بحث وزير المياه والري، المهندس رائد أبو السعود، خلال لقائه في مكتبه اليوم الأحد، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة، سلطان الشامسي، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع المياه وتوسيع مشاركة القطاع الخاص الإماراتي في تنفيذ المشروعات المائية الاستراتيجية في الأردن.
وأكد ابو السعود أهمية تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التحديات المائية، وإيجاد حلول مشتركة تسهم في تحقيق الأمن المائي والاستدامة، مشيرا إلى أهمية استقطاب استثمارات القطاع الخاص العربي للمساهمة في تطوير البنية التحتية المائية.
واستعرض الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات المائية المتزايدة، وفي مقدمتها تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه وخفض الفاقد المائي، والتوسع في مشروعات إعادة استخدام المياه المعالجة وتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في إدارة قطاعي المياه والصرف الصحي.
وثمن مستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأهمية البناء عليها لتوسيع مجالات الشراكة والتعاون في القطاع المائي.
من جانبه، أشاد السفير الشامسي بالجهود التي يبذلها الأردن لمواجهة التحديات المائية وبالكفاءات الأردنية في إدارة الموارد المائية، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وأعرب عن استعداد القطاع الخاص الإماراتي للمساهمة في تنفيذ مشروعات مائية حيوية في الأردن، وتوسيع آفاق التعاون والاستثمار في المشروعات التي تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أهمية مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمياه، المقرر عقده في أبوظبي بالتعاون مع السنغال بمشاركة دولية واسعة، بوصفه منصة لتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات وتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات المياه.