قال راعي كنيسة مريم العذراء الأسقفية العربية، الأب سمير اسعيد، إن خبر إلقاء القبض على المجرمين من قبل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة أثلج صدورنا جميعاً من أبناء الوطن ومسيحيي الوطن وأبناء الكنيسة.
وأكد الأب اسعيد أن جلالة الملك عبد الله الثاني قال منذ اليوم الأول إنه "لن يفرّ المتورطون وستتم محاسبتهم"، مشيراً إلى التغريدة الملكية التي أكدت ملاحقتهم في جحورهم ونيلهم الجزاء العادل.
وأشاد الأب اسعيد بالدور البطولي والأداء العالي للقوات المسلحة الأردنية — الجيش العربي والأجهزة الأمنية، لافتاً إلى التنسيق الكبير الذي أبدته مديرية الأمن العام والتسهيلات التي قدمتها خلال تشييع الجنازة، ورؤية كبار الرتب الأمنية ميدانياً وهي تقوم بتنظيم الحركة والتسهيل على المواطنين.
وجدد الأب سمير اسعيد باسمه وباسم أبناء الكنيسة ومسيحيي الوطن أسمى معاني الولاء والانتماء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة، والوقوف الثابت خلف الراية الهاشمية التي كانت وستبقى مظلة جامعة لكل أبناء الأردن، مشدداً على الرفض القاطع لكل أشكال الفكر المتطرف والنهج التكفيري الدخيل على المجتمع الأردني الأصيل، ومؤكداً أن الأردنيين جميعاً مسلمين ومسيحيين يقفون صفاً واحداً في خندق الوطن، يجمعهم المصير المشترك والمواطنة الصالحة، ولا مجال لشق صفهم أو زرع التفرقة بينهم، فالأردن سيبقى عصياً بوعي أبنائه وتلاحمهم بوجه كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.