أكد مدير مركز التعليم والتدريب التابع للمجموعة الصينية للإعلام الدولي، دونغ يان، أن الصين تُعد أكبر شريك للدول العربية، حيث تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع الدول العربية كافة.
وأضاف، خلال جلسة عُقدت في مدينة دونهوانغ الصينية مع صحفيين يمثلون دولا عربية عدة، منها الأردن، أن مركز التعليم والتدريب الصيني يطور برامجه باستمرار ويستهدف الإعلاميين العرب، معربا عن أمله في أن تستمر الصداقة العربية الصينية وتبقى مثمرة على الدوام.
ولفت المسؤول الصيني، القادم من العاصمة بكين للمشاركة في الجلسة، إلى أن مدينة دونهوانغ تُعد مركزا لالتقاء الثقافات الشرقية والغربية، نظرا لوقوعها على طريق الحرير.
وتأتي الجلسة ضمن دورة تدريبية لمسؤولي الإعلام في الدول العربية، تنظمها جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 22 تشرين الأول حتى 4 تشرين الثاني.
بدوره، قال نائب عمدة مدينة دونهوانغ الصينية، وانغ ديوين، في كلمته، إن التفاعل العربي الصيني تفاعل حضاري مستمر، مشيرا إلى أهمية التعايش المتناغم بين الحضارات.
ودعا المسؤول الصيني الحاضرين إلى التعرف على مدينة دونهوانغ، التي تضم مواقع أثرية متعددة مرتبطة بطريق الحرير.
كما قدم الصحفيون خلال الجلسة كلمات أكدوا فيها أهمية استمرار التعاون العربي الصيني بما يخدم مصالح الدول العربية والصين، استنادا إلى الروابط التاريخية التي تجمعهما، مشددين على أهمية التواصل بين الحضارات عبر الثقافة.
وتطرق الصحفيون أيضا إلى تاريخ العلاقات التي تجمع دولهم بالصين، مستعرضين جوانب من حضارة المنطقة العربية والتنوع الفريد الذي تزخر به قديما وحديثا.