نجح فريق العربي في الهروب من قاع ترتيب دوري المحترفين لكرة القدم، بعد أن حقق انتصارًا على حساب الوحدات بنتيجة 1-0، فيما تقدم الرمثا نحو الوصافة بعد فوز صعب أمام منافسه البقعة 2-1، لحساب الجولة السابعة من عمر البطولة.
سجل للعربي معتز عبيدات (56)، وفي اللقاء الثاني سجل للرمثا سيف درويش (27) والمحترف (44)، وسجل للبقعة عبيدة السمارنة (60).
وبعد انتصاره المفاجئ نجح العربي في الهروب من قاع الترتيب وتقدم إلى المركز الثامن برصيد (7)، فيما بقي الوحدات ثالثًا (11)، ونجح الرمثا في خطف المركز الثاني على سلم الترتيب برصيد (12)، فيما تراجع البقعة إلى المركز الرابع (11).
وتختتم مواجهات الجولة السابعة غدًا بلقاءين، الأول لقاء القمة الذي يجمع الفيصلي المتصدر والحسين على ستاد عمان الدولي، والآخر لقاء القاع بين الوافد الجديد دوقرة وشباب الأردن على ملعب السلط.
بداية مميزة
وعلى عكس المتوقع بدأ العربي اللقاء بشكل مميز وكاد منذ الدقائق الأولى أن يفتتح التسجيل لكن يقظة حارس الوحدات العمواسي حالت دون ذلك.
العربي نجح في الظهور بشكل أفضل بعد أن شكل ضغطًا على حامل الكرة وانتشر على أرض الملعب، لكن على عكس المجريات سجل الوحدات في الدقيقة 16 وألغاه الحكم المخادمة بسرعة بعد العودة إلى تقنية (VAR)، بداعي وجود إعاقة للمدافع خلال هجمة الهدف.
الوحدات أحدث يقظة بعد أن تدارك قوة المنافس ورتب صفوفه وأصبح يتقدم نحو مناطق العربي، ونجح في التسجيل مجددًا لكن الحكم ألغاه بعد أن لمست الكرة يد المهاجم، وحملت الدقائق المتبقية من الشوط الأول تنافسًا كبيرًا بين الفريقين لكن دون تغيير على نتيجة التعادل السلبي.
عدم رضوخ
مع بداية الحصة الثانية من اللقاء، الرغبة الوحداتية نجحت في سيطرة شبه كاملة على أرض الملعب وأصبح الفريق يتناقل الكرة بين صفوفه بكل أريحية وسجل للمرة الثالثة ثم تم إلغاء الهدف بداعي التسلل.
ولم يرضخ العربي للسيطرة الوحداتية وظهر وهو يحاول في محاولات عديدة للتسجيل حتى نجح في ذلك عبر لاعبه معتز عبيدات في الدقيقة (56)، واستثمر اللاعب كرة مبعدة من دفاع الوحدات وسددها في الزاوية البعيدة بنجاح.
هدف العربي غيّر شكل المباراة، التي كانت تسير لصالح الوحدات لكن لاعبي العربي استثمروا الفرصة بنجاح، وأصبح الوحدات يبحث بشكل أكبر عن التسجيل، وأجرى الفريق العديد من التبديلات معززًا بها التواجد في المراكز الهجومية.
الدفاع العربي كان في المرصاد لكل هجمات الوحدات، وكان يتقدم نحو مرمى المنافس بمرتدات قليلة باحثًا عن المحافظة على تقدمه عبر التركيز على واجباته الدفاعية، بعد أن أقام الوحدات معسكرًا أمام مرمى العربي، لكن صحوة العربي كان لها رأي آخر.
ثبات وضياع
جاءت البداية حذرة بشكل كبير، الرمثا أظهرت صفوفه ثباتًا منظمًا جدًا وكان الفريق يتحرك بشكل جماعي ويبني الهجمات التي كانت تتلاشى مبكرًا من دون خطورة، فيما أفرزت تشكيلة البقعة ضياعًا واضحًا بين صفوفه، وكان يتمركز في الخلف يبعد الكرات ويتقدم بمرتدات خجولة.
الرمثا صار يعزز من تحركاته واستغل ضعف الحضور للمنافس حتى نجح في الدقيقة (27) من تسجيل هدف التقدم عبر لاعبه سيف درويش الذي سدد كرة ضعيفة ثم أكملها بتسديدة ثانية داخل الشباك، واستمر بعد ذلك في الضغط على مرمى المنافس باحثًا عن ثاني الأهداف، الذي تفرغ بنسبة كبيرة للدفاع عن مرماه وعدم استقبال المزيد من الأهداف لكنه لم ينجح، حيث تمكن الرمثا من تحقيق الهدف الثاني (44) عبر لاعبه المحترف الذي استلم كرة من سيف وسددها على يمين الحارس بنجاح.
وجه جديد
أجرى فريق البقعة العديد من التبديلات وظهر بوجه جديد، وكأن المباراة بدأت بالنسبة له من الشوط الثاني، حيث وجدت الإيجابية في كافة صفوفه وأصبح ندًا للمنافس على أرض الملعب، فيما استمر الرمثا على ذات النهج الذي ظهر به في الشوط الأول.
اليقظة التي أفرزها لاعبو البقعة كانت أكبر من صحوة الرمثا ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة (60) عبر عبيدة السمارنة بعد أن استثمر كرة مرتدة وسددها من خارج المنطقة بقوة داخل الشباك بنجاح.
وبهذا الهدف عزز حظوظ البقعة في العودة بالنتيجة وصار يبحث عن الثغرات في صفوف الرمثا الذي بدوره وقف سدًا منيعًا أمام هجمات المنافس التي استمرت حتى الرمق الأخير من أحداث اللقاء والتي كشفت عن حالة طرد للاعب محمد كلوب بعد أن حصل على البطاقة الحمراء إثر اعتراضه بشدة على قرار الحكم، وحملت الدقائق الإضافية العديد من الأحداث لكن من دون تغيير على نتيجة 2-1 لصالح الرمثا.