واصلت مبادرة «يوم المرح» في كلية علوم الرياضة بجامعة مؤتة مسيرتها في خدمة المجتمع المحلي، وتعزيز العمل التطوعي، وإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، من خلال تنفيذ النسخة الثالثة والثمانين من المبادرة في مدرسة الياروت الأساسية المختلطة، بمشاركة ستة وأربعين طفلًا من طلبة الصفوف الثلاثة الأولى.
وانطلقت فعاليات المبادرة بتنفيذ مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي هدفت إلى توفير أجواء من المرح والسعادة للأطفال، وتعزيز تفاعلهم ومشاركتهم في بيئة مدرسية إيجابية.
ووزّع فريق المبادرة الهدايا والألعاب والحلوى على الأطفال المشاركين، والجوائز التقديرية على المدرسة .
وقالت الدكتورة منال طه إن مبادرة «يوم المرح» تنطلق من رسالة إنسانية ومجتمعية تؤمن بأن إسعاد الأطفال وإدخال الفرح إلى قلوبهم يمثلان جزءًا مهمًا من العمل التطوعي، وإن ضحكات الأطفال قادرة على أن تمنح المتطوعين دافعًا متجددًا لمواصلة العطاء وتجاوز مشقة العمل.
وأضافت أن وصول المبادرة إلى نسختها الثالثة والثمانين يعكس استمرارية الجهود التطوعية التي يبذلها فريقها، وحرصه على الوصول إلى الأطفال في المدارس والمجتمعات المحلية، وتقديم أنشطة ترفيهية هادفة تسهم في تعزيز التفاعل الاجتماعي، وترسم ذكريات جميلة في نفوسهم.
وأكدت طه أن المبادرة لا تقتصر على تنظيم الألعاب والمسابقات، بل تحمل رسالة تقوم على تعزيز قيم التطوع والتكافل والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء لدى المتطوعين، مشيرة إلى أن التعاون مع المؤسسات التعليمية يتيح الوصول إلى الأطفال وتوفير مساحة آمنة وممتعة لهم، تجمع بين الترفيه والتواصل الإنساني.
وأشارت إلى أن ما أبداه الأطفال من تفاعل وسعادة خلال الفعاليات يشكل حافزًا لفريق المبادرة لمواصلة تنفيذ أنشطته، وتوسيع نطاق حضوره في المجتمع المحلي، بما يعزز دور جامعة مؤتة وكلية علوم الرياضة في خدمة المجتمع وترجمة المسؤولية المجتمعية إلى مبادرات عملية وملموسة.
من جانبها، أعربت مديرة المدرسة ملك العجارمة عن تقديرها لجامعة مؤتة وكلية علوم الرياضة وفريق مبادرة «يوم المرح»، مثمنةً الجهود التي بذلها المتطوعون في تنظيم الفعاليات، وما قدموه للأطفال من لحظات فرح وسعادة، وما تركته الأنشطة من أثر إيجابي في نفوسهم.
وقدّمت العجارمة شهادة تقديرية لمبادرة «يوم المرح»، تسلمتها الدكتورة منال طه، تقديرًا لجهود الفريق ومساهمته في إدخال البهجة إلى نفوس الطلبة وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمبادرات التطوعية.