحاد غرب آسيا والاتحادات الأهلية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }