استنكر مجلس إدارة جمعية مستثمري غرب وشمال عمان الصناعية وهيئتها العامة، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدين وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأكد رئيس الجمعية سعيد رصاص، في بيان اليوم الاثنين، أن هذا العمل الإجرامي مرفوض بكل المقاييس ويستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.
وأشاد بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الحازم وتأكيده أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر وأن العدالة ستطال كل من تورط في الجريمة أو دعمها، مشيرا إلى أن هذا الموقف يجسد قوة الدولة الأردنية وإصرارها على حماية المواطنين وصون استقرار الوطن.
وأشار الى أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم، سيبقون صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، مشددا على وقوف الصناعيين إلى جانب أبناء الوطن ومؤسساته والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، دفاعا عن أمن الأردن واستقراره.
وقال إن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم وأن المحاولات الإجرامية لن تنال من عزيمتهم وتماسكهم الوطني، داعيا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف إثارة الفتنة.