تستعد مدينة العقبة لاستضافة أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يوم الجمعة 4 كانون الأول المقبل، بتنظيم من الجمعية الأردنية للماراثونات (Run Jordan)، وبالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبرعاية شركة واحة أيلة للتطوير، في حدث يجمع بين المنافسة الرياضية والترويج للمقومات السياحية التي تتميز بها المدينة.
ويتضمن الحدث سباق نصف الماراثون لمسافة 21 كم بفئتيه الفردية والتتابع، وسباق 10 كم، إلى جانب سباق الأطفال، بما يتيح المشاركة لمختلف الأعمار والمستويات الرياضية. وينطلق سباق 21 كم عند الساعة السابعة صباحًا من الشارع المقابل لفندق حياة ريجنسي أيلة، فيما ينطلق سباق 10 كم عند الساعة التاسعة صباحًا، يليه سباق الأطفال عند الساعة التاسعة والنصف صباحًا، من شارع الفاروق قبل بوابة الجولف في مشروع واحة أيلة.
ويتيح السباق للمشاركين والزوار تجربة تجمع بين ممارسة الرياضة واكتشاف ثغر الأردن، عبر مسار يربط مرافقها السياحية الحديثة بمعالمها التاريخية، كما يشكّل فرصة لتنشيط الحركة السياحية، وتشجيع الزوار على تمديد إقامتهم والاستمتاع بما تقدمه المدينة من أنشطة وتجارب متنوعة، بما يدعم قطاعات الضيافة والخدمات والأعمال المحلية.
وتأتي رعاية أيلة للحدث في إطار التزامها بدعم الفعاليات الرياضية التي تسهم في تعزيز جاذبية العقبة واستقطاب الزوار إليها، إلى جانب ترسيخ دورها في تطوير تجارب تجمع بين الرياضة والسياحة والترفيه.
في هذا السياق، قال المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير، سهل دودين: «يمثّل الترويج للعقبة وتعزيز جاذبيتها السياحية محورًا أساسيًا في عملنا في أيلة، ونرى في الفعاليات الرياضية فرصة للتعريف بالمدينة والوصول إلى شرائح جديدة من الزوار؛ فمن خلال رعاية هذا الحدث، نواصل دعم حدث يتيح للمشاركين وعائلاتهم الاستمتاع بتجربة متكاملة في العقبة، ويسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي».
من جانبها، قالت المدير العام للجمعية الأردنية للماراثونات، لينا الكرد: «يتميّز أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر بمسار يعكس تنوّع العقبة، ويجمع بين مرافقها السياحية الحديثة وإرثها التاريخي. فمن محيط مشروع أيلة وصولًا إلى ساحة الثورة العربية الكبرى، يخوض العدّاؤون تجربة تتيح لهم اكتشاف المدينة ومعالمها، وتبرز دور رياضة الجري في تعزيز المشاركة المجتمعية والترويج للوجهات الأردنية».
إلى ذلك، يأتي حصول السباق على التصنيف الدولي لسباقات الطرق للعام الثاني على التوالي ليعزز مكانته بين الفعاليات الرياضية الدولية، ويعكس الجهود المتواصلة للارتقاء بمستواه التنظيمي واستقطاب العدّائين من الأردن وخارجه.