استنكرت شخصيات مجتمعية من محافظة العقبة حادثة إطلاق النار داخل كنيسة وفي محيطها بقرية محمود في الكرك، مؤكدة رفض العنف والاعتداء على دور العبادة، وضرورة صون أمن المواطنين وحرمة الأماكن الدينية.
وقال الأستاذ علي أبو العز إن الاعتداء على دور العبادة مرفوض ويتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية، داعيًا إلى تغليب العقل والحكمة والاحتكام إلى القانون حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.
وأكد الأستاذ عرفات رضوان أن التآخي والتسامح والاحترام المتبادل ركائز للمجتمع الأردني، مشددًا على ضرورة التصدي لأي ممارسات تمس السلم المجتمعي أو تثير الخلافات بين أبناء الوطن.
ودعا السيد سلامه المعايطة إلى التعامل مع الحادثة بمسؤولية وطنية، وترك التحقيق للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على الحقوق وأمن المواطنين وطمأنينتهم.
وشدد الأستاذ أحمد الكسواني على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم صمام أمان في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن حماية دور العبادة واحترام قدسيتها مسؤولية مشتركة، وأن القانون ونبذ العنف أساسان لذلك.
وأكدت الشخصيات وقوف أبناء العقبة إلى جانب أهالي الكرك، انطلاقًا من روابط الأخوة والتلاحم الوطني بين الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها، مشددة على أن الحادثة لا ينبغي أن تنال من قيم التعايش والتسامح الراسخة.
ودعت إلى تعزيز الحوار وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدة أن سيادة القانون واحترام الآخر والحفاظ على السلم المجتمعي ركائز لأمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه.