وقعت جامعة الحسين بن طلال والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي اتفاقية، بهدف تيسير تسديد الرسوم الدراسية الجامعية لأبناء المتقاعدين الحاصلين على رواتب تقاعدية بموجب قانون الضمان الاجتماعي، من خلال إتاحة تقسيط الرسوم الدراسية واقتطاع الأقساط من الرواتب التقاعدية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن أسر المتقاعدين، وتوفير آلية منظمة وميسرة تتيح لأبنائهم مواصلة تعليمهم الجامعي.
ووقع الاتفاقية عن جامعة الحسين بن طلال رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة، وعن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مديرها العام الدكتور حازم الرحاحلة.
وأكد الخرابشة أن توقيع اتفاقية تقسيط الرسوم الجامعية مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية، وتوفير تسهيلات مالية لأبناء المتقاعدين الدارسين في الجامعة، بما يساعدهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، ويخفف الأعباء المالية عن أسرهم.
وأشار الخرابشة إلى حرص الجامعة على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية، وتطوير الخدمات المقدمة للطلبة بما يراعي احتياجاتهم وظروفهم، ويعزز فرصهم في استكمال تعليمهم الجامعي.
وبين أن الجامعة ماضية في تعزيز شراكاتها مع مختلف المؤسسات والجهات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على طلبتها والمجتمع المحلي، ويعزز مسؤوليتها المجتمعية ودورها في دعم التعليم وتوفير التسهيلات التي تسهم في الحد من الأعباء المالية المرتبطة بمواصلة الدراسة الجامعية.
من جانبه، قال الرحاحلة، إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار سعي المؤسسة المتواصل إلى تقديم المزيد من الخدمات والتسهيلات والامتيازات لمتقاعديها، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات التعليم العالي، بما ينعكس إيجابًا على المتقاعدين وأسرهم، ويسهم في مساعدتهم على تلبية احتياجاتهم وتخفيف الأعباء المالية المترتبة عليهم، مبينًا أن جامعة الحسين بن طلال هي ثاني الجامعات الحكومية التي توقع اتفاقية مع مؤسسة الضمان الاجتماعي لتقسيط الرسوم الجامعية لأبناء المتقاعدين.
وثمّن الرحاحلة تعاون جامعة الحسين بن طلال وحرصها على توفير خيارات ميسّرة لتسديد الرسوم الجامعية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية لتقديم خدمات نوعية تلبي احتياجات المتقاعدين، وتعزز جودة الخدمات المقدمة لهم، وتدعم استقرار أسرهم وتمكين أبنائهم من مواصلة تعليمهم الجامعي.
وبموجب الاتفاقية، تتولى الجامعة تقسيط الرسوم الدراسية الفصلية المستحقة على أبناء المتقاعدين المسجلين لديها، بواقع أربعة أقساط شهرية متتابعة كحد أعلى، وفقًا لآلية التقسيط المعتمدة لدى الجامعة، فيما تتولى المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي اقتطاع الأقساط الشهرية من الرواتب التقاعدية للمستفيدين وتحويلها إلى الجامعة في نهاية كل شهر، وفقًا للآليات المتفق عليها بين الجانبين.
وتحدد الاتفاقية آليات التعامل مع الحالات التي يتوقف فيها صرف الراتب التقاعدي أو تنتهي استحقاقاته، كما تنص على التزام الجامعة برد أي مبالغ تحولها المؤسسة إليها دون وجه حق.