تدين بلدية إربد الكبرى بأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثمة التي نفذتها شرذمة مارقة في قرية حمود بمدينة الكرك، بهدف استهداف النسيج الأردني الواحد والأخوّة التي عاشها الأردنيون منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.
وتؤكد بلدية إربد الكبرى، ممثلة برئيس لجنة البلدية عماد العزام وأعضاء لجنة البلدية والموظفين، أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيًّا على كل الفتن ومثيريها، وأن وحدة شعبه عبر الزمن لا يمكن أن تمزقها ثلة من الأشرار الذين يستهدفون أمن الوطن واستقراره.
وتؤكد البلدية دعمها الكامل لأجهزتنا الأمنية الباسلة، وتدعو إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين ومنفذي هذا الاعتداء الدنيء، وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن.
وتشدد البلدية على أن الأردن شكّل حالة فريدة من التعايش بين مواطنيه، وظل مضربًا للمثل على مستوى العالم أجمع بالألفة والمحبة والرحمة التي تجمع شعبه من شتى الأصول والمنابت والأديان.
وتتقدم البلدية بأحر آيات التعازي والمواساة إلى ذوي شهداء الحادثة، كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابين فيها.
حمى الله الأردن من كل من يسعى إلى زعزعة أمنه واستقراره، وحفظ قيادته الهاشمية الأبية.