يفتح مشروع تعدين النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة فرصًا واعدة لتنويع قطاع التعدين الأردني، وزيادة الصادرات، واستحداث فرص عمل وصناعات ترفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، بحسب وزيرة الطاقة والثروة المعدنية السابقة هالة زواتي.
وقالت زواتي، في حديث إلى «الرأي»، إن المشروع يشكل فرصة لتوسيع القاعدة التعدينية في الأردن، التي تتركز في الفوسفات والبوتاس، مؤكدة أن حجم العائد الاقتصادي يرتبط بتأكيد الاحتياطيات وكلف الإنتاج ومدى الجدوى التجارية.
وفيما يتعلق بنتائج استخلاص النحاس المخبرية التي تجاوزت 99%، وصفتها بأنها مشجعة إذا تأكدت، لكنها شددت على ضرورة استكمال الاختبارات التجريبية ودراسات الجدوى، للتحقق من إمكانية تطبيقها صناعيًا، مع احتساب كلف المعالجة والمياه والطاقة والمتطلبات البيئية.
وحول العائد المالي للدولة، أوضحت زواتي أن تقدير حصة الحكومة المعلنة، والبالغة 48% إلى 50% من إجمالي الربح، يتطلب توضيح آلية احتساب الأرباح والتكاليف القابلة للخصم، إلى جانب الإتاوات والضرائب وتأثير أسعار النحاس العالمية، لتحديد الإيرادات الفعلية المتوقعة للخزينة.
وأكدت أن تعظيم مكاسب المشروع يتطلب تجاوز تصدير النحاس الخام أو النقي إلى إقامة صناعات متقدمة تعتمد عليه، بما يعزز القيمة المضافة للصادرات الأردنية، ويوفر فرص عمل مستدامة، ويدعم نقل المعرفة والتكنولوجيا وتوطين المشتريات.
وأضافت أن الوصول إلى الإنتاج التجاري يتطلب استكمال الدراسات والتراخيص وتأمين التمويل والمياه والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب الالتزام بالمتطلبات البيئية وتعزيز الشفافية في العقود والتقارير، بما يدعم الاستثمار ويضمن توسيع الأثر الاقتصادي للمشروع.