ابتكر علماء من جامعة نوفوسيبيرسك التقنية في روسيا تقنية جديدة لمعالجة الفولاذ حراريًا، تهدف إلى تعزيز مقاومته للصدمات والتشققات وإطالة عمر المكونات المستخدمة في آلات الصدم ومعدات التعدين الثقيلة.
وتعتمد التقنية على تسخين الفولاذ إلى 860–900 درجة مئوية، ثم تبريده سريعًا إلى 180–200 درجة مئوية في حمام من الأملاح المنصهرة، قبل إعادة تسخينه إلى 350–400 درجة مئوية لمدة ساعة.
وتؤدي هذه العملية إلى تكوين بنية مجهرية تجمع بين الصلابة العالية والقدرة على مقاومة انتشار الشقوق، ما يجعل الفولاذ أكثر قدرة على تحمل الأحمال المرتفعة والصدمات المتكررة.
وأظهرت الاختبارات المخبرية تحسن مقاومة الفولاذ للصدمات والتشقق بمقدار 1.5 مرة مقارنة بطرق التقسية التقليدية، مع الحفاظ على قوته وصلابته.
ومن أبرز مزايا التقنية الاستغناء عن مرحلة التلدين اللاحقة للتبريد السريع، ما يقلل وقت المعالجة الحرارية وتكاليف الإنتاج.
واختُبرت فعالية الابتكار صناعيًا على آلة الصدم PUMA-40، التي تنتجها شركة NPO Gormash الروسية، وسط توقعات بإمكانية استخدامه في مختلف معدات التعدين والآلات الثقيلة، لإطالة عمر أجزائها وتقليل تكاليف الصيانة والاستبدال.