جدّد رئيس الوزراء، باسم مجلس الوزراء، التعازي لأهالي مدينة الكرك وذوي شهداء جريمة الكرك الإرهابية، داعياً الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
واستذكر رئيس الوزراء شهداء الجريمة الإرهابية، وهم: الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، والدكتور محمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس.
وأكد أن التطرّف والتزمّت والفكر التكفيري شهدت انتشاراً خلال العقود الأربعة الماضية، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود وتكثيفها لاجتثاث هذا الفكر من جذوره، باعتباره فكراً لا مكان له في الأردن ومجتمعه، لافتاً إلى أن الدولة الأردنية حاربت الجماعات التكفيرية على مدى العقد الماضي، وما تزال تواصل جهودها في هذا المجال.
وأشار إلى أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمثل أيضاً معركة وعي وفكر، محذراً من أن انتشار الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف يهدد تماسك المجتمعات واستقرار الأوطان.
وشدّد على أن التنوع والتماسك والانفتاح تشكّل ركائز أساسيةلتحقيق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، وبناء المجتمعات المتميزة، مؤكداً أن هذه المبادئ تمثل جزءاً أصيلاً من الأسس التي قامت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وأسهم الشعب الأردني، بقيادته الهاشمية، في ترسيخها لتبقى المملكة منارةً في المنطقة.
وأكد أن أجهزة الدولة كافة تواصل العمل للقبض على المتورطين في هذه الجريمة، وتقديمهم للعدالة لينالوا العقوبة التي يستحقونها وفقاً للقانون.