أثنت نقابات مهنية على الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في تعقب مرتكبي الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك والقبض عليهم، مشيدة بما أظهرته من كفاءة ويقظة واحترافية في كشف ملابسات الحادثة. وشملت المواقف نقابات الأطباء والممرضين والمقاولين والمهندسين والصيادلة والمهندسين الزراعيين.
وشددت النقابات على أن أمن الأردن خط أحمر، وعلى أن الوحدة الوطنية صمام الأمان في مواجهة الإرهاب والفتنة، داعية إلى إنفاذ القانون وتحقيق العدالة للشهداء وذويهم، ومجددة وقوفها خلف القيادة الهاشمية ودعمها للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأشادت نقابة الأطباء الأردنية بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية في تعقب مرتكبي الجريمة والقبض عليهم، مثمنة ما أظهره النشامى من كفاءة وحرفية عالية. وأوضحت أن هذه الجهود تعكس قدرة الأجهزة على حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي لكل من يمس سلامة أبنائه.
وأكدت أن «رصاص الغدر لن ينال من وحدة الأردنيين»، وأن سرعة ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة تبعث رسالة واضحة بأن أمن الأردن خط أحمر. وترحمت على الشهداء وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.
وأعربت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات عن بالغ اعتزازها بجهود الأجهزة الأمنية في متابعة الحادثة والقبض على المطلوبين الثلاثة، لافتة إلى أن يقظة رجال الأمن وشجاعتهم ركيزة أساسية في حماية الوطن. وعبرت عن ثقتها بالمؤسسات الأمنية والقضائية وبأن الإرهاب لن يفلت من العقاب.
وأضافت أن الأردنيين أسرة واحدة وأن وحدتهم الوطنية خط أحمر، ولا مكان لمن يسعى إلى شق الصف أو زرع الفتنة. وقدمت التعازي إلى أسر الضحايا من أبناء الطائفة المسيحية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأبدت نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين اعتزازها بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في ملاحقة منفذي الهجوم الإرهابي، معتبرة أنها تعكس يقظة هذه الأجهزة وقدرتها على صون أمن الوطن واستقراره. وأكدت أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، وأن الأعمال الجبانة لن تمس نسيجه الوطني القائم على التآخي والتعايش.
وثمنت تضحيات نشامى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مشيرة إلى أن دماء الشهداء ستبقى «أمانة في أعناق الجميع». وجددت وقوفها المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ودعمها لإجراءات حماية أمن المملكة.
وثمنت نقابة المهندسين الأردنيين احترافية الأجهزة الأمنية ودقتها في التحقيقات وجمع المعلومات وكشف ملابسات الحادثة، وصولا إلى القبض على المشتبه بهم فجر اليوم. وقالت إن سرعة التعامل مع القضية تجسد أهمية التكامل بين كفاءة الأجهزة والالتزام بأحكام القانون، بما يضمن محاسبة المسؤولين وصون حقوق جميع الأطراف.
ودعت إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض خطاب الكراهية والتحريض وأي محاولة لاستغلال الجريمة للنيل من تماسك المجتمع، معتبرة أن سيادة القانون والعدالة ركيزتان لاجتياز الأزمات، وأن إنصاف الضحايا مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.
ورأت نقابة صيادلة الأردن أن ما أظهرته الأجهزة الأمنية من احترافية ويقظة في كشف ملابسات الحادثة والقبض على المجرمين يؤكد كفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية الوطن. وشددت على أن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين وإنصاف الشهداء وذويهم واجب وطني لا يقبل التهاون.
وبينت أن الحادثة تؤكد أهمية الوحدة الوطنية ورفض الكراهية ومحاولات بث الفرقة، فالأردنيون بمختلف أصولهم يشكلون نسيجا وطنيا واحدا. وجددت دعمها المطلق للقيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدة أن قوة الأردن في تماسك جبهته الداخلية.
وحيّا مجلس نقابة المهندسين الزراعيين نشامى الأجهزة الأمنية، مثمنا جهودهم التي تكللت بالقبض على مرتكبي الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود، ومؤكدا أن حماية الأردن مسؤولية وطنية مشتركة تتجلى في وعي أبنائه والتفافهم حول مؤسسات الدولة.
وأشار المجلس إلى أن المسلم والمسيحي شريكان في مسيرة الوطن وبناء مستقبله، وأن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة النعرات الطائفية. وترحم على الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ودعا إلى حفظ الأردن وقيادته الهاشمية.