في غياب الرباعي الممثل للمملكة في مسابقتي دوري ابطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي، في مقدمته المغرب الفاسي حامل اللقب، أفرزت المرحلة الخامسة من الدوري المغربي لكرة القدم متصدرا جديدا هو النادي المكناسي، فيما أتت صدمة تغيير المدرب أكلها في الوداد الرياضي بعودته إلى سكة الانتصارات.
بعدما خاض الرباعي المغرب الفاسي ونهضة بركان والرجاء الرياضي والجيش الملكي مباريات مقدمة من المرحلة الرابعة للتفرغ لمباراتي ذهاب وإياب الدور التمهيدي الثاني للمسابقتين القاريتين، غاب عن المرحلة الخامسة بانتظار خوض مبارياتها المؤجلة منتصف الأسبوع الحالي بعدما تمكن من حجز بطاقته إلى دور المجموعات.
وكان مقررا أن يلعب الرجاء مع حسنية أغادير، والجيش الملكي مع اتحاد طنجة، والمغرب الفاسي مع نهضة بركان، لكن المباريات أرجئت إلى الأربعاء والخميس.
وكان النادي المكناسي أكبر مستفيد من تأجيل القمة بين المغرب الفاسي المتصدر السابق وحامل اللقب مع وصيفه نهضة بركان وتعثر الكوكب المراكشي أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديد 1-1، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني تواليا ورفع غلته الى 10 نقاط في مبارياته الثلاث الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الحسارة.
عاد النادي المكناسي، بطل 1995، بفوز ثمين من أرض مضيفه اتحاد أمل تيزنيت، المشارك للمرة الأولى في تاريخه في الدرجة الأولى 2-1، وانتزع المركز الأول بفارق ثلاث نقاط من جاره المغرب الفاسي بانتظار خوض الأخير لمباراته المؤجلة أمام نهضة بركانه الخميس المقبل.
وتقدم الضيوف بهدفين لأيوب الخليفي (16) وتوفيق رازقو (82)، وسجل زكرياء الصالحي (85) هدف الشرف لأصحاب الأرض.
ورفع النادي المكناسي رصيده إلى 10 نقاط بفارق الأهداف أمام الكوكب المراكشي الذي فرط في فوزه الرابع تواليا باستقبال شباكه هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من مباراته أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديدي.
وتقدم الكوكب المراكشي، بطل 1958 و1992، بهدف لحمزة السماعلي منذ الدقيقة 19 من ركلة جزاء، ثم تلقى ضربة قاسية بطرد مدافعه محسن ربجة (45+2)، قبل أن ينتفض الضيوف في الشوط الثاني في محاولة لإدراك التعادل وحصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة الاخيرة انبرى لها معاذ مشتنم بنجاح.
وقال مدرب الكوكب المراكشي لاعب الوسط الدولي السابق يوسف سفري إن «التعادل مستحق ولو اننا دفعنا ثمن النقص العددي الذي كان نقطة التحول في المباراة».
صدمة تغيير المدرب تؤتي أكلها
وأتت صدمة تغيير المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو أكلها في الوداد بعدما عاد الفريق إلى سكة الانتصارات بقيادة مدربه الجديد التونسي نصر الدين نابي عقب الفوز الثمين على مضيفه اتحاد تواركة 1-0 سجله قائده المخضرم أيمن الحسوني (9 من ركلة جزاء).
وهو الفوز الثاني للنادي الأكثر تتويجا بلقب الدوري (22 مرة) هذا الموسم والاول بعد تعادلين مخيبين.
ودفعا الادارة الى التخلي بالتراضي عن خدمات بريتو الذي تم التعاقد معه لإعادة هيبة الفريق واستعادة مكانته في دوري أبطال إفريقيا، المتوج بها ثلاث مرات، بعد حلوله في مركز خامس مخيب الموسم الماضي، لكنه اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في أربع مباريات (تعادلان وفوز وخسارة).
ونجح خليفته نابي (61 عاما) الذي يعرف كرة القدم المغربية جيدا بعدما قاد الجيش الملكي الى وصافة الدوري والكاس موسم 2024-2025، في اختباره الأول رغم قصر فترة توليه المهمة.
وارتقى الوداد الى المركز الثالث برصيد ثماني نقاط، فيما تراجع اتحاد تواركة الى المركز الثامن برصيد سبع نقاط بفارق الاهداف خلف الدفاع الحسني الجديد واتحاد طنجة.
وحقق الفتح الرباطي فوزه الاول هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه نهضة الزمامرة بهدف وحيد سجله أمين صوان (63).
ووضع بطل 2016 حدا لخسارتين وتعادلين، فيما مني نهضة الزمامرة بخسارته الرابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز الأخير.
وعاد جاره وداد تمارة، المشاركة بدوره للمرة الاولى في دوري الاضواء، إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث هزائم متتالية، وتحديدا منذ فوزه غير المسبوق على الوداد البيضاوي 3-1 في المرحلة الأولى، عندما تغلب على مضيفه المغرب التطواني بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها عبد الله الشراد (59) واكرم خويدسي (62) وعثمان صبري (81).