أدانت جامعة الحسين بن طلال الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس – حمود في محافظة الكرك، مؤكدةً أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة جريمة مرفوضة تتنافى مع القيم الإنسانية والدينية والوطنية، وتستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكبيها.
وأكدت الجامعة أن أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الوطني ثوابت راسخة لا تقبل المساس، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، مشددةً على أن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تمثل نموذجاً راسخاً في التآخي والتسامح والعيش المشترك، وأن محاولات النيل من هذه الوحدة لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وصلابته.
وشددت الجامعة على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومساندة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في جهودها لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو أي خطاب من شأنه إثارة الفتنة والانقسام.
وتقدمت الجامعة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.