أعلن رؤساء فروع النقابات المهنية وممثلوها في محافظة إربد: المحامي محمد بني حمد (أمين سر فرعية نقابة المحامين)، والدكتور رامي العمري (رئيس فرع نقابة الأطباء)، والدكتور عمر النقرش (رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان)، والمهندس محمود ربابعة (رئيس فرع نقابة المهندسين وعضو مجلس المحافظة)، والمهندس بشار النوافلة (رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين)؛ تبنّي النقابات المهنية مشروعاً وطنياً متكاملاً لمواجهة خطاب الكراهية والتصدّي لمسببات الفتنة والفرقة في المجتمع.
وأوضح رؤساء الفروع، في تصريحات خاصة لجريدة "الرأي"، أن المرحلة المقبلة ستشهد أعمالاً مكثفة وحراكاً توعوياً شاملاً تُنفذه اللجان الثقافية والوطنية في النقابات، يهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والوطني، ومواجهة الفكر الضال بكافة أشكاله.
وشدد القياديون النقابيون على أن الأردن كان وسيبقى بلد الدين والاعتدال والتسامح، وواحة للأمن والأمان الذي صنعه الهاشميون والأردنيون بدمائهم وتضحياتهم عبر التاريخ، مؤكدين أن المملكة ستظل عصية صلبة في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن أو النيل من وحدته الوطنية.
ودعا نقابيو إربد كافة مؤسسات الدولة، الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى التكاتف وتبني هذا المشروع الوطني لمواجهة خطاب الكراهية، انسجاماً مع الرسالة التاريخية والدينية للدولة الأردنية التي تميزت عبر العقود بالوسطية وحملت خيار التسامح وكانت دوماً ملاذاً آمناً لكل مظلوم.
وفي تفاصيل التصريحات لـ "الرأي"، أكد المحامي محمد بني حمد (أمين سر فرعية نقابة المحامين) أن «الأردن دولة مؤسسات وقانون، ويشكل أنموذجاً ومثالاً يُحتذى به في إنفاذ القوانين وسيادتها»، مشدداً على أن العمل الإرهابي الجبان يستهدف المواطن الأردني ككل، وأن الوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية هو خيار أردني لا محيد عنه.
من جانبه، أكد الدكتور رامي العمري (رئيس فرع نقابة الأطباء في إربد) أن «نقابة الأطباء تتبنى هذا المشروع الوطني بكل قوة، وتؤكد على الدور المحوري الذي تضطلع به النقابات المهنية كقوة مجتمعية فاعلة، امتداداً لما شدد عليه الزملاء في النقابات من أهمية تكاتف كافة الجهود لتفعيل هذا المشروع الوطني وحماية الوعي المجتمعي».
وبيّن المهندس محمود ربابعة (رئيس فرع نقابة المهندسين وعضو مجلس المحافظة) القوة التأثيرية للنقابات، موضحاً أن «فرع نقابة المهندسين في إربد وحده يضم عدداً كبيراً يزيد على 28 ألف مشترك من النخب والمهندسين»، وهو ما يجعل النقابة في مقدمة المؤسسات المعنية بمواجهة الفكر المنحرف، مشيراً إلى أن الشعب الأردني يمثل عائلة واحدة تعايشت بسلم عبر التاريخ، وأن النسيج المجتمعي عصيٌّ على الاختراق.
بدوره، أكد الدكتور عمر النقرش (رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان) أن «للنقابات المهنية دوراً كبيراً ومؤثراً للغاية في الشارع والمجتمع، كونها تضم أعداداً غفيرة من الشرائح المختلفة والمثقفة»، مشدداً على رفض النقابات المطلق للإرهاب والعنف بكل أشكاله، ومؤكداً أن استهداف دور العبادة لن يزيد الأردنيين إلا صلابة وتلاحماً.
في حين أوضح المهندس بشار النوافلة (رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين) أن هذا المشروع الوطني الذي تتبناه نقابات إربد اليوم يجسّد «الدور الحقيقي للنقابات من الجانب المجتمعي؛ لكونها تضم أعداداً كبيرة من المنتسبين، وتُعد من أبرز المنصات التوجيهية المؤثرة في قيادة الوعي العام»، لافتاً إلى أن المشروع سيُعمم على كافة محافظات المملكة لتعزيز قيم المواطنة وحماية البيت الداخلي للأردن.