أكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، حمل رسائل وطنية واضحة وحازمة تعكس صلابة الموقف الأردني في مواجهة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، وترسخ الثوابت الوطنية القائمة على حماية أمن الأردن واستقراره وصون وحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي.
وقال النعيمات إن تأكيد جلالة الملك أن الأردن لن يسمح للإرهابيين بالمساس بأمن الوطن ووحدته، وأنه لا مكان بين الأردنيين لمن يخرج عن قيم الأسرة الأردنية ويخون انتماءه لها، يشكل رسالة حاسمة بأن وحدة الأردنيين وتماسكهم خط أحمر، وأن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعياً وموقفاً موحداً في مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية.
وأضاف أن حديث جلالته عن شهداء الكرك، وتأكيده أن دماءهم عهد في أعناق الأردنيين، يجسد الوفاء لتضحيات أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمنه واستقراره، ويؤكد أن صون الأردن والحفاظ على وحدته ومؤسساته يمثلان أسمى صور الوفاء لشهدائه.
وأشار النعيمات إلى أن جامعة مؤتة، بما تمثله من خصوصية وطنية من خلال جناحيها العسكري والمدني، تستلهم مضامين خطاب العرش في تعزيز رسالتها الوطنية والتربوية، مؤكداً أن مسؤوليتها لا تقتصر على التعليم وإعداد الكفاءات، بل تمتد إلى ترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، وتعزيز قيم الاعتدال والانتماء والمواطنة الصالحة، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر ورفض العنف والتطرف.
وأكد أن الجامعة ستواصل دورها في إعداد جيل واعٍ ومحصّن بالفكر والمعرفة، يدرك قيمة وطنه ويحافظ على وحدته ومؤسساته، ويؤمن بأن الاختلاف لا يبرر الإساءة أو الفرقة، وأن قوة الأردن تستند إلى تماسك أبنائه ووعيهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
وأضاف النعيمات تأكيده وقوف أسرة جامعة مؤتة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده ، مثمناً جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته.