وقعت بلدية غرب إربد اتفاقيتين مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بقيمة إجمالية تقارب مليون يورو، ضمن برنامج النقد مقابل الخدمات الخضراء، لتصنيع حاويات النفايات وتطوير مصنع البلدية وتشغيل عمال من أبناء المجتمع المحلي.
وتأتي الاتفاقيتان بدعم ومتابعة من وزارة الإدارة المحلية ومعالي وزير الإدارة المحلية، في إطار توجه الوزارة لتمكين البلديات من بناء شراكات دولية فاعلة تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير فرص العمل في المجتمعات المحلية.
وقال رئيس لجنة بلدية غرب إربد محمد علي القضاةوللرأي، إن الاتفاقيتين تأتيان في إطار سعي البلدية لتعزيز شراكاتها مع الجهات الدولية المانحة، وتوظيفها في تحسين الخدمات البيئية وتوفير فرص عمل لأبناء اللواء، بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للبلدية 2024-2028.
وبيّن القضاة أن القيمة الإجمالية للاتفاقيتين تبلغ 919 ألف يورو، تتوزع على مسارين متكاملين: الأول إنتاجي يستهدف مصنع البلدية وقدرته التصنيعية، والثاني تشغيلي يستهدف توفير فرص عمل مؤقتة لأبناء المجتمع المحلي في مجال الخدمات البيئية.
وأوضح أن قيمة الاتفاقية الأولى تبلغ 315 ألف يورو، وتغطي ثمن المواد الخام اللازمة لتصنيع 900 حاوية نفايات في مصنع البلدية للصناعات المعدنية والخرسانية، وتشغيل 20 حداداً لمدة ثلاثة أشهر لتنفيذ أعمال التصنيع، إضافة إلى تطوير المصنع ورفع قدرته الإنتاجية.
ولفت إلى أن تصنيع الحاويات محلياً في مصنع البلدية يسهم في رفد مناطق البلدية بحاجتها من الحاويات وتحسين مستوى النظافة العامة فيها، فيما يوفر تشغيل الحدادين دخلاً مباشراً لأصحاب المهن والحرف من أبناء المنطقة.
وأضاف أن قيمة الاتفاقية الثانية تبلغ 604 آلاف يورو، وتهدف إلى تشغيل 60 عاملاً في كل دورة تشغيل مدتها ثلاثة أشهر، على مدى 16 شهراً هي مدة المشروع، بما يتيح تدوير فرص العمل لتشمل أكبر عدد ممكن من المستفيدين من أبناء اللواء.
وأشار إلى أن برنامج النقد مقابل الخدمات الخضراء يقوم على توفير فرص عمل مدفوعة الأجر في أنشطة تخدم البيئة، بما يحقق هدفين في آن واحد: تحسين الخدمات البيئية المقدمة للمواطنين، ودعم دخل الأسر في المجتمع المحلي.
وأكد القضاة أن مصنع البلدية، المعتمد من الجمعية العلمية الملكية، بات نموذجاً في الإدارة البيئية المستدامة، إذ يورد الحاويات لبلديات أخرى، وزارته وفود من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي للاطلاع على تجربته، مبيناً أن الاتفاقيتين تأتيان تتويجاً لهذه التجربة وثقةً بقدرة البلدية على إدارة المشاريع المانحة بكفاءة وشفافية.
وثمّن القضاة دعم الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وشراكتها مع البلدية، مؤكداً حرص البلدية على تنفيذ المشروعين وفق الجداول الزمنية المقررة، وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع يلمسه المواطن في مختلف مناطق البلدية.