يستعد منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لاستعادة مكانه بين نخبة منتخبات قارة آسيا، عندما يعود للمشاركة في كأس آسيا السعودية 2027 للمرة الأولى منذ عام 2019.
وأوقعت القرعة منتخب شرق آسيا في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين والمنتخب الوطني «النشامى»، حيث سيسعى إلى البناء على تاريخه الحافل الذي يتضمن الحصول على المركز الرابع في نسخة عام 1980.
بطاقة تعريفية
التصنيف العالمي: 121.
المشاركات السابقة: 5.
المشاركة الأولى: 1980.
أفضل إنجاز: المركز الرابع (1980).
نتيجة نسخة عام 2023: الانسحاب خلال التصفيات.
كيفية التأهل: وصيف المجموعة الثانية في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة.
مباريات الفريق ضمن المجموعة الثانية: 8 كانون الثاني (أمام البحرين)، 13 كانون الثاني (أمام أوزبكستان)، 18 كانون الثاني (أمام الأردن).
معلومة: بلغ منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدور قبل النهائي في مشاركته الأولى بكأس آسيا عام 1980، وأنهى البطولة في المركز الرابع بعد خسارته أمام إيران في مباراة تحديد المركز الثالث.
انطباع تاريخي
ترك منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية انطباعاً مباشراً في نسخة الكويت 1980، حيث تأهل من مجموعته قبل أن يتغلب على سوريا في الدور ربع النهائي. وانتهى مشواره بالخسارة أمام جمهورية كوريا في الدور قبل النهائي، ثم تعرض لخسارة أخرى أمام إيران في مباراة تحديد المركز الثالث.
وعاد المنتخب إلى النهائيات عام 1992، لكنه ودع من دور المجموعات. كما أخفق منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في تجاوز دور المجموعات في قطر 2011، في حين انتهت مشاركتاه التاليتان في عامي 2015 و2019 من دون تحقيق أي فوز.
ولم يشارك منتخب شرق آسيا في قطر 2023، بعد انسحابه خلال مشوار التصفيات، مما يجعل عودته إلى النسخة المقبلة ذات أهمية كبيرة.
وحجز منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مكانه في نهائيات عام 2027، بعدما احتل المركز الثاني خلف اليابان في المجموعة الثانية من الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المشتركة. وأكد الفوز بنتيجة 4-1 على ميانمار في مباراته الأخيرة، والتي شهدت تسجيل ري جو غوك ثلاثة أهداف، تأهله بعدما جمع تسع نقاط.
وسيواجه منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية منافسين مألوفين في المجموعة الثانية، حيث تمنحه المباريات أمام البحرين وأوزبكستان والأردن فرصة لاختبار قدراته أمام منتخبات تمتلك خبرة قارية على امتداد السنوات الأخيرة.
البحرين.. ذكريات 2004
ومن جانبه يتطلع منتخب البحرين إلى البناء على أبرز إنجازاته في البطولة القارية، ويسعى إلى تجاوز أفضل نتيجة حققها في تاريخه، والمتمثلة في الحصول على المركز الرابع في نسخة عام 2004.
ويستعد المنتخب البحريني لخوض مشاركته الثامنة في البطولة القارية، بعدما قدّم مستويات لافتة في عدد من النسخ السابقة، كان أبرزها بلوغ الدور قبل النهائي في الصين، إلى جانب تصدّر مجموعته في نسخة قطر 2023، قبل الخروج من دور الـ16.
معلومات أساسية
التصنيف العالمي: المركز 92.
المشاركات السابقة: سبع مشاركات.
أول مشاركة: 1988.
أفضل نتيجة: المركز الرابع (2004).
نتيجة نسخة 2023: دور الـ16.
كيفية التأهل: وصيف المجموعة الثامنة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة.
مباريات البحرين ضمن المجموعة الثانية: 8 كانون الثاني (أمام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية)، 13 كانون الثاني (أمام الأردن)، 17 كانون الثاني (أمام أوزبكستان).
معلومة: جاءت خسارتا البحرين في الدور قبل النهائي ومباراة تحديد صاحب المركز الثالث في نسخة 2004 خلال الدقائق العشر الأخيرة؛ إذ سجلت اليابان هدف الفوز في الدقيقة 90، بينما أحرزت إيران هدفين ابتداءً من الدقيقة 80 في المباراة التي انتهت بفوزها 4-2.
من البداية
خاضت البحرين مشاركتها الأولى في نهائيات كأس آسيا خلال نسخة عام 1988 في قطر، لكنها لم تتمكن من تحقيق أي فوز في مبارياتها الأربع، لتودّع البطولة من دور المجموعات. وبعد 16 عاماً، عاد المنتخب البحريني إلى المنافسات القارية بطموحات مختلفة، ونجح في تحقيق أفضل إنجاز له في تاريخ البطولة.
وشهدت نسخة الصين 2004 مسيرة مميزة للمنتخب البحريني، الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، قبل أن يتجاوز أوزبكستان بفارق ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب التعادل 2-2 في الوقت الأصلي من الدور ربع النهائي. وواصل المنتخب الخليجي مشواره حتى الدور قبل النهائي، حيث خسر أمام منتخب اليابان، حامل اللقب آنذاك، بنتيجة 3-4 بعد التمديد، قبل أن يخسر أمام إيران بنتيجة 2-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليُنهي البطولة في المركز الرابع.
وواصلت البحرين المشاركة في النسخ التالية، لكنها لم تتمكن من تجاوز دور المجموعات في أعوام 2007 و2011 و2015. وشهدت نسخة 2007 تحقيق المنتخب البحريني فوزاً لافتاً على جمهورية كوريا بنتيجة 2-1، في نتيجة وضعت المنتخب الكوري أمام خطر الخروج، قبل أن ينجح في نهاية المطاف في بلوغ الدور ربع النهائي.
وفي نسخة عام 2011، حققت البحرين فوزاً واحداً في دور المجموعات، وكان على حساب الهند، فيما ودّعت نسخة 2015 من الدور ذاته، رغم نجاحها في التغلب على قطر بنتيجة 2-1، علماً بأن المنتخب القطري كان قد بلغ الدور ربع النهائي في النسخة السابقة.
وعاد المنتخب البحريني إلى الأدوار الإقصائية في نسخة الإمارات 2019، بعدما بلغ دور الـ16، لكنه خسر أمام جمهورية كوريا بنتيجة 1-2 بعد التمديد. وكرر المنتخب الإنجاز ذاته في كأس آسيا قطر 2023، حين تصدّر مجموعته، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 1-3 في دور الـ16.
وتعكس هذه المشاركات قدرة البحرين على منافسة عدد من أبرز منتخبات القارة، في الوقت الذي يتطلع فيه إلى استثمار خبراته السابقة من أجل تحقيق نتيجة أفضل في النسخة المقبلة، التي يسعى خلالها إلى تجاوز دور الـ16 للمرة الأولى منذ بلوغه المركز الرابع عام 2004.
ويبرز محمد مرهون ضمن أبرز العناصر التي يعوّل عليها المنتخب البحريني في السعودية، إذ يُنتظر أن يؤدي لاعب خط الوسط البالغ من العمر 28 عاماً دوراً مهماً في دعم الجانب الهجومي، مستفيداً من خبرته في المشاركتين السابقتين في البطولة القارية.
ومع تولي المدرب الإسباني فيليكس سانشيز قيادة المنتخب منذ تشرين الأول، يأمل منتخب البحرين في مواصلة تطوره وتعزيز حضوره على الساحة الآسيوية، مستفيداً من خبرة مدربه وطموحات لاعبيه، من أجل ترك بصمة جديدة في أبرز بطولات المنتخبات الوطنية في القارة.