يبدو الخبز الأسمر خيارا صحيا بفضل لونه الداكن وحبات البذور التي تزين سطحه، لكن المظهر وحده لا يكفي للحكم على مدى ملاءمته لمرضى السكري. فالعبرة بنوع الدقيق المستخدم، وكمية الألياف، وإجمالي الكربوهيدرات في الحصة الواحدة.
كيف تختار الخبز الأنسب؟
الدقيق الكامل أولا
ابدأ بقراءة قائمة المكونات، وابحث عن دقيق الحبوب الكاملة بوصفه المكون الأول. فعبارات مثل «متعدد الحبوب» أو «طبيعي» لا تعني بالضرورة أن الخبز مصنوع بالكامل من حبوب كاملة، كما أن إضافة البذور لا تجعل الدقيق المكرر دقيقا كاملا.
الألياف مؤشر مهم
يعد الخبز الذي يحتوي على 3 غرامات من الألياف على الأقل في الشريحة خيارا جديرا بالاهتمام. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى حجم الشريحة ووزنها، لأن القيم الغذائية تختلف من منتج إلى آخر.
ولإجراء مقارنة أدق، يمكن الاستعانة بالقيم الغذائية لكل 100 غرام، إذا كانت متاحة، مع مراعاة الكمية الفعلية التي ستتناولها.
راقب إجمالي الكربوهيدرات
انخفاض السكر المضاف لا يعني بالضرورة انخفاض الكربوهيدرات، إذ يحتوي الخبز على النشويات التي يحولها الجسم إلى جلوكوز. لذلك، من المهم قراءة إجمالي الكربوهيدرات في جدول القيم الغذائية، وحساب الكمية التي تتناولها ضمن خطتك الغذائية.
هل العجين المخمر والحبوب المنبتة أفضل؟
ليس بالضرورة. فالقيمة الغذائية تعتمد على المكونات وطريقة التصنيع ودرجة طحن الحبوب، وليس على اسم المنتج وحده. لذا تبقى قراءة الملصق الغذائي أفضل من الاعتماد على العبارات التسويقية.
كيف تجعل وجبتك أكثر توازنا؟
يمكن تناول الخبز مع مصدر للبروتين، مثل البيض، وإضافة الخضراوات للحصول على وجبة متنوعة. والأهم هو ضبط الحصة بما يتناسب مع احتياجاتك وخطتك الغذائية، إذ يظل الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مصدرا للكربوهيدرات.
الخلاصة: لا تختَر الخبز بلونه، بل بمكوناته وأليافه وكمية الكربوهيدرات فيه. فالرغيف الأنسب ليس بالضرورة الأغمق، وإنما الذي يتوافق مع احتياجاتك الغذائية وحجم حصتك.