أجرى مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية، الدكتور عيسى الطراونة، جولة تفقدية شملت عدد من مدارس اللواء ،وذلك في إطار الزيارات الميدانية الهادفة إلى متابعة الواقع التعليمي، والاطلاع على سير العملية التعليمية والإدارية، والوقوف على احتياجات المدارس، بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية والارتقاء بمستوى الأداء التربوي.
واطّلع الطراونة خلال الجولة على واقع العملية التعليمية والإدارية في المدارس المستهدفة، وتابع انتظام دوام الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة، كما ناقش عددًا من القضايا المتعلقة بالتشكيلات الإدارية والسجلات المدرسية، ومدى الالتزام بالتعليمات والأنظمة الناظمة للعمل المدرسي، مؤكدًا أهمية ترسيخ العمل المؤسسي المنظم، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية، بما يضمن حسن سير العمل وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم.
وتضمنت الجولة جولات ميدانية في مرافق المدارس والغرف الصفية، والاطلاع على سير الحصص الدراسية، وحضور عدد من المواقف التعليمية؛ للوقوف على مستوى التفاعل الصفي، ومتابعة التحصيل الدراسي للطلبة، ومدى توظيف الأساليب التعليمية التي تعزز مشاركتهم وتدعم اكتسابهم للمعارف والمهارات الأساسية.
كما التقى الطراونة بطلبة الثانوية العامة، واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم المتعلقة بالعملية التعليمية، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود التربوية وتوفير الدعم الأكاديمي اللازم لهم، ومتابعة تنفيذ الخطط الدراسية وفق البرامج المعتمدة، بما يساعدهم على الاستعداد الجيد للامتحانات وتحقيق أفضل النتائج، ويعزز فرص النجاح والتميز.
وفي سياق متصل، تابع الطراونة تنفيذ المبادرات والبرامج التربوية في المدارس، وفي مقدمتها المبادرة الملكية السامية «لِمدرستي أنتمي»، والبرنامج الوطني للتدخلات العلاجية، مشددًا على ضرورة تفعيل هذه البرامج بصورة عملية ومستدامة، وتوظيفها بما يتناسب مع احتياجات الطلبة، وبما يعزز انتماءهم لمدارسهم، ويرسخ السلوكيات الإيجابية لديهم، ويسهم في معالجة جوانب الضعف التعليمي والارتقاء بمستوياتهم في المهارات الأساسية.
وأكد أهمية متابعة أثر التدخلات العلاجية بصورة مستمرة، وتحديد مواطن الضعف لدى الطلبة والعمل على معالجتها وفق خطط واضحة، بما يضمن تحسين مستوى التحصيل الدراسي، إلى جانب تعزيز دور المدرسة في توفير بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتستجيب لاحتياجات المتعلمين.
وفي إطار دعم التميز التربوي وتنمية روح المبادرة والإبداع والعمل التطوعي، حثّ الطراونة الهيئات الإدارية والتدريسية على التسجيل والمشاركة الفاعلة في جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، وجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وجائزة الحسن للشباب، لما تمثله هذه الجوائز من فرص لإبراز الإنجازات التربوية، وتحفيز الإبداع والتميز، وتنمية قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لدى الطلبة والعاملين في الميدان التربوي.
وثمّن الطراونة في ختام جولته جهود الإدارات المدرسية والهيئات التدريسية والإدارية، وما يقدمونه من عطاء متواصل في خدمة الطلبة ومتابعة شؤونهم التعليمية والتربوية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الممارسات التعليمية الفاعلة، والاهتمام بمختلف الجوانب الإدارية والتعليمية التي تسهم في تطوير الأداء المدرسي.
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية تمثل نهجًا أساسيًا في متابعة واقع المدارس، والتواصل المباشر مع الكوادر التربوية والطلبة، وتحديد الأولويات والاحتياجات، بما يدعم جهود وزارة التربية والتعليم في تحسين جودة التعليم، وتطوير البيئة المدرسية، وتعزيز فرص التميز والإنجاز في مدارس لواء الأغوار الجنوبية.