نفّذ تجمع لجان المرأة الوطني الأردني في العقبة وقفة تضامنية نسوية، استنكارًا للحادثة التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك وأسفرت عن سقوط شهداء ومصابين، حيث أضاءت المشاركات الشموع ووقفن دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء، وتعبيرًا عن تضامنهن مع ذويهم والمصابين، ورفضهن لهذا العمل الإجرامي.
وأكدت مقررة التجمع، تمارا الفاخري، أن الأردن سيبقى نموذجًا في التآخي والتلاحم بين أبنائه، مشيرةً إلى أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء يمثلان اعتداءً على القيم الإنسانية التي تجمع الأردنيين، ومشددةً على أهمية الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
من جانبها، أكدت مسؤولة الإعلام في التجمع، خلود الشلول، أن الأردنيين سيبقون متماسكين متعاضدين، يجمعهم قلب واحد ومصير واحد، فهم جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
وأضافت الشلول أن الأيدي الغادرة التي امتدت إلى أبناء الأردن في محافظة الكرك لن تنال من وحدة الأردنيين وتلاحمهم، مؤكدةً ثقتها بالأجهزة الأمنية الأردنية وقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذا العمل الإجرامي وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت.
وشددت على أن الأردن سيبقى، في ظل قيادته الهاشمية، وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه، وطنًا موحدًا عصيًا على الفتنة، داعيةً الله أن يحفظ الوطن وقائد الوطن وجيشه وشعبه، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والطمأنينة.
وأكدت المشاركات في الوقفة أن وحدة الأردنيين وتكاتفهم يشكلان صمام أمان للوطن، وأن أبناء الأردن، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يجمعهم الانتماء الوطني والمصير المشترك، مشيراتٍ إلى أن الوقفة تجسد رفض العنف والتطرف، وتعبر عن التضامن الإنساني والوطني، وداعياتٍ الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.