أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس، تعرض ناقلة للإصابة بمقذوف مجهول، أثناء عبورها من مضيق هرمز، دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها.
وقالت الهيئة، في تحذير صنفته بأنه "هجوم"، إنها تلقت بلاغا من مسؤول أمن الشركة المعنية بالناقلة بشأن تعرضها للإصابة بمقذوف مجهول، دون تحديد ما إذا كانت ناقلة نفط أو غاز.
وأوضحت أن الحادث وقع عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، أثناء عبور الناقلة من مضيق هرمز.
وأكدت عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم، فيما لم تتوفر على الفور معلومات بشأن وقوع أضرار بيئية.
ولم تحدد الهيئة اسم الناقلة أو جنسيتها أو مصدر المقذوف، كما لم توضح حجم الأضرار المادية الناجمة عن الحادث، وفي الوقت ذاته لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
ودعت الهيئة السفن العابرة للمضيق إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيرة إلى أن السلطات تواصل التحقيق.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت الهيئة باندلاع حريق كبير على متن مركب شراعي عند الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش، على بعد 9 أميال بحرية شمال مدينة خصب العُمانية.
وأوضحت حينها أن الحريق أدى إلى ميلان المركب وغرقه، فيما أكدت السلطات المحلية إجلاء جميع أفراد طاقمه بسلام.
وبحسب بيانات الهيئة، نجا طاقم المركب الغارق، ولم تُسجّل إصابات بطاقم الناقلة، بينما لم تتوفر معلومات كافية بشأن الأضرار البيئية للحادثين.
ولم تحدد الهيئة الجهات المسؤولة عن الحادثين.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاطر الأمنية على الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به خلال الأشهر الأخيرة، مع تسجيل سلسلة هجمات وحوادث استهدفت سفنا تجارية.
وتتزامن الأحداث مع توتر متواصل بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع في العالم، وأحد الملفات الرئيسية في المفاوضات بين الجانبين.
وبدأت الحرب بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز في ظل تعثر المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.