رعى مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، الدكتور علي الفقرا، مبادرة مرورية في مدرسة أسماء بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، تضمنت تنفيذ ممرات مخصصة للمشاة أمام المدرسة، بهدف تعزيز السلامة المرورية، وتوفير بيئة مدرسية آمنة، وحماية الطلبة من المخاطر المرتبطة بحركة السير، خاصة خلال أوقات الدوام المدرسي التي تشهد حركة نشطة للطلبة والمركبات.
وجاءت المبادرة ثمرة تعاون وتنسيق بين إدارة السير والمعهد المروري، ، وجمعية ذات راس الخيريةوجمعية سيدات ذات راس لذوي الإعاقة، ، وبلدية مؤاب الجديدة، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والأهلية، وتسخير الإمكانات المتاحة لخدمة الطلبة والاستجابة لاحتياجات المدارس في مجال السلامة العامة.
وتضمنت المبادرة تنفيذ ممرات واضحة لعبور المشاة أمام المدرسة، بما يسهم في تنظيم حركة عبور الطلبة للطريق، ولفت انتباه السائقين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، وتخفيف السرعة عند الاقتراب من الممرات، وإعطاء الأولوية للمشاة، بما يحد من احتمالية وقوع الحوادث، ويوفر ظروفًا أكثر أمانًا للطلبة أثناء وصولهم إلى المدرسة ومغادرتهم لها.
وأكدت الجهات القائمة على المبادرة أهمية الجمع بين الإجراءات الميدانية والتوعية المرورية، من خلال ترسيخ السلوكيات الصحيحة لدى الطلبة، وتعريفهم بقواعد عبور الطريق، وضرورة التأكد من خلوه من المركبات قبل العبور، واستخدام الممرات المخصصة للمشاة، إلى جانب تعزيز وعي السائقين بمسؤولياتهم تجاه الطلبة ومستخدمي الطريق، خاصة في محيط المدارس.
وقدر الفقرا الجهود التي بذلتها الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة، مثمنًا دورها في دعم العملية التربوية والإسهام في توفير بيئة مدرسية آمنة، ومؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مديرية التربية والتعليم والأجهزة المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي، لتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في معالجة الاحتياجات الميدانية للمدارس، وتعزز إجراءات الوقاية والحماية للطلبة.
وأشار إلى أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي في دعم المدارس، وعدم اقتصار المسؤولية عن سلامة الطلبة على الكوادر التربوية وحدها، بل امتدادها لتشمل مختلف الجهات المعنية وأفراد المجتمع، بما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة، ويضمن توفير بيئة تعليمية تراعي سلامة الطلبة واحتياجاتهم.
من جانبها أكدت بلدية مؤاب أن مشاركة الجهات والمؤسسات المحلية في المبادرة وتجسد أهمية العمل التشاركي في تنفيذ البرامج ذات الأثر المباشر على المجتمع، وترجمة المسؤولية المجتمعية إلى إجراءات عملية تسهم في حماية الأرواح والحد من المخاطر المرورية، فضلًا عن تعزيز الوعي بأهمية توفير ممرات آمنة للمشاة، خصوصًا في محيط المدارس.