- الاعتداء لن ينال من الوحدة الوطنية وتماسكها
- الوحدة الوطنية خط أحمر
- أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار
- الأردنيون صف واحد خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية
- استهداف دور العبادة اعتداء على جميع المواطنين
- العلاقات الراسخة بين المسلمين والمسيحيين ركن أصيل من الهوية الوطنية
- الأردن سيبقى عصياً على الفتن ومثيريها
- الوحدة صمام الأمان في وجه محاولات إثارة الفتنة..وأبناء الوطن شركاء بالأرض والموقف
أدانت مؤسسات رسمية وأحزاب وكتل نيابية ونقابات وجمعيات وجامعات وفعاليات شعبية وعشائرية حادثة إطلاق النار التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك أثناء مراسم تشييع جنازة، وأسفرت عن وفيات وإصابات، مؤكدة أن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.
وأكدت الفعاليات أن استهداف المسيحيين استهداف للوطن بأسره، وأن العلاقات الراسخة بين المسلمين والمسيحيين تشكل ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية الأردنية، مشددة على ضرورة ملاحقة المتورطين في الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، وعدم السماح باستغلال الحادثة لإثارة الفتنة أو المساس بالسلم المجتمعي.
ودان مجلس النقباء الاعتداء على كنيسة حمود، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي يمس أمن الأردن واستقراره، ويستهدف النسيج الوطني القائم على التآخي والتسامح والعيش المشترك بين الأردنيين.
وأكد المجلس وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشدداً على أن الاعتداء على دور العبادة وأمن المواطنين وحقهم في الحياة والأمان اعتداء على جميع الأردنيين.
وأشار المجلس إلى تأكيد جلالة الملك مواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومحاسبة كل من يتطاول على أمن الوطن، مؤكداً أن الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها شركاء الأرض والموقف، وأن وحدتهم الوطنية تشكل أساس أمن الأردن واستقراره.
وأكدت رئيسة مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الأردنيين الدكتورة آية الأسمر، أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وأن إرادة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان أقوى من كل محاولات الفتنة والانقسام.
وعدّت كتلة حزب مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، الحادثة اعتداءً على حرمة الموت وكرامة الإنسان، وشددت على ضرورة كشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، داعية إلى عدم تداول الأخبار غير الموثوقة.
ودانت كتلة حزب الأمة النيابية الحادثة، مؤكدة أنها ممارسة إرهابية تستهدف أمن الأردن وتسعى إلى بث الفتنة، وطالبت بتكثيف الجهود لضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وأدان حزب مبادرة، عبر أمينه العام محمد أبو هديب، الحادثة التي أسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن وفيات وإصابات، داعياً إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم تداول الشائعات.
وأكد حزب عزم، عبر أمينه العام المهندس زيد نفاع، أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل ثوابت راسخة، داعياً إلى كشف من يقف وراء الجريمة أو يحرض عليها.
ودان حزب الإصلاح الجريمة، مؤكداً أن الاعتداء يمس كل أردني، مسلماً كان أم مسيحياً، وداعياً إلى الالتزام بالبيانات الصادرة عن مديرية الأمن العام، وعدم تداول الشائعات أو صور الضحايا والمصابين احتراماً لكرامتهم.
وندد أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان بالحادثة، مؤكداً أن وحدة الأردنيين صمام الأمان في وجه محاولات إثارة الفتنة.
ودان حزب التغيير الحادثة، داعياً إلى الامتناع عن نشر التحليلات والتكهنات التي تستبق نتائج التحقيقات أو تتناول دوافع الحادثة قبل صدور بيان رسمي من الأجهزة الأمنية.
وقال حزب الميثاق الوطني إن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر، مطالباً بمحاسبة مرتكبي الجريمة بأقصى العقوبات القانونية.
وحذر حزب التنمية الوطني من استغلال الحادثة لإثارة الفتنة أو نشر خطاب الكراهية، داعياً إلى الالتزام بما يصدر عن الجهات الرسمية.
واستنكر حزب القدوة الأردني الاعتداء المسلح الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة في بلدة حمود، مؤكداً أن أمن الأردنيين ووحدتهم الوطنية والسلم الأهلي ثوابت راسخة لا تقبل المساس، وأن حماية الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح والتآخي مسؤولية وطنية مشتركة.
وأدان حزب المحافظين الأردني العملية الإرهابية التي استهدفت قرية حمود، مؤكداً أن الأردن سيبقى نموذجاً للمحبة والوئام والتآخي بين أبنائه، وأن محاولات بث الفرقة أو النيل من وحدته الوطنية لن تنال من تماسك المجتمع الأردني.
وأكد الحزب ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة مرتكبي الجريمة والكشف عن ملابساتها وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، داعياً الأردنيين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
وأدان حزب العمال الجريمة التي استهدفت كنيسة في قرية حمود وأودت بحياة عدد من المواطنين وأصابت آخرين، مؤكداً أن الكرك والأردن كله نموذج راسخ للعيش المشترك ووحدة المصير، وأنه لا فرق بين أردني مسلم وأردني مسيحي في الانتماء والحقوق والكرامة.
وشدد الحزب على أهمية إسناد جهود الأجهزة الأمنية، وتحري الدقة في تداول المعلومات، ورفض الشائعات وأي خطاب يؤجج الفرقة أو يستغل ألم الناس للمساس بوحدتهم، مؤكداً أن الوحدة الوطنية وأمن الأردن خط أحمر.
وأدان الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني العملية الإرهابية التي استهدفت مواطنين أردنيين أثناء مراسم التشييع، مؤكداً أنها تمثل اعتداءً على الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي، ومشيراً إلى الوحدة الوطنية التي عرفها الأردن تاريخياً وتجسدها قيم المواطنة والتآخي والعيش المشترك.
وشدد الحزب على أهمية التكاتف المجتمعي في هذه الظروف، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء خطابات التأجيج والتضليل.
كما أعرب الحزب المدني الديمقراطي الأردني عن حزنه وقلقه إزاء الحادثة، مؤكداً أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، وعدم استباق نتائج التحقيقات أو تداول المعلومات غير الموثوقة، وتمكين الأجهزة المختصة من استكمال إجراءاتها لكشف ملابسات الحادثة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفق القانون.
وأدانت مؤسسة إعمار الكرك، باسم المحافظة وفعالياتها، العمل الإجرامي الذي يتنافى مع مبادئ الأديان والقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية، مؤكدة أن الاعتداء لن يزيد أبناء الكرك وسائر المحافظات، مسلمين ومسيحيين، إلا تماسكاً، وأنهم جسد واحد تجمعهم أواصر الدم والجوار والمصير المشترك، وستبقى الكرك قلعة حصينة في وجه الفتن.
وأعلنت المؤسسة أن عشائر الكرك ستقوم مجتمعة بدفن الشهداء وقبول العزاء، مؤكدة وقوفها خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في ملاحقة الجناة، وداعية المواطنين إلى تداول الأخبار من مصادرها الرسمية.
وأكدت كتلة الوفاء أن الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي أكبر من أي حادث، وأن الدم الأردني، بكل أشكاله وأصوله ومنابته، حرام ومصون، ولا يجوز أن تكون أي حادثة سبباً للمساس بالوحدة الوطنية.
وأدانت بلدية إربد الكبرى، عبر رئيس لجنتها عماد العزام، الاعتداء الذي نفذته "شرذمة مارقة"، مؤكدة أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصياً على الفتن ومثيريها، وداعية إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمنفذين.
كما أدانت غرفة صناعة إربد، بلسان رئيسها هاني أبو حسان، الاعتداء، مؤكدة أن منفذيه لا علاقة لهم بالدين الإسلامي، وأنهم يتخفون بعباءة الدين، والدين منهم براء، وداعية إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين.
وأكدت شركة كهرباء إربد أن الاعتداء الإرهابي لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني القائم على الأخوة والتسامح والعيش المشترك.
وأدان نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة الحادثة، مؤكداً أن استهداف دور العبادة لن يزيد الأردنيين إلا تماسكاً، ومعرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة مرتكبيها.
ودانت نقابة المهندسين الاعتداء الآثم الذي استهدف مشيعين في كنيسة حمود بالكرك.
وأعربت النقابة عن إدانتها بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، ومع ما جُبل عليه الأردنيون من تسامح وتآخٍ ومحبة.
وأكدت وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وإلى جانب الأجهزة الأمنية في أداء واجبها بحماية الوطن والمواطنين، وثقتها بقدرتها على كشف ملابسات الحادث وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
كما أدانت نقابة المهندسين الأردنيين، فرع إربد، الجريمة بغض النظر عن دوافعها، مؤكدة أنه لا يوجد ما يبرر التطاول على حرمة الدم الأردني، ومطالبة بإيقاع أشد العقوبات بحق الجناة.
ودان مجلس نقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين الحادثة، مؤكداً أن حرمة الدم الإنساني وصون الأرواح وحماية دور العبادة ثوابت وطنية وأخلاقية لا تقبل المساس أو التهاون، وأن أي اعتداء عليها فعل مدان ومرفوض يستوجب تطبيق القانون والحفاظ على السلم المجتمعي.
واستنكر رئيس لجنة أمانة عمان المهندس أحمد الملكاوي الهجوم المسلح الذي أودى بحياة عدد من المواطنين، مؤكداً أن أمن الأردن وسلامة أبنائه خط أحمر، ومعرباً عن فخره بكفاءة الأجهزة الأمنية.
وأدان رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي العمل الإرهابي، مؤكداً أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم أسرة واحدة يجمعها الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية.
واستنكرت جامعة عجلون الوطنية العملية الإرهابية، مؤكدة أن حرمة الدم الإنساني قيمة راسخة.
وفي محافظة عجلون، أكدت فعاليات رسمية وشعبية وحزبية ومجتمعية إدانتها الشديدة للحادثة، مشددة على أن أمن المواطنين وسلامتهم والحفاظ على الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع الأردني بمختلف مكوناته.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن المؤسسات الأكاديمية تضطلع بدور أساسي في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح واحترام التنوع المجتمعي، مشيراً إلى أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب بمخاطر العنف والتطرف وتحصينهم من الأفكار التي تستهدف وحدة المجتمع واستقراره.
وأكد مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب أهمية مساندة الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء واجباتها وفق القانون، والتعامل بحزم مع مرتكبي الجرائم، ومنع استغلال الحوادث الأمنية لإثارة الفوضى أو تهديد السلم المجتمعي.
بدوره، أكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب تكامل أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمعية في تعزيز الثقة والتعاون، فيما أوضح رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أهمية تعزيز التواصل بين المواطنين والمؤسسات الرسمية والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة.
وأشار عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور أيمن فريحات إلى ضرورة تعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر ونبذ العنف بين الطلبة، مبيناً أن بناء الوعي المجتمعي يبدأ بترسيخ القيم الإنسانية والوطنية التي تحمي الأجيال من خطاب الكراهية والتعصب.
وقال كاهن رعية القديس بولس الرسول الأب جوني بحبح إن روابط الأخوة والمواطنة التي تجمع الأردنيين تتجاوز محاولات التفرقة، وإن التعايش الإسلامي المسيحي يمثل ركيزة أساسية في النسيج الوطني الأردني، داعياً إلى رفض أي محاولة لتوظيف الحادثة في إثارة النعرات الدينية أو المجتمعية.
وأكد مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس ليث القضاة أن العمل الإجرامي لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الوطن بأسره ويحاول المساس بنسيجه الوطني والتآخي التاريخي بين الأردنيين، مسلمين ومسيحيين.
كما أكدت فعاليات مجتمعية في عجلون أهمية دور الأسرة والمؤسسات الثقافية في بناء مجتمع متماسك يقوم على احترام الاختلاف والتسامح، وتعزيز روح التضامن بين أبناء المحافظات والوقوف إلى جانب أهالي الكرك وأسر الضحايا.
وأدانت جمعية البيئة الأردنية الاعتداء، مؤكدة أن استهداف أبناء الوطن، أياً كانت ديانتهم، اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد.
كما أدانت الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع العمل الإرهابي، داعية إلى عدم السماح لأي جهة باستغلال الحوادث لإثارة الفتنة والانقسام.
وأكدت جمعية عون الثقافية الوطنية أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ركن أصيل من أركان الهوية الوطنية، فيما أكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أن أمن الأردن واستقراره ثوابت وطنية لا تقبل المساس.
واستنكرت عشائر العمرو، ممثلة بالشيخ داوود مدالله العمرو، الجريمة، مؤكدة أن استهداف أي أردني بسبب دينه اعتداء على الأردن بأسره.
وأكدت هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني همم أن الحوادث التي تستهدف الحق في الحياة والأمن تتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التآخي والتكافل واحترام التعدد الديني، وتخالف تاريخ الأردن في العيش المشترك والعلاقات المتينة التي تجمع أبناءه.
ودعت الهيئة المواطنين ووسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم تداول الشائعات والمعلومات غير الموثقة، واستقاء المعلومات المتعلقة بالتحقيق من الجهات الرسمية المتخصصة، مؤكدة دعمها جهود الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
من جهتها، أكدت مبادرة لون كلمة نغم الدولية أن المسيحيين والمسلمين في الأردن يجمعهم تاريخ مشترك ومصير واحد، وأن الوحدة الوطنية القائمة على المحبة والتآخي والاحترام المتبادل تشكل حصناً في مواجهة محاولات بث الفرقة والكراهية.
وشدد مؤسس المبادرة ورئيسها فادي شاهين على أن الاعتداء على دور العبادة وأرواح الأبرياء يمثل جريمة بحق الإنسانية، مؤكداً أن الأردن سيبقى موحداً بأبنائه جميعاً، عصياً على الفتنة ومحاولات النيل من وحدته الوطنية.
وأعربت الجهات والأحزاب والفعاليات عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين وأهالي الكرك، مقدمة التعازي لذوي الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة ضرورة سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، والحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.
وأكد المجلس أن الكرك ستبقى عنواناً راسخاً للتآخي والتلاحم الوطني، مشيراً إلى أن أبناء المحافظة، مسلمين ومسيحيين، جسدوا عبر الأجيال أسمى معاني الأخوة والجوار والمصير المشترك، وداعياً إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والابتعاد عن التأويلات غير المستندة إلى معلومات موثوقة.
من جهتها، أدانت نقابة الأطباء الجريمة، مؤكدة أن الدم الأردني واحد، وأن وجع الكرك هو وجع الوطن كله، وأن أمن الأردن وأرواح أبنائه خطوط حمراء لا مساومة عليها. وشددت على أن الإرهاب لن ينال من تماسك الأردنيين، مؤكدة التفافها حول القيادة الهاشمية وثقتها بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتمسكها بسيادة القانون.
كما أدان اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الجريمة الإرهابية، مؤكداً أن الإرهاب لن ينال من أمن الأردن وكرامته ولحمته الوطنية، وأن هذا المصاب لن يزيد الأردنيين إلا ثباتاً وتكاتفاً، مقدماً التعازي إلى القيادة الهاشمية والشعب الأردني وأهالي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد ديوان أبناء الكرك في عمان إدانته المطلقة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مصلين أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود، مشدداً على أن نسيج الكرك الاجتماعي، المسيحي والمسلم، واحد ومتجذر منذ قرون، ولن تستطيع رصاصات الغدر تمزيقه.
ودعا الديوان أبناء الكرك والأردنيين إلى التكاتف وضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً ثقته بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ووقوفه إلى جانب ذوي الضحايا وعشائرهم.
وعبرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية عن صدمتها للجريمة التي وقعت أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة جرحى، داعية إلى التصدي لكل أشكال الإرهاب، واستحضار التاريخ الاجتماعي والسياسي للأردن، والعمل على موقف وطني جامع من مختلف مكونات الشعب الأردني.
وفي الكرك، أدان مجلس المحافظة، رئيساً وأعضاء، الاعتداء الإرهابي، مؤكداً أنه لا يستهدف الأرواح البريئة فحسب، بل يستهدف أمن الوطن ووحدته الوطنية، ويضرب بعرض الحائط قيم المحبة والتسامح والسلام.
وشدد المجلس على أن الكرك، بتاريخها العريق وأهلها من مختلف الجذور والمنابت، ستبقى نموذجاً للأخوة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، وأن الوحدة الوطنية ستظل السد المنيع أمام محاولات العبث بأمن الأردن واستقراره.
من جانبها، استنكرت غرفة تجارة الكرك، ممثلة برئيسها المهندس عمر الضمور ومديرها والعاملين فيها والقطاع التجاري بالمحافظة، الاعتداء الذي استهدف الآمنين في كنيسة بلدة حمود، مؤكدة أنه يتنافى مع مبادئ الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية والتقاليد الأصيلة للمجتمع الأردني.
وأكدت الغرفة أن الاعتداء لن ينال من عزيمة الأردنيين، بل سيزيد أبناء الكرك ومحافظات المملكة، مسلمين ومسيحيين، تماسكاً وصلابة، مشددة على ثقتها بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في ملاحقة الجناة والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.